خيوط العنكبوت ج ٥

خيوط العنكبوت ج ٥

❈-❈-❈
عودة إلى لندن..
بعدما كان في طريقه لشرطة الفيدراليه ليصل إليهما الفلاشة ومساعد والده اوهمه بذلك، وجد نفسه يسير بمعتكف الطريق وداهمتهم سيارة سواد ضخمه وبها عدة مُسلحين يشهرون أسلحتهم متوجهًا أليه واوقف جان السيارة وترجل منها مسرعًا وترك سليم وحده يواجهه مصيره بعدما باعه للمافيا خوفًا على حياته، فقد كانت حياته مقابل حياة سليم.
ضرب سليم بقدمه السيارة بغيظ وهو يشاهد جان يركض مبتعدًا فعلم مخططه واتفاقه مع المافيا ضده، فهذا الشخص كان يثق به على مدار الخمسة أعوام الماضية ولكن باعها اليوم للاعداء دون أن يحذره
وقف شبان ضخام البنية يرتدون ملابس سوداء ملثمون ويشهرون بوجـ هه السلاح الآلي ويصرخون عليه بأن يترجل من السيارة ويضع كفيه خلف عنقه مستسلمًا
وقف شخص آخر أمامه يفتشة ليخرج سلاح سليم من جيب بنطاله الخلفي واحتفظ به ثم عصم عيناه وجذبه من ساعده ليسير جوارها ليستقل سيارتهم ويجلسون محاطين به من كل جانب، لتنطلق السيارة بسرعة فائقة، يصطحبون سليم إلى زعيم المافيا للموافضة بينهما…

فتحت عيناها بكسل تتطلع حولها تبحث عنه، ثم نهصت من الفراش تنادي باسمه وهي كالمذعورة تبحث عنه بارجاء المنزل فلم تجده، وضعت كفها أعلى صدرها مكان قلبها الذي ينبض بصخب وخوف لم تشعر به من قبل، انسابت دموعها بحزن وظلت تنظر حولها بقلة حيلة لا تعلم أين ذهب ومتى سيعود في ذلك الوقت..
استجمعت شتاتها واستقامت لتذهب إلى المرحاض لتستحم ثم ارتدت ثيابها الخاصة بالصلاة ثم فرشت سجادة الصلاة ارضًا وبدت في صلاتها وعندما انتهت جلست تقرأ سورة البقرة كما اعتادة ودموعها تسيل على وجنـ تيها بغرازة وظلت تناجي ربها بحفظ زوجها وأن يرده إليها كما انها حاولت الاتصال به ولكن يأتي إليها بأن الهاتف مغلق، لم تجد أمامها الان إلا الدعاء فهي لا تعلم بماذا عليها أن تفعل بتلك البلدة الغريبة..

بمكان أخر
توقفت السيارة بعد ما يقرب نصف ساعة من السير، وترجل الشخص الملثم وفتح الباب الخلفي للسيارة ليترجل الشبان وهم ممـ سكين سليم بأحكام متوجهين به داخل ممر طويل وفي نهاية الممر توجد غرفة فتحها الشاب وجذب سليم خلفه ثم اجلسه بالمقعد عنوة وقيد ذراعيه خلف ظهره ثم غادر الغرفة وتركوا سليم يهتف بصراخ بأنه يريد أن يلتقي بزعيمهم ولكن لم يجيب احد على صراخه.
واوصدوا الباب ووقفوا ينتظرون الأوامر أمام تلك الغرفة..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *