شيماء 2

شيماء 2

كان ياسين يفكر في أمرا ما يريد أن يعرف حقيقه مشاعره اتجاه نور هل هي رغبه أما حب فإذا كان حب ماذا سوف يقول للعائلة أو إلى والدته اريد الزواج من مطلقه فهي في نظر الجميع معيوبه ليست عـ,ـذراء و هذا سوف يجعل العائله بالكامل ترفضها لا يعرف ماذا يفعل إلى أن جاءت فكره شيـ,ـطانية في ذهنه و قرر فعلها اخيرا قام بطلب نور إلى مكتبه دقائق و كانت أمامه.

نور باحترام : ايوه يا فندم.

ياسين بجديه : بصي يا نور من غير لف ودوران أن معجب بيكي و حاسس بشاعر جديده اول مره احس بيها معاكي عشان كده انا عايزه اتجوزك.

نظرت إليه بصدمه هل حلمها سوف يتحقق هل بالفعل يريد الزواج منها ابتسمت بسعاده داخلها أما أمامه حاولت رسم الجديه.

نور : حضرتك عارف بتقول ايه و نظره المجتمع ليكي هتكون ازاي حضرتك رجل أعمال كبير و كمان من عايله كبيره و غنيه زي عائله الدالي و انا مجرد بنت فلاحه و كمان مطلقه ده غير ان في حاجات كتير حضرتك مش عارفها عني و عن حياتي قبل ما اشوفك.

ياسين بجديه : بصي يا نور أن مش هقولك اني بع\شقك و بمـ,ـوت فيكي و الا ممكن اتحدى الدنيا عشانك و عشان حبا و الكلام ده و زي ما انتي قلتي اني رجل أعمال كبير ومن عايله غنيه و لا أهلي و المجتمع هبتقبل علاقه زي دي و بصراحه انا مقدرش أعرض سمعتي لأي حاجه بسبب اي حد..

نور و هي تحاول منع هبوط الدموع من عينيها : عارفه كل اللي بتقوله لكن اللي مش عارفه حضرتك عايز ايه و بتقول كل الكلام ده ليه.

ياسين : عايز اتجوزك تكوني مراتي و ملكي على سنه الله و رسوله.

عادت إليها الروح من جديد بعد كلامه هذا و لكنها شعرت بوجود شي خفي خلف أسوار عقله فسألته بتوتر..

نور : انت لسه قائل دلوقتي ان اهلك و المجتمع هيرفضوا العلاقه دي و انك خايف على اسمك و سمعتك عايز تتجوزني ازاي.

ياسين : الشقه هتكون باسمك و كمان هيكون عندك عربيه باسمك و حساب في البنك تحت امرك في اي وقت.

زاد توترها لا تعلم لماذا قلبها يؤلمها بتلك الطريقه : كل ده مقابل ايه…

ياسين بجديه شديده : اوعي دماغك تاخدك لبعيد انتي غاليه جدا عندي يا نور و زي ما انا خايفه على سمعتي خايف كمان على سمعتك هنتجوز على سنه الله و رسوله و هعملك احسن فرح في امريكا و أجمل شهر عسل و بعدين نرجع مصر و تكوني في شفتك و نعيش زي اي اتنين متجوزين بس..

نور بخوف و ترقب : بس ايه كمل انا سامعك.
ياسين بتوتر هو الآخر من نهايه حديثه و من رد فعلها عليه : في السر يكون الجواز في السر مفيش مخلوق يعرف اننا متجوزين..

هل رأيتم قلبا يحترق نعم يا ساده انه قلبها سرا كلمه واحده قت*لتها تلك الكلمه التي من حرفين مزقتها و مزقت روحها و قلبها أما هو كان يراقب تعبير وجهها و ينتظر ردها و لكنه تفاجأ عندما وجدتها تقترب من الباب و تخرج دون أدنى كلمه.

____شيماء سعيد (شيما)____

كان يحيى يجلس في الشركه يتابع شغف عبر كاميرات المراقبة من شاشه الهاتف الخاص به شعر بغض/ب العالم عندما وجدتها تتحدث مع أحد العاملين في الشركه و على وجهها ابتسامه رائعه زاد غض/به عندما وجد ذلك الشاب ينظر إليها بهيام فقام من مكانه ذهاب إليهم و هو يتوعد لها و الي ذلك الوغد أما هي كانت تتحدث بابتسامه مشرقه.

شغف : شكرا على المجامله دي يا استاذ فادي.
فادي بهيام : لا يا انسه شغف انتي فعلا انسانه جميله جدا من جوا و من بره و بصراحه كنت عايز اتكلم معاكي في موضوع….

شغف بجديه : اكيد اتفضل.
فادي : انا عارف اني مش اد مقام عايله الدالي بس انا من اول ما شوفتك و انا بحبك و صدقيني انا مش طمعان في العائله و لا في حاجه انا بس عايز فرصه.

فرصه لايه بقى يا استاذ فادي : كان هذا صوت يحيى الغاضب و لو كانت النظره تح/رق لكان احـ,ـترق فادي و شغف في الحال.

شغف باستفزاز : يحيى فادي طالب ايدي و عايز معاد من بابا.
فادي بسعاده : انتي بجد موافقه اقابل بابكي.
شغف بابتسامه : اه مفيش مشكله..

يحيى يتحدى : اكيد مفيش مشكله روح استنى في المكتب عندي و انا جاي لك على طول.

ابتسم فادي بسعاده و ذهب إلى مكتب يحيى أما شغف نظرت إلى فادي بخوف عليه فهو ليس له ذنب في اي شيء .

شغف : عايز ايه يا يحيى و عايز ايه من فادي..
يحيى بخب\ث : هكون عايز ايه يعني لو كنت عايز منك حاجه مكنتش طلقتك و فادي عايز يخطب اختي لازم اتكلم معه ده عايزه جوهره العائله.

شغف بخب\ث هي الآخر : تسلم ليا يا اخويا انت طول عمرك في زي ليث و أسد عندي بضبط و فادي عندك اعرف منه اللي انت عايزه انا عارفه انك عايزني اتجوز النهارده قبل بكره.

يحيى : تمام بس مش هقدر اتكلم معه كتير عشان رايح المطار.
شغف : المطار ليه مسافر.
يحيى : لا شيري راجعه مصر و لازم اكون في استقبالها.
شغف : مين شيري دي.

يحيى باستفزاز : واحد من اللي كنت متجوزهم عليكي..
نظرت إليه بغض/ب شديد و لكنها تحدثت بضحكه بارده : بلاش نتكلم في الماضي يا يحيى احنا كان جوازنا غلط من البدايه لو حد سألني ايه أكبر غلطه في حياتك هقول جوازي منك انا و انت مكنش ينفع نكون مع بعضهم البدايه اهو الحمد لله كل حاجه رجعت لأصلها.

نظر إليها بغض/ب العالم هل زواجها منه مجرد غلط أخذ يبحث في عينيها عن شغف زوجته و تلك الطفله التي كان يحركها كما يشاء لم يجد و لم يجد أيضا لمعه الع\شق و الحنان الذي كان يراهم دائما في عينيها له بل وجد كره و كبرياء..

يحيى بتساؤل دون وعي منه : فين شغف اللي اعرفها..
شغف : قصدك شغف العبيطة لا دي ما\تت من زمان و البركه فيك.

أنهت حديثها و تركته في مكانه مذهول من تلك الشغف الجديده عليه كانت دائما تتمنى إرضائه و حبه كان بالنسبه لها كل شي كان محور حياتها طعامه هي التي تفعله بنفسها و لا أحد غيرها حتى تحضير الحمام الخاص به هي من كانت تفعله أيضا تنظيف غرفته حتى لا يدخل أحد من الخدما\ت كانت نتظفها هي و لكن تلك التي أمامه واحده أخرى غير شغف هو لا يعرفها.
فهد : ممكن أشارك في القعده دي.
أسيل بلهفة : اكيد يا بابي اتفضل.
جلس فهد بجوارها و بدأ في الحديث : بصي يا مايان انا بدلعك اكتر من اخواتك كمان بس اليوم اللي هعرف فيه انك عكس ما انا عايز رد فعلى مش هيعحبك.

مايان بتوتر و خوف : هو انا عملت ايه يا بابي.
فهد بنظرات تعرفها مايان جيدا : لو فاكره انك ممكن تعملي حاجه و فهد الدالي مش عارف بيها تبقى مجنونه انا فهد الدالي بصي يمكن انتي مش عايزه تكوني زي مامتك و زي شغف بس دول احسن ستات في الدنيا بس انتي للأسف مش هتحسي بقيمه اللي معاكي إلا لما يروح منك يا بنت فهد زمان سبت نيره و قلت مراتي و حبيبتي اهي معايا و نيره مالهاش دور في حياتي بس كنت غبي لاني إذا كنت حبيت امنيه فأنا ع\شقت نيره و مقدرش اعيش من غيرها لحظه عشان كده بقولك فوقي قبل ما كل حاجه تروح منك و الرجل غير الست يعني نيره أعطت لي فرصه زمان فارس مستحيل يعمل كده.

مايان بتوتر : فارس و انا مالي و ماله.
فهد : انا و انتي عارفين ان فارس بيحبك من سنين و انتي عامله نفسك هبله و ده اخر كلام لبا معاكي عشان بعد كده هعمل حاجات هخليكي تتمنى المـ,ـوت ابعدي عن الولد ده مش بنت فهد الدالي اللي يكون لها علاقه مع شاب من وراء أهلها و دي نصيحه و إنذار بعد كده هتزعلي يا بنتي سامعه.

هزت مايان رأسها بخوف : سامعه.

____شيماء سعيد (شيما)_____

كانت تجلس حور في غرفتها بغض/ب العالم كيف له أن ينسى عيد ميلادها تعلم أنه في عمل منذ شهر و نص و لكن يتصل بها على الأقل أخذت تأكل في اظفارها بغض/ب و ضيق إلى أن دق هاتفها وجدته رقم أسد نظرت إليه بسعاده و لكنها قررت الدلال قليل قبل أن ترد إلى أن عاود الاتصال أكثر من مره.

حور : نعم عايز ايه يا خاين انت.
رجل مجهول : حضرتك أسد بيه اتصاب و هو دلوقتي في المستشفى.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *