نادين ومدين 13-14 الاخير
نادين ومدين 13-14 الاخير
قلت هلم المنهج في ساعة بس كدا للصبح الباكر عشان
ألحق اخلص
عقدت حاجبيها بريبة تسأله:
-أنت قصدك أيه؟!
-في ظل الاجواء ديه وبما أنك طلتي بالأبيض اللي هيجبلي ذبحة دا أنا قصدي مش برئ نهائي
زمت شفتاها من حديثه الوقح ونظراته الجريئة ثم همست
-ياسين
-هشش.. دا أنا طلعت احلامي ضعيفة بشكل.. حاجة كدا
اولي ابتدائي.. أما الحقيقة
انهي كلامته وهو يغمز بوقاحة تحشرج صوتها وذهبت
للطاولة هاتفة
-مش هنتعشا
-لأ
-ليه.. مش المفروض فيه ديمقراطيه
-فهذه اللحظة تسقط الديمقراطية ويا اهلًا بالديكتا تورية
في لمح البصر كان يحملها ويتوجه بها علي الفراش وهو يعض علي شفتاه السفلي بوقاحة:
-صحيح بتعرفي ترقصي اصلي فى احلامي وصلتي
لليفيل عالي
مال يقبلها ليسود سكون الكلمات وهو يجرفها معه فى
غيمة غرامية خاصة بهما
ولجت للغرفة تطالعها بانبهار ثم استدارت له هاتفة
-واو ايه الأوضة ديه يا مدين روعة جميلة اوي
حاوط خصرها بيده يقربها إليه أكثر واصابع يده الاخري
تداعب وجنتها قائلًا بافتتنان:
-انهارده يا نادين مفيش حاجة اجمل منك خالص
اطرقت برأسها بعيدًا عن سحر عينيه.. قبل مقدمة انفها
ثم مال يقبل جانب ثغرها بنعومة قاټلة فرفعت بصرها
تهمس له پقهر:
-أنت متأكد بعد اللي حصل معايا مش هتيجي يوم وټندم
لم يجيبها بل مال يلثم عنقها هامسًا:
-مش بندم غير علي كل يوم كنا بعاد عن بعض
شعرت بيده تسحب سحاب فستانها فابتعدت عنه هاتفة
-مدين أنا عايزة أنام أنا تعبانة
رفع كتفاه ببراءة مزيفة هاتفًا:
-ما أنا واخد بالي وقولت اساعدك مش لازم تقعلي الفستان
وتأخدي راحتك
جذبها مرة اخري يعبث في فستانها حاولت الهروب منه
هاتفة؛
-أنا هقلع لوحدي
-ودا كلام بردو وبعد كدا تقولي اني مقصر
زي الباب طب دا أنا تخصص قسم فتح وقفل السوستات
جربي مش هتندمي
قلبها يهدر بقوة ثم اجابته بإرتباك ملحوظ:
-والله ما هقول حاجة
طريقتها ورعبها جعله يضحك بملئ شدقيه ضحكة لم يضحك مثلها من قبل.. نادين الفرسة الجامحة اصبحت الآن قطة خائڤة.. ضحكته حركة كل مشاعرها
وخلاياها.. كانت تنظر له بهيام أول تراه يضحك هكذا
ابتسم بحب ومال يلثم شفتاها.. كانت رحلة هادئة
جعلت روحها تهيم بها اكثر.. ابتعد يلتقط انفاسه
وواضعًا رأسه علي جبينها:
-بحبك.. وعايز اجيب منك دستة عيال
-مش كتير
صړخت فجاة وهي تغطي نفسها هاتفة: