نادين ومدين 13-14 الاخير
نادين ومدين 13-14 الاخير
اضعف مقاومتها فهمست:
-أنت السبب مش قولتلي إطلعي بره
-وجيت لعندك نادمًا.. وجعتينى وطلبتى الطلاق
والكلمة دي ياريتك قولتيها عشان تصرف مني
لكن عشان رافضة أختي
أنفلت من بين يده تنظر لها وهي تهز رأسها:
-لا والله أنا قولت علي أساس أنك أنت اللى مش عايزني
معاكم لكن والله أنا حبيت ندا أوى
أقترب منها ثانية وطبع قبلة رقيقة ناعمة على عنقها
وهو يهمس:
-وهي كمان حبيتك.. وأخوها حبك أكتر وأكتر وأنتِ
مش حاسة بيه
أبتسمت بخجل ثم همست:
-والله وأنا اكتر ووحشتنى يا ياسين
ابتسم وفى لحظة كان يحاوط خصرها رافعًا أياها من علي
الأرض.. تمسكت به أكثر ليزيد ألتصاقها به ثم نظر إلى
شفتاها دفنت وجهها فى فصدره هاتفة:
-نزلني نزلنى ياياسين مرات عمي ممكن تدخل
هز رأسه بالنفي هاتفًا:
-لا يمكن.. هي مع ندا برا
تملصت منه بصعوبة وهى تحدثه بسعادة:
-ندا هنا بجد
-ايوة أجهزي عشان هنقضي اليوم مع بعض بره
هبط من الأعلي
-هو احنا كان عندنا حد يا أمى
قال هذه الكلمات مدين بينما اجابته والدته بسعادة:
-دا ياسين.. الحمدلله اتصالح هو وسنا.. والبركة في نادين
قطب حاجبيه مستنكرًا:
-ونادين مالها
أجابته والدته موضحة:
-هي اللى جابت رقمه عشان نكلمهم ونصالحهم على بعض
دا طلع تأثيرها جامد اوى
توحشت عيناه ولم يكمل حديثه وانصرف كالثور الهائج
للأعلى.. فتح باب الشقة پعنف فاأبتسمت هي تهرول نحو
الباب انقض عليها كالذئب ېصرخ بها وهو يهزها پعنف:
-أنا قولت شهور واطلقك صح؟!
مش قادرة تستحملي رايحة تجري تكلملى الدكتور
فلتت منه بأعجوبة وهى تصرخ نفذ صبرها وطفح الكيل
-أنت اټجننت أنت بتقول أيه؟!
-ايوة كدا إظهرى دور أني صعبان عليك مش هيطول
-اخرس بقي
ضړب على صدره پألم:
-أنا طول عمري ساكت.. بس الهانم من قبل الطلاق
راحت تدور علي واحد تانى
وضعت يدها على شفتاها هاتفة:
-ولا كلمة تاني أحنا موضوعنا خلص خلاص لحد هنا
وأنا هاروح لأمي وطلقنى
الأفكار تدور برأسه كحجر الراحية.. تدور وتدور ولا ترسو به ألا عند فكرة واحدة.. واحدة فقط.. نادين لاتحبه.. هي لم تحبه يومًا افعالها كانت مجاملة وشفقة علي مشاعره اتجاهها
-أنت فين كل دا؟! وليه مراتك نزلت تجري ومعيطة فيه أيه فهمني؟!
هتفت والدته بهذه الكلمات بينما هو كتم تنهيده بقلب جريح هاتفًا:
-رجعت بيتهم يا أمي
اندفعت والدته واقفة بحركة هجومية وهدرت به: