انتي حقي سمرائي ١
انتي حقي سمرائي ١
تنحنح عامر
لفت تلك الفتاه وجهها ترى من
وقفت سريعاً تقول:
حضرتك وصولات الأمانه الى كتبتها على نفسى لسه مجاش ميعاد أول وصل وأوعدك أنى هدفع الوصل فى ميعاده ومش هتأخر
تبسم عامر: وهو يرى أخيها ينهض ويقترب منه يتحدث بطفوله
مين ده يا أفنان أنتى حبى حد غيرى أنا أزعل منك
تبسم عامر قائلاً: أكيد لأ هى مش تحبنى أنا عاوز انا وانت نكون أصدقاء أيه رأيك
نظرت أفنان له قائله: حضرتك والله هدفع الوصولات فى ميعادها انا لو معايا ادفع المبلغ مره واحده مكنتش أتأخرت وده أخويا وزى ما أنت شايف ومتاخدش على كلامه
وكمان الدكان على قده وفى منطقه شعبيه ومقدرش أدفع المبلغ كامل بس والله أنا
رد عامر سريعاً: وهو يخرج من جيبه ذالك الظرف قائلاً:
أنا هنا مش علشان كده
أتفضلى ده المبلغ الى دفعتيه وكمان دى الوصولات الى مضيتى عليها أنتى مش مطالبه بسداد أى شئ
ردت بكرامه: حضرتك لأ متشكره أنا مقبلش مساعده من حد أنا مش محتاجاها الحمد لله بابا سابنا مستورين عندنا أربع حيطان ساترنا وكمان المحل ده أحنا عايشين منه ومكفينا وهدور على معاش بابا وأكيد هننستر والمبلغ ده دين فى رقابة بابا وهو قبل مايموت قالى أرجعلك الفلوس دى بلاش يتعذب بها فى قبره
أُعجب عامر بتلك الفتاه ذات الكرامه وتحدث قائلاً: بس انا مش محتاج للمبلغ ده ممكن تطلعيه صدقه جاريه على روح والدك
مع أنى شايف أنك محتاجه للمبلغ ده بس مقدرش أقولك خليه ليكم أنت محتاجينه أكتر من أى حد تانى
رفضت أفنان بشده عرضه
مما أضطر عامر لقبول المبلغ وقام بأعطائه لأخيها قائلاً: مش هتعرفنى عليك
رد أخيها أنا صالح
تبسم عامر: طب يا صالح تشرفت بمعرفتك تسمحلى نكون أصحاب
رد صالح بفرحة عقل طفل: أصحاب
انا محدش بيصاحبنى وبيقولى عليا بخوف العيال وبيهربوا منى بس أفنان حبنى قوى وتدافع عنى وتقولى انها مش تتجوز وتسيبنى
تبسم عامر.: وأنت تتحب يا صالح كفايه عليك حب أفنان بس مردتش عليا هتقبل تصاحبنى
رد صالح: أه هقبل انت شكلك طيب
رد عامر: يبقى تقبل الفلوس الى أفنان مش راضيه تاخدها و تخليها تعملى شاى وكمان تعشينى معاك1
أبتسم صالح بطفوله: تعالى دى أفنان تعمل أحسن كوباية شاى بابا كان يقول لها كده
حتى كان يقولها يا هناه الى هتتحوزيه بس خلاص بقى هتسيبنى لمين بعد بابا
هى قالت لى أنها هتفضل معايا ومش تسيبنى زى بابا
بابا ربنا يحبه وعلشان كده ربنا أختارهُ يروح لعنده واحنا كمان فى وقت لنا وهنروح له ونتجمع تانى زى ما أفنان تقول
تبسم عامر بود لذالك القلب الطيب الذى يتحدث بتلقائيه دون خبث العقلاء.
