نادين ومدين 13-14 الاخير
نادين ومدين 13-14 الاخير
المكان على البحر مباشرة مزين بستائر البيضاء والورود
وما أن ولجت سنا وياسين تعالت الموسيقي كانت
ترتدي فستان ابيض ناعم يتناسب مع حلة ياسين
البيضاء.. كانت طلتهم ملائكية واخته الصغيرة ترتدي
نفس فستان سنا.. وكانت تقف بجوار العروسة
حورية من حوريات البحر ترتدي فستان ازرق مزين
بفصوص تلتمع تحت اشعة الشمس
كان يطالعها بانبهار شبيهت الورد.. ارهقته بعشق ليس
عليه سلطانًا.. نظراتها تتسلل إلي انفاسه وتتحكم بها
استغفر هو ېختلس النظر لزوجته كالمراهق
بدأت الموسيقي هادئة فاقترب منها يجذبها لترقص
معه غير عابئ برفضها.. هو يحتاج قربها.. يحتاج عناقها وأن يشعر بها تئن من عناقه حاوط خصرها بتملك وهو يهمس
لها بجوار اذنها:
-كفاية يا نادين العمر بيضيع وانتِ بعيدة عني عشت
عمري احلم تبقي مراتي والمسک ولما تيقي قريبة مني
كدا تكويني بنارك.. مبقتش عارف أنام وانتِ بعيدة بقيت
خاېف طول الليل انام وانتِ يجيلك كابوس.. كفاية عقاپ
قلبى تعب.. وحشتينى
تناول يدها يضعها موضع قلبه فهو صادقًا بكل كلمة
نظرت لنهر العسل الصافي ثم همست وهي تضغط
علي قلبه:
-وأنت اكتر يا مدين خلاص معدش فيه بعد تاني
ابتسم وهو يحملها ويدور بها رغمًا عنها دموعها انهمرت
وما أن وقفت امامه سألته:
-سامحتني من قلبك يامدين
-قلبي ماليش عليه سلطان عشان يزعل منك يا نادين
علي الجانب الاخر
همس ياسين لسنا:
-واضح انها ليلة مفترجة علي الكل
قطبت حاجبيها فاشار برأسه نحو مدين فالتمعت عيناه
بسعادة هاتفة:
-يستاهلوا دول تعبوا
يستند علي باب غرفتها منذ اكتر من ساعة يشعل سېجارة
تلو الأخري نظر في الساعة بحنق ثم طرق الباب هاتفًا:
-سنا الأكل هيبرد
كان كمن يقف علي جمر يريد أن يري ما سترتديه له وما
أن فتحت الباب ليتفاجئ بها بهذا الشكل ترتدي قميصًا طويلا بلون ابيض من الستان.. حبل رفيع يلتف حول
عنقها ضيق للغاية.. دقات قلبه تتقافز بل تكاد تخرج من
صدره.. اقترب منها كالمسحور حتي وقف امامها
يشتم عطرها هاتفًا:
واخيرًا يا سنا.. يا أحلي مچنون حبتها من أول مرة شفتها
تناول كفها يطبع قبلة في بطن يدها وهو ينظر إلي عيناها فارتجفت تبتعد عنه هاتفة
-الأكل هيبرد مش هنتعشا
لم يرد عليها عيناه تمشطاها من أعلي رأسها حتي اخمص
قداميها بحركة دورية.. ثم همس:
-قلبي هيقف مش كدا وحدة وحدة عليا أنا صحيح