شيماء 2

شيماء 2

دلف كل من ليث و صبا إلى الداخل وجد ليث العائله ماعدا أبيه و أخيه و مايان يجلسون في الداخل ألقى التحيه و أخذ يد صبا و جلس بجوار نيره.

ليث : ازيك يا نونو.
نيره بابتسامه حنونه : كويسه يا قلب نونو مين القمر اللي معاك دي.
ليث : دي صبا حبيبتي و مراتي في القريب العاجل.
نيره بسعاده طفله كأن لم يمر عليها كل تلك السنوات : بجد يا ليث انت هتتجوز يا حبيبي.

ليث : بجد يا قلبي.
نيره و هي تنظر إلى صبا : تعالى اقعدي جانبي يا قلبي.
ع\شق : يا سلام يا استاذ ليث هتتجوز من غير خالتك حبيبتك ما تعرف.
قام ليث من مكانه و قبل رأس ع\شق : مقدرش يا ع\شقي.
عاصم بغض/ب : ع\شقك مين دي ع\شقي انا و بس.
ليث : خلاص يا عاصم باشا انا أسف آخر مره..
رودي بحزن : يعني خالتك حبيبتك و عمتك لا..
صبا بحب و هي تقوم تجلس بجوار رودي : معلش يا طنط حقك عليا أنا..
رودي بابتسامه : هسكت عشان خاطر القمر دي بس إلا قولي يا ليث جبت الحاجات الحلوه دي منين اكيد صانع أوروبي.

انفجر الجميع في الضحك على رودي التي كانت و مازالت تع\شق المرح أما ليث قال : لا يا عمته دي صنعت في مصر..
نيره و هي تأخذ صبا داخل احضانها : هي كانت علبة جبنه انتي و عمتك دي بنتي حبيبتي.

ما أن سمعت صبا تلك الكلمه انفجرت في البكاء دون سابق إنذار نظر إليها الجميع بدهشه و قلق إلا نيره ضمتها إلى احضانها بحنان.

نيره : بتعيطي ليه يا حبيبتي.
صبا من بين شهقاتها : عشان اول مره في حياتي اسمع كلمه بنتي.
نيره : خلاص بلاش دموع و انا من النهارده ماما.
كانت جلسه عائله ممتعه ما بين الحب و المرح أما هي كانت نظر إليهم بشرود لأول مره في حياتها تشعر بالدفئ العائلي و الحب حياه دون كذب أو نصب.

_____شيماء سعيد_______

في صباح يوم جديد فتح أسد عينه بارهاق وجد حوره أمامه تبتسم له بحنان.

حور : صباح الخير على الناس الكسلانه.
أسد بتساؤل : انتي هنا من امتا و بابا فين.
حور : انا هنا من ساعه أما عمو فهد راح البيت انتي عارف خالتو هتعمل تحقيق عشان تعرف كان فين…

أسد بخب\ث : يعني احنا هنا لوحدنا.
حور ببرأه : اه لوحدنا.
أسد بخب\ث أكبر : طيب يا روحي أنا جعان.
حور بلهفة : ثواني اجيب لك اكل و اجي.

أسد : انتي غبيه و الا ايه يا روحي انا شفايفك هي اللي همـ,ـوت و أكلها و احسن بطعم التوت اللي بحبه…

حور بخجل و غض/ب : انت قليل الادب يا أسد قليل الادب طيب اعمل حساب المكان اللي انت فيه و الرصاصه اللي معلمه عليكي دي.

أسد : رصاصة ايه انتي جوزك أسد يا بت.
حور بعناد لأنها تعلم أنه لا يستطع القيام : انتي طول عمرك كلام بس يا أسدى.

أسد بغض/ب : انا كلام بس يا حور طيب تعالي هنا بقى.

قال ذلك و هو يحاول القيام و لكنه عاد إلى مكانه بألم شديد نظرت إليه بلهفة شديده واقتربت منه.

حور : مالك يا أسدى انت كويس..
أسد بخب\ث : جيتي بنفسك يا بطه.

أنهى حديثه و التهم تلك الشفتين العاشق لها قوه فهو أصبح مـ,ـدمنها هي المسكن الخاص به كان يشعر هو هو يقبـ,ـلها كأنه يمتلك العالم كله تلك الفتاه حياته بالكامل بعد فتره لا يعلم عددها ابتعد عنها كي تأخذ أنفاسها.

حور بخجل : انا زعلانه منك كده تضحك عليا و أنا اللي كنت فاكره انك تعبت بجد.
أسد : اعمل ايه ما انتي وحشاني جدا و مش عايزه تقربي مني.

حور بجديه : اللي انت عايزه اطلبه بس بلاش تعمل عيان أو تتعب بجد انا مقدرش اشوفك كده خف بقى بسرعه يا أسدى عشان حورك مشتاقه لاسدها اوي اوي اوي.

أسد بع\شق : بع\شق امك يا بنت اخت نيره.
حور بابتسامه : و انا بمـ,ـوت في أهلك يا ابن نيره.

الفصل العاشر

عادت صبا إلى منزلها و هي بداخلها الكثير و الكثير من الصراعات تشعر كأنها على حافه الهويه ليث و ااااه من ذلك الليث الذي أعطاها الكثير من الحنان الذي كانت لا تعرف عنه شيء ع\شقته و اعلان قلبها رأيه الاستسلام لا تريد

شي الآن إلا هو ستبدأ من جديد و تبتعد عن أي شيء من أجله دلفت إلى غرفه أبيها و هي تشعر بتوتر شديد و قلبها يرتجف ملامح وجهها يملئها الخوف من رد فعله أما هو كان ينظر إليها و كأنه يقرأ أفكارها و بعث إليها نظره بملامح

خاليه من التعبير يضغط على يده بقوه كأنه يمنع نفسه عن فعل شيئا ما ثم اشاره إليها بالجلوس أمامه

جلست و هي تفرك بيديها تشعر كأن لسانها عاجز عن الحديث و لكنها حسمت أمرها لابد من المواجهه لابد أن يعرف انها من الآن خارج تلك اللعبه من المستحيل أن ليثها و من ملك قلبها يكون مجرم أو يأكل حق غيره فهو بالنسبة لها ملاكها الحارس.

صبا : بابا أنا كنت حابه أتكلم مع حضرتك في موضوع مهم.

نظر إليها و هو يفحصها بدقه من اول عينيها التي تهرب من النظر في عينه إلى يديها التي ترتجف و تفرك بها بتوتر شديد إلى وجهها الذي يتصبب عرقا اغمض عينه هو الآخر يعلم أن ليث مثل أبيه أخذها مثلما فعل أبيه في الماضي.

حمدي : قولي الموضوع على طول من غير مقدما\ت انتي بنتي و انا عارفك اكتر من نفسك.

كلامته لم تهدأها بل زاد معاها الأمر سوا لا تعرف ماذا تقول أو من أين تبدأ الحديث اتقول انها وقعت في ع\شق فريستها أما تقول انها هي من أصبحت فريسـ,ـته هو من روضها و اوقعها في غرامه بحنانه و دلاله لها مثل الطفله الصغيره.

صبا : بابا انا مش عايزه اكمل في اللعبه دي ليث طلع انسان محترم و مستحيل يأكل حق حد و كمان انا حققت في الموضوع و عرفت انه أعطى لناس بيوت تانيه بدل اللي اخدها في أماكن أرقى و احسن.

ابتسم داخليا بسخ.رية يعلم أن دائما القدر يلعب في صالح فهد و عائلته ها هو للمره الذي لا يعرف عددها يفوز عليه حتى ابنته ها قد أخذها هي الأخرى فتح عينه مره اخرى و حاول رسم ابتسامه كاذبه على وجهه الذي كان سينفجر داخلنا من الغض/ب.

حمدي : خلاص يا روحي نشوف عمليه جديده و ابعدي خلاص عن العمليه دي طالما الرجل طلع كويس و أعطى لهم بيوت تانيه.

تلك المره هي من اغمضت عينيها حتى تحاول استجماع قوتها لقول ما تريده ها هي القبيله الأخير و الحاسمة تعلم أنه سوف يثور عليها بعد ثواني معدوده و لكنها تريد ليثها و لا تريد غيره بعد الآن لذلك ستقول قرارها الأخير مهما كلفها الأمر.

صبا : بابا انا حبيت ليث و هو كمان طلع بيحبني و خلاص انا قررت اني مش هنصب على حد تاني..

هدوء و صمت هذا ما حدث بعدما انفجرت تلك القنبلة تضع عينيها أرضا في انتظار رده أو بمعنى أدق انفجاره مرت دقائق و لم يحدث أي شيء رفعت رأسها تنظر إليه وجدته وجهه خالي من أي تعبير ينظر أمامه في الفارغ كأنه ليست معاها في الغرفه أو في عالم أخر أطلق تنهيده طويله و نظر إليها بقوه ..

حمدي : اي اب بيحب يشوف بنته في قمه السعاده و ده اللي انا عايزه و لو شايفه أن ابن الدالي هو اللي هيوصلك للسعاده دي فأنا بقولك من دلوقتي مبروك..

اتسعت إبتسامتها بعدما قال تلك الكلما\ت التي عادت إليها الحياه من جديد كانت تخشى رفضه لأنه دائما كان يفضل مصلحته عليها أو على ابن عمها قامت من مكانها تقبل يده و وجهه بسعاده طفله أتى إليها أبيه بلعبه كانت تتمناها منذ سنوات طويله و أخيرا اخذتها أما هو ضمها إلى هو الآخر بسعاده اخيرا سوف يضع فهد الدالي تحت قدمه اخيرا سوف يفوز عليه و لو لمره واحده.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *