نادين ومدين 13-14 الاخير
نادين ومدين 13-14 الاخير
بإيه كل ليلة وانت بتصحيني من الکابوس
صمتت تبكي بحړقة اوجعت قلبها.. عندما بدأ يملأ حبه
قلبها يشك بها.. هي احبته كيف ستسامحه علي هذا
الأثم.. ليتها لم تعشقه.. بينما هو كان يشعر بالعجز
والقهر تعترف بحبه من خلف ذلك الباب اللعېن
خبط الباب بحدة هو يقول:
-افتحي يا نادين افتحي.. انتِ عارفة اللحظة ديه
حلمت بيها قد أيه افتحي نتفاهم
-وأنا كمان بس كفاية أنا تعبت وعايزة ارتاح بقي
كفاية.. أحنا مش هينفع نكمل أنت مش هتنسي كلامي
ولا أنا
جرحها هو متأكد انه جرحها همساتها الموجوعة تذبحه
لكن استحالة أن يطلقها بعد أن اعترفت بحبه نفذ
صبره يخبط الباب بعصبية هادرًا:
-افتحي يا نادين هنتكلم زي اي اتنين عاقلين مش هنفضل كدا نتكلم من ورا الباب هكسروا
تقدمت ناهد مسرعة التى كانت تراقب الموقف بأعين
دامعة هاتفًة:
-مدين.. مدين براحة كدا أنت ونادين محتاجين بس
تهدوا وتقعدوا تتكلموا مينفعش كدا.. هي زي ما انت
شايف محتاجة تهدا وأنت كمان
ماذا تريد منه هذه الحياه بحق الله.. يشعر پاختناق ممېت
-مش همشي من هنا وغير وهي معايا
-صدقني دا احسن حل في الوقت الحالي سبها تهدا يامدين
مرر يده علي الباب بضغف كأنه يمررها عليها يشكو إليها
قلة حيلته ثم ابتعد مسرعًا.. شعرت بخطواته تبتعد
هذا افضل لكن لماذا يؤلمها قلبها هكذا؟! هي تكذب علي
نفسها.. هي موجوعة لأنها عشقته ولا تقدر على البعد
تريد أن يبقي معاها ويستمر في ارضاءها حتي تعود إليه
-ايوة بقي يا مدين يا جامد
كانت هذه كلمات سنا فرفع بصره يرمقها ثم نكس رأسه
في صمت.. فالتوا ثغرها هاتفة:
-أيه يا ترع النكد مالك
-نكد.. أنا حاسس أن عمري ما هرتاح في حياتي
-بص بقي يا مدين انتوا فعلًا محتاجين وقت تهدوا
بعد كل الازمات ديه.. وأهم حاجة موجودة أن نادين
بتحبك وانت كمان يبقي فك كدا.. وفكر ازاي ترجعها
وعشان كمان تفكر علي راحتك أكتر أنا ومامتك هنسيب
البيت
قطب حاجبيه يسألها بخشونة:
-تمشوا فين؟!
اجابته سنا ببراءة:
-أنا هتجوز الشهر الجاي يعني محتاج حاجات اوضبها هناك ومش هينفع اقعد لوحدي هناك رغم إني طردت
ياسين والله بس لازم اخد العسل بتاعنا معايا أنا ماليش
حد غيرها هنا
أوما ليردف بتحذير:
-بس ياسين مش هناك
-مش هناك بجد متقلقش
تمر الأيام وسنا تكمل التجهيزات الناقصة في بيتها
ارتمت علي الفراش بتعب ثم جذبت ندا لاحضانها وظلام الغرفة ساهم في نومها سريعًا لكنها شعرت باهتزاز هاتفها