………………،،،،،،،،،
،،،،،،،،،،،،
بقنا
فتحت سمره ذلك الهاتف وجدت عدة رسائل من خالتها وأيضاً من طارق
فقامت بفتح محادثه ثلاثيه بينهم
بعد الترحيب والسلام بينهم
أرسل طارق رساله لها قائلاً: ها اخدتى قرار بالنسبه لطلب عاصم ولا لسه
ردت سمره برساله: لأ لسه مش عارفه أخد قرار انا محتاره
ردت خالتها قائله: وليه الحيره يا بنتى عاصم طلب منك طلب وقالك هياخد الرد اما يرجع صلى أستخاره وبعدها ربنا هيبعتلك رساله بالرد والى ربنا مقدره هيكون خير
رد طارق سمره: حبيبتي من غير أستخاره أرفضى عاصم زى ماقولت لك قبل كده طماع وعاوزك بس علشان يفضل مسيطر على أملاك العيله لكن هو مش بيحبك أكيد وأنا متأكد من كده
ردت ناديه: وأيه الى خلاك متأكد كده بلاش مشاعرك أتجاه سمره هى الى تسوقك خلونا نفكر بعقل شويه وبلاش أندفاع زياده
هسيبكم مع بعض
سراج جه من المكتب وهجيب له يتعشى
يلا تصبحي على خير يا سمره وزى ما قولتلك صلى أستخاره أمر ربنا كله خير
تنهدت سمره قائله: وانتى من أهله وسلميلى على عمو سراج
تحدث طارق: سمره حبيبتى أسمعى كلامى بلاش تردد وأرفضى عاصم أنا أقدر بقضيه أكسبها بسهوله أخلى كل أملاكك تحت أيدك
ردت سمره بتسرع: قضيه لأ مش أخرة تربية عمى ومرات عمى أن أقف قصاد عمى فى المحاكم..هما عاملونى كويس وأديك شايف عمتى وطمعها
رد طارق: انا شايف ان عاصم بطلبه ده أنه ميفرقش عنهم بالعكس عمتك رفضتي بسهوله ومش عارف ليه هنا بتفكرى ومتردده فى الرفض أو القبول وكمان عاصم أكيد هيتحوزك ويفضل حابسك عندك فى قنا وهو هنا فى القاهرة يمشى على مزاجه ويقعد مع بنات فى المطاعم زى ما شوفته النهارده بعد الضهر
تحدثت سمره: أنت شوفت عاصم النهارده
رد طارق: ايوا ومكنش لوحده كان معاه بنت
كان عندى لقاء مع زبون عندنا وطلب منى أقابله فى مطعم ولما روحت له أتقابلت انا وعاصم حتى لمحلى من بعيد وقالى أنى هقابلك قريب لما سألته عليكى
ردت سمره: والبنت الى كانت معاه حلوه وكان معاها لوحده ولا كان فى حد تانى معاهم
رد طارق: هى حلوه وحلوه قوى بصراحه وقعد معاها وكان فى واحد معاهم وفضل شويه وبعدها مشى وفضل هو وهى واتغدوا وأنا مشيت قبل ما يمشوا من المطعم
لاتعلم سمره ماهذا الشعور التى شعرت به
تحدثت قائله: طب انا هصلى أستخاره و ربنا يقدم الخير أنا تعبانه شويه ومحتاجه أرتاح هبقى أبعتلك رساله بقرارى تصبح على خير
قالت سمره هذا وأغلقت الهاتف دون أنتظار رد من طارق
رمت بجسدها ممده على الفراش
تنظر لسقف الغرفه
لما لديها هذا الشعور ما معناه هل هو غيره..أيعقل أن تغار على عاصم لا
قاومت السهر تريد النوم لكن جفاها النوم تفكر فى عاصم..شعور يجعلها تسهد النوم دون أرادتها ما هذا الشعور لأول مره تشعربه عاصم وأمرأه أخرى فى حياته..لكن أذا كان هناك أخرى حقاً ماذا ستفعل هل ترفض وتنهى الأمر ويحدث ما يحدث بعدها.
…………….. …….
…………
بنور يوم جديد..
……..
بقنا
أستيقظت سمره بعد نوم متقطع طوال الليل
أدت فرضها وأطعمت عصافيرها ونزلت الى أسفل
وجدت عمها وزوجته يتناولان الفطور ألقت عليهم التحيه
وجلست على مقعدها
تبسمت زوجة عمها قائله: كويس صحيتى بدرى
عاصم لسه قافل معايا الخط وقالى أجهزله كام أكله هو عاوزها عالغدا أهو تساعدينى أنتى عارفه فى القاهره أكلهم مش هنا كله معلبات حتى الشغاله الى هناك أتكيت مش زى هنا
تبسمت سمره قائله: حاضر يا مرات عمى هساعدك ثم نظرت سمره لعمها: الأ قولى يا عمى هو أنتم فى شغلكم بتتعاملوا مع ستات