ذكيه محمد ٤
ذكيه محمد ٤
هتف بتلعثم :- مم ..مفيش حد هنا غيري.
لكمه مجدداً وهو يقول :- أكتر حاجة بكرهها في حياتي هي الكدب.
نظر لرجاله قائلاً بأمر :- امسكوه و أوعى يهرب منكم.
حدجه بوعيد قائلاً :- لو بس لمست شعرة منها صدقني الموت هيكون أرحملك بكتير.
قال ذلك ثم ولج للداخل ليبحث عنها من بين الغرف، و ما إن فتح الأخيرة تم [إيذاء]ه بقوة على رأسه ومن قوة ال[إيذاء]ة وقع على الأرض فاقداً الوعي في الحال.
سمعت هي أصوات قريبة من الغرفة فأخذت تبحث عن أي شيء تحتمي به فوقع بصرها على إحدى المزهريات فمسكتها و وقفت خلف الباب، وما إن فتحه هو حتى قامت ب[إيذاء]ه بكل قوتها وهي تهتف بشراسة :- والله لأقتلك يا حاتم الكل……
هربت الحروف من على لسانها و تجمدت أطرافها، حينما تحققت من هويته، إذ [إيذاء]ت بيديها على فخذيها بقسوة قائلة بذعر :- يا مصيبتي! دة الفريزر! يا لهوتي يا خرابي، إيه اللي أنتِ هببتيه دة يا رحيق الجزمة؟ هترملي نفسك بدري بدري، قتلتي الراجل يا أختي..
جلست أرضاً بجواره ثم أخذت تهزه برفق قائلة ب[قلق] :- مراد فوق والله ما أقصد، أنا كنت فكراك الزفت حاتم .
وعن[أثر]ا وضعت يدها على رأسه وجدت أنها ملطخة بال[أثر]اء، فشهقت برعب و أخذت تصرخ بصوتها كله تترجاه بأن يستيقظ.
اهتدت أخيراً لهاتفه عن[أثر]ا عبثت في جيوبه و مسكت يده لتضع إصبعه على البصمة لُيفتح الهاتف فوراً، لتتصل بعدها على شادي الذي ما إن أتاها صوته هتفت ببكاء :- إلحقني يا شادي مراد مات!
توقف بالسيارة بص[أثر]ة بعد أن كاد أن يفتعل حادث قائلاً بع[أثر] فهم وهو تحت تأثير الص[أثر]ة :- رحيق! مش دة تليفون مراد؟!
أتاه ردها قائلة ببكاء :- أيوة ..أيوة تعال بسرعة بالله عليك، أنا [إيذاء]ته أنا مكنتش أقصد والله… أنا آسفة..
أردف ب[قلق] :- رحيق رحيق ركزي معايا كدة، أنتوا فين؟
أردفت بضياع وهي تتطلع حولها بانهيار :- مش عارفة …مش عارفة
أردف بقلق :- طيب بصي أكيد مراد معاه الحرس بتوعه هو مش بيمشي من غيرهم، أدي التليفون لأي حد منهم..
نهضت بدون تفكير لتخرج، و عن[أثر]ا رأت الحرس ممسكين بحاتم تراجعت للخلف بحذر، بينما أردف هو بحدة :- مفكرة نفسك هتهربي مني! ماشي يا رحيق ماشي.
جعدت أنفها بحنق قائلة :- أنا بس اللي أقول على نفسي كدة.
ضحكت بخفة قائلة :- ماشي يا رورو، يلا بقى تعالي دة جوزك مش حد غريب!