شيماء 2
شيماء 2
ذهبت نور إلى العمل بتوتر شديد لا تعلم ما يحمل القدر لها تشعر أن نهايتها سوف تكون على يد ذلك الياسين تألمت كثيرا في الماضي و غير قادره على تحمل أي شيء جديد يكفي ما عانت منه و ما أصابها على يد معشـ,ـوق الروح كانت تتخيل أن حياتها معه سوف تكون ورديه لكن بدايه حياتها معه كانت نهايتها و نهايه الابتسامه بالنسبه لها و الآن ذلك الياسين يريد التسليه و المرح فهو ليس خاسر شي و لكن هي لا تتحمل الخساره مع أخرى سوف تكون هذه المره القشه التي قسمت ظهر البعير دلفت إلى المكتب الخاص بياسين وجدته ينتظرها بابتسامه خبيثة تعلمها جيدا.
ياسين : اهلا اهلا المكتب منور و الله يا مدام نور.
نور بابتسامه صفراء : منور بحضرتك يا فندم.
ياسين : تؤتؤ انا منور الشركه كلها مش المكتب بس.
نور : و ده بقى كبرياء و الا غرور.
ياسين بثقه : لا ثقه أهم حاجه ان الانسان يكون عنده ثقه في نفسه عشان يوصل لهدفه.
نور : ساعات بيكون عندنا ثقه في نفسنا و ثقه في الهدف انه هيكون بتاعنا و مش بنوصل برضو.
ياسين : ده بقى الغرور انك تكون واثق ان اللي في ايدك حاجه بتاعتك و هتفضل معاك مهما حصل لحد ما يروح الهدف.
نور بتساؤل و إعجاب من حديثه : طيب و الكبرياء يا ياسين بيه.
ياسين بابتسامه : لا الكبرياء ده لله واحده.
نور بحرج : معلش في اللي هقوله يعني هو انت بعد كل اللي بتعمله ده تعرف ربنا.
قهقه ياسين بمرح على تفكير تلك المعتوهه : هو حد قالك عليا كافر و الا ايه انا عارف ان اللي بعمله غلط و غلط كبير كمان بس انا بشر و مفيش انسان معصوم من الخطأ. ثم عاد إلى طبعه و قال بخب\ث : و بعدين انا عاشق للستات و مقدرش اعيش من غيرهم امـ,ـوت.
نور : طيب ما تتجوز طالما انت عاشق للستات كده.
قهقه ياسين مره اخرى و هو يقترب منها و هي تعود إلى الخلف بتوتر من تغيره المفاجئ إلى أن اصطدمت بالباب واقف على بعد خطوات قليله منها : انتي قلتي بلسانك عاشق للستات تفتكري ست واحده ممكن تكفي.
نور بتوتر : بالحب ممكن و ممكن كمان لو ما\تت تفضل عايش على الذكريات.
ياسين بجديه : لا يا نور مفيش الكلام ده غير في الروايات بس اما في الحقيقه امرأه واحده لا تكفي و مفيش رجل بيفضل عايش من غير جواز بعد مـ,ـوت مراته حتى لو عاشق ليها مستحيل يعيش من غير ست.
نور : انت شايف كده.
ياسين : و مش شايف غير كده.
نور : الشركه كلها بتحكي على حكايه رودي و عدي و حب الطفوله تفتكر باباك ليه مش متجوز على والدتك أو معملش علاقات قبلها.
ياسين بدون تفكير : عشان بيع\شقها.
نور بابتسامه : و ده الحب اللي انا اقصده و عارفه انه موجود في الدنيا و هيفضل موجوده لحد يوم القيامة الحب اللي ربنا خلقه جوا آدم لحواء و جوا حواء لآدم.
ياسين بجديه متصنعه : اتفضلي على مكتبك يا مدام نور عندنا شغل كتير.
نظرت إليه بخجل فهي لا تعلم لماذا تحدثت معه بتلك الطريقه كأنها تعرفه منذ سنوات طويله خرجت من المكتب و هي تتمنى المـ,ـوت حتى لا يراها مره اخرى أما هو نظر إلى مكان اختفائها بشرود لا يعرف لماذا فتح قلبه و تحدث معاها بصدق لأول مره يتحدث مع امرأه بصدق دون التفكير في كيفيه الحصول عليها داخل فراشه.
_____شيماء سعيد (شيما)_____
بعد مرور أسبوع
مايان منذ ما حدث بينها و بين فارس و هي أصبحت معه أسوأ من زي قبل لا تتعامل معه على الإطلاق و عندما تراها تترك المكان و تذهب بعيدا انا و ذلك المدعو أحمد الذي تحبه أصبح معاها في كل وقت حتى على الهاتف فارس يشاهد كل ما يحدث من بعيد و النيران تأكل قلبه النابض باسمها قرر الحديث معاها اخيرا يكفي بعد ذهب إليها وجدها تجلس في الحديقه تتحدث مع ذلك الثقيل كما لقبه هو.
فارس : مايان عايز اتكلم معاكي.
نظرت إليه مايان بغض/ب ثم تحدثت في الهاتف : طيب سلام يا احمد شويه و هتصل بيك تاني.
فارس بهدوء مريب : مين احمد ده.
مايان ببرود : و انت مالك عن اذنك بقى عشان مش فاضيه.
جاءت كي ترحل و لكن منعها فارس عندما جذب يديها إليه بقوه و قال بغض/ب : لما اكون بكلم تقفي لحد ما اخلص كلام.
مايان : اولا سيب ايدي ثانيا انا مش عايزه اسمعك أقف ليه بقى انت ممكن تسمع شخص غصب عنك.
ترك يديها و حاول أن يعود إلى هدوءه : بس احنا لازم نتكلم يا مايان عشان اللي حصل و عشان في حاجات كتير لازم تعرفيها.
مايان بقوه : هو ايه اللي حصل انك اتجرئت و مديت ايدك عليا انا مش هسيب حقي ابدا و مش واحد زيك اللي يمد ايده عليا.
فارس : واحد زيي ليه هو انا مالي يا مايان هانم.
مايان بسخ.رية : لو كنت ناسي انت جيت الدنيا ازاي احب افكرك يا ابن طنط منال انت أساسا الكل شاكك في نسبك و انك من عايله الدالي امك طول عمرها ست مفيش حد عارف ايه اللي في دماغك و لا حتى عرفت كام واحد غير انكل معتز و يمكن كمان تحليل D. N. A. مزور يعني بصراحه لا انت و حتى امك ينفع تتكلموا عن الصح و الغلط.
كان في عالم آخر لا يصدق ما يسمعه من معشوقه الروح و لا من تلك التي تقف أمامه و كيف تتحدث عنه بتلك الطريقة هل هو بالنسبه لها مثلما قالت هل تفكر به بتلك الطريقة البشـ,ـعة.
فارس بألم و قهر و ااااه من قهر الرجال : يااا كل ده جوا قلبك السنين دي كلها و ساكت ازاي قادره تضحكي في وشي و انتي شايف اني زي ما قولتي ازاي فكرتي كده عندك حق انا امي ست مش كويسه و يا عالم أنا ابن الدالي و الا لا بس انا انظف منك مليون مره و اللي زيك خساره في كل الحب اللي كان جوا ليكي قبل اللحظه دي عارفه يا مايان انا امي مش محترمه انا انا رجل محترم و اوي كمان لكن انتي مع ان امك نيره و ابوكي في يعني احسن ناس في البلد لكن فشلوا في تربيه بنتهم انتي قليله الأدب و محتاجه تربيه من اول و جديد انتي من النهارده بره حياتي مش عايزه اشوف تاني عشان كده هسيب البيت و امشي اصل مستحيل ملاك و شيـ,ـطان يعيشوا في مكان واحد.
تركها و رحل أما هي نظرت إلى مكان رحيله بسخـ,ـرية لا تعلم أنها سوف تعض على يديها من الندم و لكن يا ساده الندم في بعض الأوقات يكون بلا فائده فهناك أشياء إذا رحلت لن تعود و إذا عادت لم تكن تلك الأشياء التي كانت في الماضي ندم في بعض الأحيان يزيد الأمر سوا دائما يكون إماما من يحبها و لا نعرف ذلك إلا بعد خسرته في لحظه النهايه و هذا ما فعلته مايان.
____شيماء سعيد (شيما)_____
أما عند العشاق حور و أسد كانت تجلس حور داخل أحضان اسدها و هي يحرك يده على شعرها بحنان.
حور : إلا قولي يا أسدى هو انا قولتك بحبك النهارده..
أسد بابتسامه مشرقه : الصبح بس يا قلب اسدك أنتي بقيتي قاسيه عليا اوي يا حوري.
حور بع\شق : أخص عليا ازاي اعمل كده بس انا قولتك الصبح المفروض بقى اليوم عليك.
أسد باستنكار : باقي اليوم عليا ليه ان شاء الله.
حور : عشان انت الرجل و الرجل لازم يدلع مراته.
أسد : مين اللي كذب عليكي و قالك الكلام لا طبعا الست هي اللي بتدلع جوزها بدل ما يدور على الدلع بره.
ابتعدت عنه حور بغض/ب العالم كله : نعم نعم يا سي أسد تدور بره على مش لما تدور جوا الأول يا موكوس.
انتفض أسد من مكانه و هو بحصرها بين يده : اه موكوس لا يا ماما ده انا ابن فهد الدالي يعني راجل و رجل اوي كمان جوزك أسد يا بت .
حور بسخ.رية : اهو كلام مش باخد منك غير كلام و بعدين انت مالك و مال عمو فهد هو عشان ابنه لازم تبقى زيه.
أسد بجنون : لا عليا الطلاق ما اسكت لازم أثبت لك عكس كلامك.
حور برعب : مالك بسس يا أسدى انا بهزر معاك انت بتاخد كل حاجه على قلبك كده ليه.
أسد بخب\ث : مالك جبتي وراء ليه بس يا قلبي تعالى متخافيش.
حور بخوف : خد بالك لأحسن السلاح يطول و ساعتها انا مش هسكت.
أسد : طيب تعالي.
حور : لا.
أسد : بقى كده طيب تعالي بقي.
أخذ يركض خلفها إلى أن وقعت بين يده أخذ كل منهم يأخذ أنفاسه بصعوبة.
حور : حرام عليك ق\طعت نفسي.
أسد : اختاري عقاب اعمل فيكي و في لسانك الطويل ده ايه..
حور بدلال : توبسني من هنا و من و تقولي بحبك يا روحي.
قالت ذلك و هي تشير في اتجاه وجنتيها و ترمش عينيها ببراءة.
ابتسم إليها بع\شق شديد و نفذ ما قالته : بحبك يا روحي و بمـ,ـوت فيكي.
حور بمرح : بع\شق امك يا ابن نيره.
أسد : و انا بمـ,ـوت في أهلك يا بنت اخت نيره..
الفصل السابع
شهران مر شهران تغير الكثير و الكثير ليث أصبح يذهب يوميا لمقابلة صبا و يقضي معظم وقته معاها أعلن ع\شقه لها و قرر أن يصارحها بذلك كي تكون ملكه واحده فهو لا يتخيل في أبشع احلام انها تكون الى غيره أما هي رفعت رأية الع\شق هي الأخرى و لكن لا تعلم ماذا سوف يفعل معاها إذا علم حقيقتها سوف تكون نهايتها في حياته لا محاله.
شغف أصبحت شخص أخرى غير شغف التي يعرفها جميع الاسره تفعل كل شيء كانت لا تقدر على فعله عادت مره اخرى الى العمل في المسرح فهي كانت تع\شق الإخراج المسرحي و كانت تدرب مع أكبر المخرجين و لكن ما\تت أحلامها بعد زوجها من يحيي عادت إلى الرياضه الصباحيه و عملت في الشركه أيضا مع ابيها و عادت إليها ابتسامتها مع الجميع التي كانت تخشى فعلها في الماضي.
أما هو يشاهدها من بعيد ينظر إلى كل ما تفعله بسخ.رية فهي مهما فعلت سوف تعود إليها فهي مغرمه به لا تقدر على البعد أكثر من ذلك هو يعرفها جيدا.
ياسين تعلق كثيرا بنور و لكنه ينفي ذلك كيف لياسين الدالي أن يحب مطلقه لا هذا مستحيل أن يحدث كل ما يشعر به اتجاها مجرد رغبه رجل في امرأه لم يحصل عليها و سوف يزيل هذا الشعور عند الاقتراب منها فقط لا غير.
أما هي أحبته أصبحت تتنفسه و لكنها تعلم أن ذلك الحب مستحيل فهو متعدد العلاقات النسائية ثانيا هي مطلقه في نظر الجميع.
أسد و حور يعيشون أجمل أيام حياتهم لا يفكروا في اي شيء فقط الع\شق الذي جمع بينها.
فارس ترك البلاد و سافر إلى والدته و شقيقته ساره بالخارج و قرر ترك مايان فهو أعطاها الكثير عمره قلبه حنانه و كان في المقابل إهانة كرامته دون أدنى شعور يكفي معاها إلى هنا لم يعيش بعد الآن من أجلها و من أجل اسعدها هي لا تستحق ذلك.
أسر و أسيل ندم على ما قاله إليها في حديثهم الأخير يعلم أنه تمادى في الحديث معاها و لكنه مجروح قلبه يألمه بشده لا تستطيع نسيان الماضي و يكمل معاها و لا يستطع أيضا عيش الحاضر و يخرجها من قلبه أما هي منذ آخر حديث بينهم و هي مقهوره لم تتخيل انه سوف يطلب منها ذلك و انها في نظرها مثلما قال لذلك قررت البعد.
