شيماء 2

شيماء 2

الفصل الثامن

صبا يلا انزلي : كان ذلك صوت ليث الذي كان ينظر إليها بدهشه فهو يتحدث معاها منذ أكثر من خمس دقائق و هي في عالم أخر أما هي نظرت إليه بذهول هل كل ذلك كان مجرد تخيل يعني هي لم تقول إليه الحقيقه يعني هو لم يفعل بها أي سوأ حمد الله كثيرا انه مجرد تخيل لا أكثر كانت تمـ,ـوت رعبا.

ليث بقلق :صبا مالك في ايه.
صبا بتوتر : لا انا كويسه بس هو احنا هنا ليه مش المفروض نكون في مكان عام.

ليث بصدق :اوعي تخافي طول ما انتي معايا أنا مستحيل اذيكي أو حد يعمل كده طول ما انا عايش.
صبا بلهفة : وعد مهما حصل.
ليث بابتسامه : وعد يلا انزلي.

بالفعل نزلت صبا من السياره و هي تنظر إلى ذلك المكان الخالي من البشر وجدت ليث يخرج خيط من الستان و يلفه حول عينيها بعد ذلك أخذها من يديها و تقدم إلى الداخل إلى أن وصل بها إلى المكان المنشود.

ليث بحنان : بصي بقى انا هشيله تمام و انتي عدي لتلاته و افتحي عينك.
صبا : اوكي..

أزال الرباط عن عينيها و قامت هي بالعد إلى ثلاثه و فتحت عينيها نظرت حولها بذهول من شده جمال المكان و تلك الأرض المزينه بالورود ثواني و صرخت برعب من صوت الألعاب النا*رية رفعت رأسها إلى السماء كاد فمها أن يصل إلى الأرض بسبب الحاله الذهول وجدت مكتوب عليها “بحبك يا صبا” “تتجوزيني “لم تصدق نفسها أو عينيها و انفجرت في البكاء يحبها يريدها أن تكون زوجته.

ليث بحب : بحبك يا صبا تتجوزيني.
صبا بدموع : انت كتير عليا كتير اوي و انا بع\شقك.
ابتسم ليث بسعاده و ضمها إليه بحنان عندما فعل ذلك كأنه أعطى لها إشارة بالانهيار أخذت تبكي و تبكي تعلم أن نهايه اللعبه قد اقتربت و انه لن يسامحها مهما حدث و لكنها غير قادره على قول الحقيقه لم تخاف من عقابه و لكنها تخشى الفراق تخشى البعد فهي أصبحت تع\شق أصبحت تستيقظ و تذهب إلى العمل فقط كي تراه تريده و تريد قربه و تعلم أن الفراق اقترب لا محاله.

ليث : مالك بس يا روحي بتعيطي ليه في حد يعيط في مناسبه حلوه زي دي.
صبا من بين شهقاتها : انا بعيط من الفرحه من اول لحظه شوفتك فيها حبيتك حتى من قبل ما اشوفك حبيتك انت كنت بالنسبه لي حلم بعيد و هتفضل حلم بعيد.

ليث بع\شقك : بع\شقك و انا مش حلم انا حقيقه و من النهارده ملكك بتاعك لواحدك انتي و بس..
صبا : اوعي مهما حصل تبعد عني و عايزك مهما حصل تعرف اني بحبك و بمـ,ـوت فيك.
ليث بمرح : طيب يا ستي موافقه بقى و الا ايه.

صبا بسعاده : موافقه طبعا.
ليث : طيب يلا اركبي عشان اعرفك على أهلي.

_____شيماء سعيد (شيما) _____

كانت تجلس حور في غرفتها بغض/ب العالم كيف له أن ينسى عيد ميلادها تعلم أنه في عمل منذ شهر و نص و لكن يتصل بها على الأقل أخذت تأكل في اظفارها بغض/ب و ضيق إلى أن دق هاتفها وجدته رقم أسد نظرت إليه بسعاده و لكنها قررت الدلال قليل قبل أن ترد إلى أن عاود الاتصال أكثر من مره.

