انتي حقي سمرائي ١

انتي حقي سمرائي ١

جلس عُمران ووقف عامر أمام الضابط
تحدث الضابط قائلاً: أحنا فعلاً شوفنا كاميرات المكان الى حصل فيه الحادثه وتأكدنا أن عامر مش هو الى خبط الراجل
أنا كنت بنفذ القانون وكمان قله وجود ما يثبت شخصيته حطه فى دايرة الاتهام رخصة القياده ولا الكرديت أثبات شخصيه والى مدين له بالاعتذار هو أمن المستشفى وكمان بنت الراجل الى هو دخله المستشفى
وتقدر تخلص أجراءت خروجه من القسم على ضمانتك الشخصيه
قال الضابط هذا ونظر الى عامر قائلاً
وياريت مره تانيه أحتياطى أبقى خد معاك بطاقه أو باسبور يثبت شخصيتك+
تبسم عامر الذى يضبط نفسه ساخراً
…….
بعد ساعه تقريباً
دخل عامر وعُمران الى الفيلا
تحدث عُمران ساخراً:
أدخل خدلك شاور عشان تنضف من دخولك القسم تنذكر ولا تنعاد بس كويس أنك ضبطت أعصابك قدام الضابط أنا كنت خايف لا بدل ما تدخل أشتباه تطلع أتهام بالتعدى على رجُل شرطه
ردعامر: أنت بتتريق والله فعلاً كنت شاورت عقلى بس خوفت على مشاعرك الرقيقه
ضحك عُمران قائلاً: صادق يلا روح خدلك شاور وأنا هحضر أكل خفيف لينا أحنا الاتنين كوثر مشيت من بدرى أحنا خلاص باقى ساعه عالفجر
تبسم عامر قائلاً ماشى بس متنساش اللبن
ضحك عُمران لا ازاى أنسى أنك لازم ترضع قبل ما تنام
بعد قليل جلس الاثنان يتناولان الطعام وسط مزاحهم
لتنتهى تلك الليله.
فى صباح اليوم التالى
فى قنا
بغرفة سمره
أستيقظت سمره على صوت العصافير كعادتها
تذمرت سُولافه التى تنام معها بنفس الغرفه ووضعت الوساده على أذنها قائله
أيه الأزعاج ده العصافير ده صوتها عالى قوى غير كمان بيصوصوا طول الليل أنتى أزاى بتتحملى
تنامى وهما معاكى فى نفس الأوضه ياريتنى كنت نمت فى الاوضه الى طنط وجيده قالت لى عليها لكن قولت أجى أبات عندك أهو نتسلى شويه قبل ما أنام+
تبسمت سمره وهى تنهض من على الفراش
قائله هو فى صوت أجمل من صوت العصافير ده بيشبه صوت البيانو
قالت هذا وشعرت بغصه بقلبها تذكرت حلمها السابق بأن تصبح عازفة بيانو لكن ككل شئ بحياتها وئد بمهده بعد أن فقدت والدايها أتى بها عمها حمدى الى هنا لتكون قريبه منه وتصبح حبيسة هذا المكان كذالك العصافير
رفعت سُولافه الوساده من على رأسها ونظرت الى سمره
وتحدثت قائله: أنا عرفت أنك كنتى بتدرسى فى الكونسرفتوار قبل ماتجى هنا قنا بعد وفاة خالى

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *