ذكيه محمد ٤
ذكيه محمد ٤
أردفت بغيرة و [انفعال] :- و السنيورة اللي عندك ! عارف بس لو لمست أيدها هعمل منك كفتة أنت فاهم؟
ضحك بغلب قائلاً :- دي مراتي دلوقتي يعني المفروض يحصل اللي بالي بالك ولا إيه؟
صرخت بحدة قائلة:- علي! بلاش تستفذني، أنا قولتها كلمة لو قربت منها هاجي عندك و أطربقها فوق [أثر]اغك.
أردف باستسلام :- خلاص يا بوسبوس، مش هقربلها حكم أنا عارفك متهورة و تعمليها.
رفعت حاجبها بانتصار قائلة :- أيوة يا حبيبي ربنا يكفيك شر مكر العوالم، هقفل معاك و نام في اوضة لوحدك واه هكون على إتصال بيك الليل كله أنا فاضيالك النهاردة.
زفر بضيق قائلاً :- سلام يا بسمة سلام.
أنهى المكالمة معها و دلف للداخل لتصيبه الص[أثر]ة حينما وجدها تقف بوجه شاحب، فصك على أسنانه بغيظ قائلاً :- أنتِ واقفة هنا ليه؟
هتفت بتلعثم وهي تكاد تخر أرضاً من هول ما سمعت :- أااا، ممممم….
قاطعها قائلاً ب[انفعال] :- أنتِ إيه انطقي.
أردفت ب[قلق] منه:- أنا، أنا كنت، جيت، أسألك على مكان الاوضة.
أردف ب[انفعال] عاصف :- أنتِ سمعتي إيه؟
أردفت بوجه شاحب :- ممممم، ما سمعتش أنا مليش دعوة..
وما إن استدارت لتفر من بطشه، قبض على ذراعها بقوة ألمتها بشدة و أردف بغلظة :- تعالي هنا و كلميني..
نظرت له بذعر من هيئته فقالت ب[قلق] طفولي :- مش هقول لحد والله، مش هقول.
جز على أسنانه بغيظ و هو يزفر بضيق فبالتأكيد سمعت ما قاله ليطالعها بنظرات نارية خشية أن تخبر أحد من العائلة و عندها سيحدث مالا يحمد عقباه، لذا شدد من قبضته قائلاً بفحيح :- لو اللي سمعتيه دة إتقال لحد هقتلك أنتِ سامعة ؟
هزت رأسها برعب قائلة :- حاضر يا أبيه علي..
أردفت بتعب :- اسمعني مفيش وقت سامحني أرجوك أنا…. أنا كنت بضحك عليك علشان…. علشان ناخد الأرض بتاعتك…..نديم ضحك عليا…. و دلوقتي [إيذاء]ني بماسورة وهودع أمانة عليك لتسامحني و خلي بالك من نفسك منه.
أردف بضياع :- طيب أنتِ فين ؟ فين قوليلي..
أملته العنوان بسرعة لينهي المكالمة و يسرع نحوها ، لتشعر بألم شديد ببطنها فتضع يدها عليها قائلة :- سامحني مقدرتش أحافظ عليك..
قالت ذلك قبل أن تغيب عن الوعي، وبعد ساعات خرج الطبيب من الغرفة وعلى وجهه إمارات الأسى فهتف على بلهفة :- مراتي عاملة إيه يا دكتور ؟
هز رأسه بأسف قائلاً :- الحالة جات متدهورة جداً و مقدرناش ننقذها البقاء لله شد حيلك، ابنك هيتنقل للحضانة و هيقعد فيها يومين و لا تلاتة كدة.