ذكيه محمد ٣

ذكيه محمد ٣

أردف بتهكم :- يعني عارفاه! ما شاء الله على البجاحة ..ثم أردف بحدة :- أنتِ صنفك إيه بالظبط ؟ بجد غلبت فيكِ ! بتستدرجي واحدة لشقة واحد غريب !

تنهدت بإرتياح قائلة :- طيب كويس ريحتيني،أمتى بقى يحن ؟

رفعت حاجبها قائلة باستنكار :- يحن ! أنتِ بتحلمي يا رودي،مراد البنات ما بتأثرش فيه نهائي يا ما كتير حاولوا قبلك،نصيحة مني بتضيعي وقتك على الفاضي .

غمز أحد الشباب بعبث قائلاً :- طيب ما تخليكي معايا أنا مش هتندمي .

تأففت بضيق قائلة :- ماجد ! أنت ما بتزهقش أبداً،البنات كتير حل عن دماغي بقى !

تدخل لؤي قائلاً :- خلاص يا جماعة مش كل مرة هتتخانقوا،ها البارتي هتبقى عند مين النهاردة ؟

أردفت سما بضحك :- عندي أنا طبعاً،دي هتبقى بارتي هايلة كله معزوم مفيش كلام،هتيجي أكيد يا شيري؟

أومأت بتأكيد قائلة:- sure يا سيمو جاية هزوغ من الزفت مراد وأجي.

نهرتها رودي قائلة :- متشتميش مراد كدة تاني يا شيري !

أردفت بتهكم :- ok..ok بس المهم ما يكونش موجود،بابي معينه جارد عليا،دي بجد حاجة تخنق.

لمحت شاباً وسيماً يسير بعنجهية،يرتدي ملابس رياضية من ماركة عالمية،و نظارة سوداء ذادته جاذبية.

هندمت ملابسها،وهبت واقفة قائلة بعيون لامعة :- قوليلي يا رودي شكلي حلو ؟ باسم جاي علينا.

أردفت بضحك :- أهدي.. أهدي أنتِ perfect يا بيبي .

أرسلت لها قبلة بالهواء،وهي تهم بالرحيل :- باي بقى دلوقتي،أشوفكم بعدين .

نهضت بسرعة لتقفز بين ذراعي الآخر قائلة بهيام :- باسم وحشتني .

حاوط خصرها قائلاً بعبث :- وأنتِ أكتر يا روحي، يلا نروح نقعد مع الشلة.

زمت شفتيها المصبوغة باللون الأحمر الناري :- لا،خلينا نقعد لوحدنا أحسن،أنت وحشتني أوي .

غمز لها بمرح قائلاً :- وماله يا بيبي نقعد لوحدنا .

سحب يدها،و توجها إلى إحدى المقاعد،و جلسوا عليها يكملون حديثهم. بقلم زكية محمد

____________________________________

يجلس على المقعد بخارج الوكالة و صدره يعلو و يهبط بعنف،فالنيران لم تنطفأ بعد .

سحب محمد المقعد المجاور والذي يعمل بمحل لبيع المفروشات وهتف بتعجب :- مالك يا شِق ؟ أنت لسة في طريقك المسدود دة ؟

أردف بكذب :- مفيش يا محمد .

أردف بعبث :- لا واضح أوي أنه مفيش !

تأفف بضجر قائلاً :- محمد ! نقطني بسكاتك ..

نهض من مكانه قائلاً قبل أن يدلف للداخل مجدداً :- براحتك يا صاحبي .

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *