شيماء 2

شيماء 2

كانت اسيل تجلس في حديقه القصر تتذكر آخر لقاء بيها و بين أسر الذي اخيرا أعلن ملكيته لها في قمه سعادتها انه سامحها على الماضي اتسعت ابتسامتها أكثر بمكر ستعيش الدور قليلاً حتى يتأدب هو الآخر دون أراده منها رفعت يدها على شفتيها موضع قبلته تشعر و كأنها قبله الحياه ذلك الأسر أسر قلبها و روحها من قبـ,ـله واحده أصبحت مد.منه تريد قربه دائما هل هي منحرفة الآن بسبب تفكيرها هذا وجدته يأتي إليها من بعيد نظرت إليها بخب\ث ستلعب به قليلاً.

اسيل بغض/ب : أنت جاي هنا ليه بعد عملتك السوده دي.

نظر إليها بجديه بعيدا كل البعد عن الغض/ب الزائف المرسوم على وجهها بداخله الكثير من المشاعر يشعر أنه يريدها و يريد قربها ضمها إليه يريد منها أطفال مثلها في كل شي شعرها طويل الناعم وجهها الأبيض الجميل شفتيها الورديه المنتفخه قليلاً انفها الصغير الجميله تجعل كل من يراها يريد إلتهامها أكلها مثل ق\طعت الشوكولا الشهيه و شيء آخر بداخله يريد الابتعاد يكفي عذاب لقلبه بسببها لا يوجد مكان بداخله لجرح جديد.

أسر : بصي يا أسيل انا ممكن اسامحك على اللي حصل زمان و قول دي طفله و غلطت بس انا مش اد جرح جديد يعني انتي معاكي فرصه واحده بس بلاش تضيعي كل حاجه أنا بحبك بس انا كمان رجل و عندي شخصيه و كرامه يعني مش هقبل بأي حاجه تهين كرامتي الحب حاجه و الكرامه حاجه تانيه..

نظرت إليه بضيق من طريقته في الحديث تعلم أنها أخطأت و لكنه يتعامل معها بطريقه جديد عليها دائما كان اليد الحنونه و السند و الظهر تعلم أنها جرحته و لكنها الآن تع\شقه هو..

أسيل : أسر انا حاسه من كلامك انك مش واثق فيا اللي حصل زمان كانت مشاعر مراهقة مش اكتر من كده لكن لما تقولي انك مش هتتحمل ده تاني يعني انت شكك فيا و اني ممكن اخونك.

سقطت دموعها و سقطت دموع قلبه معها لا يريد رأيت دموعها و لكنه يخشى جرح جديد يخشى ألم جديد قلبه لا يتحمل منها ذلك مره اخرى يعلم أن حديثه قـ,ـاسي وجـ,ـرحها يعلم أنها تتألم بسببه و لكن لابد من عقاب حتى تعلم أنها أخطأت و خطأ كبير هو لا يعقبها على الحب فقلب الشخص ليس بيده و لكن ذهابها إليه في منزله خطأ بشع لا يفعل ذلك إلا العـ,ـاهرات ترجع عن كل شيء بمجرد رؤيه حبيبات اللؤلؤ تتساقط من بندقيها أخذها داخل أحضانه بلهفة.

أسر : اسيل انا بثق فيكي و عارف انك مستحيل تكوني خاينه انتي نجمه في السما.

رفعت رأسها و نظرت إليه ببراءة طفله صغيره تنظر إلى أبيها و هي ترمش بعينيها عده مرات : بجد.

ابتسم إليها بع\شق جارف : بجد يا روحي.
أخذت طرف قميصه و أزالت به دموعها و هي تمط شفتـ,ـيها بحزن : امال قولت كده ليه ليه دايما مصمم تجرحني بكلامك اللي زي الزفت ده.

لم يرد عليها لأنه في عالم آخر عينه مسلطه قفط على تلك الفراوله التي تمطها و تقطمها بأسنانها يريد تذوقها مره اخرى يريد ذلك بشده لم يفكر كثير و وضع يده خلف عنقها و سحبها في قبله طويله شغوفه أخذ يقبلها بقوه و لهفه و كأنه يريد التهامها بتلذذ أما هي فتحت عينيها بصدمه شديده من فعلته تلك ثواني معدوده و أمسكت بيديها طرف قميصه تقربه منها أكثر و تعمق قبلته تبدله جنونه بجنون ابتعد عنها بعد فتره لا يعلم أحد منهما عددها و هو يشعر بلذه غريبه كأنه يحلق في السماء..

أسر : بحبك..
عندما قال ذلك شعرت برجفه خفيفه في جسمها لذيذه فتحت عينها و هي تقول بهيام : بع\شقك.

_____شيماء سعيد_______

في أحد المطاعم كان يجلس ليث في انتظار صبا على أحر من الجمر اشتاق إليها إلى وجهها الجميل عطرها المميز طفوليتها كل شيء بها يع\شقه يريد انا تكون له و ملكه واحده يريد انا يدخلها في قلبه حتى لا تستطيع أحد رأيتها غيره ظل سنوات يبحث عن الحب و عن امرأه مثل والدته و ها هي الآن أمامه حقيقه ملموسة جميله من الداخل قبل الخارج هذه هي التي تستحق قلب الليث وجدها تأتي من بعيد و على وجهها ابتسامه رائعه تجعلها شهية جلست أمامه و هي تشعر أن الله أعطاها حياه جديده لابد أن تتمسك بها تشعر أنها أصبحت تع\شق ذلك الليث قررت أن تبتعد عن العالم و تصبح ملكا له.

صبا : اتاخرت عليك.
ليث و هو يضع يده على يديها يجذبها إليه أكثر يقبلها بحنان و ع\شق : اتأخري براحتك انا هستنيكي العمر كله.

دون أراده منها سقطت دمعه خـ,ـائنة من زرقائيتها فهو كثيرا كثيرا جدآ عليها فهي لا تستحق كل ذلك الحب مخادعه دلفت حياته بكذبه كبيره سوف تدفع ثمنها عن قريب تعلم أنه يكره الكذب و لكنها تخشى الحقيقه تخشى الفراق فهي تبحث عنه طول حياتها نظر إليها بلهفة لا يعرف ماذا حدث لها قام من على المقاعد الخاص به و جلس بجوارها وضعت عينيها أرضا حتى لا يقرأ الحقيقه بها مد يده يرفع وجهها إليه و هو ينظر إليها بابتسامته الساحرة.

ليث : قلبي دموع غاليه عندي جدا.
انهارت أكثر و أكثر تشعر كم هي رخيصه فهو قدم لها حبه و حنانه دون أن يسأل عنها على الأقل و هي في المقابل تقدم له كذبه جديده خادع من نوع آخر لم يتحمل روايتها بتلك الحاله أكثر من ذلك أخذها داخل أحضانه بحنان و هو يحرك يده على ظهرها كي تهدأ لا يعلم ما اوصلها إلى تلك الحاله و لكنه يقرأ في عينيها الاحتياج لذلك تركها تخرج ما في قلبها بالكامل.

ليث : عيطي و خرجي كل حاجه بتوجعك عشان خلاص بعد كده مفيش دموع في سعاده و ع\شق و ليث.

رفعت رأسها و نظرت إلى عينه و كأنها تبحث عن صدق كلامه لا تريد بكاء أو حزن أو فراق و لكنها تعلم أن لابد من يوم يظهر فيه الحقيقه لذلك قررت السعاده كما قال قررت أن تعيش معه الحياه بالألوان إلى أن تأتي اللحظه الذي يكون هو فقط صاحب القرار.

صبا : اوعدني انك تفضل جانبي على طول مهما حصل.
ليث بصدق : اوعدك. ثم نظر إليها بمرح : كفايه نكد بقى في واحده فرحها بعد اسبوعين تعمل كده الناس تقول ايه مغصوبه على العريس.

ابتعدت عنه كما لو لدغتها عقربه تنظر إليه بعين متسعه و فم يكاد يصل إلى الأرض عن أي زفاف يتحدث أخذت ابتسامتها تتسع مثل البلهاء اهو يتحدث عن زفافهما اهي ستصبح ملكه لم تشعر بنفسها إلا و هي تلف يديها حول عنقه تضمه بسعاده طفله يوم العيد اتسعت ابتسامته هو الآخر و أخذها داخل أحضانه بصدر رحب يتنفس رائحتها الشهيه التي تجعله يريد التهامها بتلذذ يريد أن ياخذها بعيد كي يعلمها فنون ع\شقه على طريقته الخاصة طريقه الليث فهي تلك الصبا التي أعطت لحياته حياه رياح خفيفه في شهر أغسطس تلك هي صبا بل صباه هو فقط.

____شيماء سعيد______

أشرقت شمس الصباح في غرفه حور فتحت عينيها بارهاق فذلك الكابو/س كانت تشعر به و كأنه حقيقه ليس مجرد حلم مزعج اسدها أمامها و لا تستطيع الاقتراب منه أو بمعنى أدق ليست من حقها الاقتراب منه هو ملك إلى أخرى حاولت نسيان هذا الكابو/س فأسدها لها و لم يكن لغيرها مهما كلفها الأمر وجدت ظرف بجوارها على الفراش و بجوارها ورده من الجوري الأحمر ابتسمت بسعاده عندما علمت بصاحبهم أخذت الورده بع\شق و وضعتها في شعرها بطريقه رائعه ثم فتحت الظرف.

أسد : صباح الخير يا حوري بصراحه عندي مهمه النهارده بس هجاي بكره مش هتاخر حبيت اقولك صباح كل حاجه حلوه على احلى و أجمل ورده جوري في الدنيا كلها اه في حاجه كمان بع\شق أمك يا بنت اخت نيره.

ابتسمت بع\شق و هي تقول : و انا بمـ,ـوت في أهلك يا ابن نيره.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *