نادين ومدين 13-14 الاخير
نادين ومدين 13-14 الاخير
تابعت نادين حماتها وهي تنصرف بإبتسامة.. حملت
الصينية وتوجهت لغرفة سنا طرقت الباب عدة مرات
ثم ولجت ووضعت الصينية على المكتب الخشبى بهدوء
بينما أعتدلت سنا وتركيزها أنصب على نادين وملامحها
المبتسمة.. بينما نادين همست موضحة:
-أنا قولت آجى أفطر معاكِ هنا أصلي مفيش غيرنا هنا
ملامحها شاحبة ترمقها بنظرات معاتبة صامتة أكملت
نادين هاتفة:
-هتاكلي معايا ولا لأ؟!
قاطعتها سنا هاتفة بضعف:
-أنا ماليش نفس
حملت الصينية ووضعتها أمامها هاتفة:
-هنفتح نفس بعض
بدأت نادين فى تناول بعض اللقيمات ثم رفعت بصرها
ترمق سنا التى تطالعها بإستنكار.. نفضت يدها من الطعام
وتنهدت بقوة فهى عليها التفكير فى طريقة مناسبة لشرح وجهة نظرها بشأن ما بدر منها.. ولابد لها في النهاية من الإعتذار
تحمحمت هاتفة:
-أنا عارفة أنك زعلانة مني.. بس أنا مكانش قصدي المعنى
اللي وصل ليكِ أنا عارفة أنه بيتك ومدين مغلطش لما
قال أن دا بيتك انتِ.. بس أنا كان كلامي قصدي بيه
مدين مش البيت يعنى مدين عشان هو
قاطعتها سنا تسألها بلهفة:
-نادين هو انتِ بتغيرى على مدين
قطبت حاحبيها ثم أجابتها بإندفاع:
-يا سلام ومغِرش عليه ليه هو مش جوزى وأنا زى أي
ست بتغير على جوزها
تحولت حالة سنا وقفزت من علي الفراش تسألها بحماس:
-نادين عينيك بتلمع انتِ حبيتي مدين قولي صح؟!
أخفضت رأسها بخجل هاتفة:
-صح
-مدين عرف.. قولتيله أكيد أتجنن يا بركة دعا أمه
واخيرًا
قاومت رغبتها فى البكاء بصعوبة بينما جلست سنا بجوارها
ترمقها بإستنكار:
-مالك قلبتى ليه؟!
تنهدت وسردت لها ما حدث هاتفة:
-يوم رجعنا من كتب الكتاب لقيته حزين روحت عند ماما
أنا كنت زعلانة عليها.. وأمى متتوصاش وانتِ تطولى واحد
زى مدين.. رديت بعصبية إن هو اللى ميطولش واحدة
زى وأنا أطول حد أحسن منه وكنت طول عمري رافضة
وهو كان واقف بيسمع كل دا
شهقت سنا وهى ترمقها بحزن وعتاب فهمست نادين:
-أنا كنت برد على أمى بس لأنها بتقلل مني على طول لكن أنا كملت أني بحبه وإن نظرات الحزن يوم فرحك تعبتنى
ووجعتنى
-وعرفتيه الكلام دا؟!
-لأ لأنه قرر يطلقنى.. بس أنا عايزة أثبت حبي ليه
ويفهمه قبل ماأعترف
رغمًا عنها سنا إبتسمت هاتفة:
-ايوة بقي.. والله مدين يستاهل
صمتت نادين لبضع لحظات قبل أن تقول:
-قوليلي بقي انتِ كمان زعلانة دا لو سامحتينى؟!