ذكيه محمد ٣
ذكيه محمد ٣
أردف بانفعال :- أقتلها يعني و أريحكم؟ دي بنتي ! بنتي يعني ليها زي ولادي الباقيين بالظبط و حاضر يا بابا هعاقبها ، بس اسمعها الأول.
أردف بغيظ :- و اشمعنا دي بالذات اللي هتسمعلها؟
تنهد بعمق قائلاً :- لأني متأكد أنها استحالة تعمل كدة، أكيد في حاجة دفعتها أو حاجة خلتها توصل للحالة دي، و قبل ما تتكلم وتقول واثق فيها و شيري لا، أنا واثق في تربية فاطمة بس مش واثق في تربية ناريمان، أنا من زمان وأنا حاطط حراسة عليها يراقبوا تصرفاتها، يعني مش دلوقتي لما ظهرت رحيق، من زمان يا بابا . بقلم زكية محمد
تدخل عمران قائلاً بروية :- دلوقتي لازم نتابع السوشيال ميديا و نتصل بمعارفنا في الصحافة علشان لو حد جاب ليهم صور يلحقوا يتصرفوا.
______________________________________
فتحت مقلتيها لتستقبل يوماً جديداً، مررت ذراعها على الفراش ناحية الصغير، إلا أنها لم تجده، فجلست نصف جلسة و بعثرت خصلات شعرها بعشوائية قائلة :- راح فين الشقي دة بس ؟
لتندرج الحمرة لوجنتيها قائلة بخجل و حب :- وإسلام هوريه وشي إزاي بعد اللي حصل ؟ دة شالني لحد هنا و نمت على دراعه و محستش بنفسي يا رب ميكونش لبخت في حاجة تانية مش فكراها .
ثم تابعت بشرود و عينيها تلمع ببريق عشقه :- هو أتغير أوي و مبسوطة أنه صدقني، ياااه لو تعرف يا إسلام بحبك قد إيه ومن إمتى؟ أكيد هياجي اليوم اللي هقولك فيه كدة .
صمتت قليلاً لتردف بخوف مبهم :- بس يا ترى هتتقبل حقيقتي و لا هتسبني من أول ما تعرف! يلا أنا مش هفكر في بكرة هخلي بكرة لبكرة…
بعد دقائق خرجت لتجدهم على طاولة الطعام يعدون المائدة، فنظرت لهم بدهشة قائلة :- إيه دة ؟ انتوا بتعملوا إيه؟
هتف إسلام بمرح :- صباح الخير الأول.
أردفت بحرج :- صباح النور، بس انتوا مصحتونيش ليه أحضر الفطار ؟
أردف بمرح و مزاح :- يا ستي إحنا شايلينك للتقيلة، أنتِ ناسية إن عندنا عزومة النهاردة ولا إيه ؟ هبقى أناديلك سامية تساعدك لأحسن تتعبي لوحدك.
هزت رأسها بنفي قائلة بعند :- لا ولا تعب ولا حاجة أنا أقدر أعمل كل حاجة لوحدي، كتبتلك الحجات اللي ناقصة.
أومأ بتفهم قائلاً :- ماشي تمام أبقي فكريني بيها قبل ما أنزل، يلا أقعدي أفطري .
جلست بجوار أحمد و قبلته من وجنته بعمق قائلة :- صحيت من غير ما أخد بوسة الصبح يا ميدو !