____شيماء سعيد (شيما)____
كانت صبا تتبع العمل في الموقع إلى أن سمعت صوت تع\شقه و تتمنى أن لا تسمع أي شيء غيره نظرت خلفها وجدته ينظر إليها بابتسامه مشرقه ابتسمت هي الأخرى بسعاده لرأيته و أخذت تتأمل فيه بهيام كم هو جميل و وسيم بتلك البدلة الزرقاء كلما تراه يشعر بأشياء غريبه بداخلها تتعالى دقات قلبها تشعر كأنه يدق بأسمه هو لا أحد غيره.
ليث : صباح الخير يا انسه صبا.
صبا : صباح الخير يا استاذ ليث جيت بدري النهارده يعني .
ليث : اه عشان عايزك في مشوار مهم جدا.
صبا بقلق : مشوار ايه ده خير..
اقترب منها و أخذ يديها نحو السياره : لما نوصل هتعرفي.
صعد مع إلى السياره و الخوف يأكل قلبها هل علم بحقيقتها حسنا ماذا سوف يفعل معاها أخذت تفرك بيديها بتوتر و خوف إلى أن وصلوا إلى أحد الأماكن الخاليه من الناس هذا ما ادخل الرعب في قلبها.
ليث باهتمام : في ايه قولي انا بدأت اقلق.
صبا و هي تحاول إخراج الكلام منها : انا مدخلتش حياتك عشان دار الأيتام و كل اللي بيحصل ده مش صدفه…
ليث بعدم استيعاب : يعني ايه.
صبا و الدموع تسقط من عينيها : قبل أي حاجه لازم تعرف اني حبيتك و حبيتك اوي كمان و مستحيل اكون سبب أذى ليك بس انا اتولدت لقيت امي ميـ,ـته في السـ,ـجن و بابا نصـ,ـاب اتعلمت النصـ,ـب و بقيت زيه و يمكن احسن منه كمان بس انا عندي مبدأ مستحيل انصب على مظلوم و عمليه وراء عملية لحد ما خلاص بقت دي حياتي لحد ما ابويا قالي عليك و انك انت العمليه الجديده مش عارفه ليه لما شوفت صورتك حسيت انك مستحيل تكون ظالم بس بابا قالي انك اخدت حق ناس فقراء و بيوتهم و هما دلوقتي في الشارع عشان كده صممت اخد حق الناس دي بس بعد كده كل حاجه اتغيرت حبيتك غصب عني بقيت مش عايزه من الدنيا دي كلها غيرك انت و بس ارجوك سامحني.
الذهول و عدم هذا هو شعوره الآن محتاله اهو وقع في ع\شق محتاله دلفت إلى حياته عن طريق خطه و هو الغبي ع\شقها و كان يريد أن يطلب يديها اليوم شعور بشع أن تشعر بالخـ,ـيانه من أقرب الناس كانت تمثل طول الوقت الماضي ليث فهد الدالي الذي يخشى منه الجميع و تع\شقه النساء و هو يفرضهن الآن يقع مع تلك الخائنة نعم خائنة خانت قلبه الذي ع\شقها اغمض عينه التي كانت لونها احمر من شده الغض/ب ثم عاد فتحها ببرود كأنها لم تقل شيئا .
ليث : كفايه كده هنرجع دلوقتي ..
لم تجرأ على الحديث و الدموع تنهار من عينيها علمت قراره سوف يتركها ابتسمت داخلها بسخ.رية هل كانت تتوقع أن يسامحها بعدما فعلت كل هذا نظرت إلى النافذه بصمت فقط تبكي بدون صوت نظرت إلى الطريقه وجدته طريق مخالف إلى المكان نظرت إليه بخوف.
صبا برعب : هو احنا رايحين فين.
ليث ببرود : انتي شوفتي ليث الدالي الطيب الحنين لكن الوش التاني لا و ده اللي هشوفيه دلوقتي و مش هيكون ف غيره بعد كده اخرسي بقى لحد ما نوصل.
زاد رعبها ماذا سوف يفعل معاها هل سوف يقتـ*ـلها أو يضـ,ـربها أو يغت**لالالالا مستحيل ليثها يفعل بها ذلك مهما حدث انكمشت حول نفسها في المقعد و هي تتمنى المـ,ـوت بدل نظره الكره و الاستحقار في عينه وقفت السيارة أمام ذلك المخرن القديم أخذت تنظر إليه و الي المخزن بخوف شديد و زاد صوت بكائها.