نادين ومدين 13-14 الاخير
نادين ومدين 13-14 الاخير
-خير يا نادين؟!
-خير.. هو أحنا هنقعد نتفرج على البت سنا وجوزها كل
واحد كرامته ناقحة عليه أنا وانتِ لازم نتصرف
قطبت حاجبيها تسألها باستفسار:
-هنعمل ايه ما علي يدك كل يوم أكلمها وهي مش بتسمع ليا
غمزت لها نادين هاتفة:
-المرة دي مش هنكلمها الدوك زمانه إستوي وتليفون
صغير تقوليله دا بردو يصح دا انت الراجل والعاقل بتاعنا
وتعزميه علي الغدا هو وأخته
تابعت نادين بتوضيح:
-أكدي على أخته ماشي
هزت رأسها بالإيجاب ثم سألتها:
-بس مش معايا رقمه.. خلاص هاقول لمدين
قاطعتها مسرعة:
-لأ مدين لأ.. انت عشان تقوليله كلمتين كدا يوجعُه
قلبه.. يعنى تبجي تتغدا معانا يمكن سنا ترضي تاكل بدل
ماهي مغلبانه.. أنا سنا صعبانة عليا وكدا
رمقتها پصدمة وهى تخبط على كتفها برفق:
-عندك حق بس هاجيب رقمه منين
-ودي تفوتنى الرقم أهو سرقته من الفون بتاع سنا يلا
كلميه وقوليله يجي بعد يومين سامعة
ألتفتت إليها متسائلة:
-وليه يومين طب ما يجوا إنهارده ويتصالحوا
ألتو ثغر نادين ثم أجابتها بمكر:
-لأ لأ انتِ هتوجعي قلبه وتسبيه كدا هو هيحاول
يتصل ومش هترد هنسيبه علي ڼار كدا عشان
يجى مستوي
-الله يكون في عونك يامدين ياإبنى
تسارعت الأحداث خلال ذلك الأسبوع بصورة لم تستطع
هي إدراكها ها هو اليوم الذى سيقابل والده به.. صدح
رنين الهاتف فأجابت سنا ثم توجهت نحو مدين هاتفة:
-بابا يامدين
نظر لها ثم تناول الهاتف وقبل أن يجيبه أخرج تنهيدة
حاړقة تدل على ۏجع السنين ثم همس:
-عامل إيه يا عمي؟!
أنا بخير الحمدلله
إغمض عيناه سبب أساسي علي موافقته لمقابلة والده خوفًا
علي صحة عمه همس:
-والله يا عمي أنا رايح عشانك أنت أى حاجة تانية لأ
ان شاء الله خير
أغلق الاتصال وتوجه نحو الباب فهمست له والدته:
-لا إله ألا الله
-محمد رسول الله
رغمًا عنه وقعت نظراته عليه.. منذ أن صړخ فيها وقلبه يعاتبه
بقسۏة.. أما هي نظرت نحوه پألم تود أن تضمه قبل هذه
المقابلة تسنده كما يفعل معاها أخفض بصره وأنصرف
من أمامها.. إبتسمت علي سخرية القدر ومتقلبات الدهر
فى ليلة وضحاها أصبحت المتلهفة المشتاقة هامت به
عشقًا.
ولج مدين للمطعم الذى سيقابل والده وقف ينظر حوله
حتي وجده يجلس على طاولة في الزواية رغم مرور السنين والغياب والهجر إلا إنه عرفه.. ظلت نظراته مسلطة