حور : نعم عايز ايه يا خاين انت.
رجل مجهول : حضرتك أسد بيه اتصاب و هو دلوقتي في المستشفى.

حور بهلع : مستشفى هو هو هو بخير صح.
الرجل : و الله يا فندم هو في العمليات و لسه معرفش ايه اللي حصل.

حور بدموع : عنوان المستشفى لو سمحت.

أخذت العنوان و ذهبت إلى هناك و هي تحاول الصمود و عدم الانهيار صعدت إلى سيارتها و الدموع تنهار من عينيها تشعر أن قبلها أوشك على الوقوف مستحيل أن يصيبه مكروه مستحيل أن يتركها في تلك الحياه وحيده بدون فهي تعيش معه و له فقط مستحيل أن تتركني أسدى أنا حورك و انت وعدتني بالبقاء معي إلى النهايه نهايتك نهايتي كانت تقود السيارة و كأنها تسابق الزمن حتى تصل إلى معشوق الروح وصلت أخيرا دلفت إلى الداخل سألت عند الدور الخاص به وقفت أمام غرفه العمليات و جسدها بالكامل يرتجف مرت ساعه و نصف و خرج الطبيب ذهبت إليه بلهفة.

حور : ارجوك قول انه كويس.
الطبيب بابتسامه : أسد بيه اسم على مسمى و الاصابه كانت في الكتف عشره دقائق و هيتنقل غرفه عاديه.

عشره دقائق ام عشر سنوات هي لا تعلم دلفت خلفه إلى الغرفه و جلست بالمقعد المجاور له و أخذت تتحدث و الدموع تسيل على وجهها : كده يا أسدى كده تخوف حورك عليك انت عارف الوقت اللي عده ده عده ازاي انا كنت همـ,ـوت من القلق و الخوف فكره انك مش هتكون في حياتي وحشه اوي مش قادره اتخيلها مجرد تخيل انت سندي و ضهري و ابويا و امي و كل حاجه حلوه في حياتي انت أنا و انا من غير مليش وجود فوق بقى و اوعي تعمل كده تاني فتح عينك و قولي بع\شق امك يا بنت اخت نيره ارجوك اعمل كده يا أسدى ارجوك.

بع\شق امك يا بنت اخت نيره : كان هذا صوت أسد المتعب و هو يفتح عينه و ينظر إليها بابتسامه مرهقه أما هي نظرت إليه بسعاده كبيره و نزلت الدموع من عينيها أكثر و أكثر شكرت الله كثيرا انه الان معاها و يتحدث إليها ضمت نفسها إليه بحذر شديد خوفا على جرحه.

حور بلهفة : اوعي تعمل كده تاني يا أسدى أنا كنت همـ,ـوت من الخوف و الرعـ,ـب عليك.
أسد و هو يحرك يده السليمه على رأسها بحنان : حاضر يا روح أسدك امال فين الباقي.
حور : اول ما عرفت ركبت العربيه و جيت بسرعه حتى من غير ما اقول لحد.

أسد : كويس انك عملتي كده مش عايز يقلق عليا. ثم قبل رأسها بحنان : كل سنه و انتي طيبه يا حوري و دنياتي و ع\شقي الأبدي.

حور بابتسامه : و انت طيب يا روحي هروح انادي الدكتور بسرعه .

خرجت من الغرفه ثواني و دلفت و معها الطبيب أخذ يفحص أسد بجديه شديده ثم قال.

الطبيب : لا حضرتك زي الفل يا أسد بيه بس هتقعد معانا يومين نتابع الحاله فيهم.
أسد بجديه : تمام يا دكتور شكرا.

خرج الطبيب من الغرفه و نظر أسد إلى حور و قال بجديه : بصي بقى يا حوري انتي هتروح البيت و ابقى تعالى الصبح و انا هتصل بليث ييجي يقعد معايا.

حور باعتراض : لا يا أسد انا مش عايزه اسيبك ارجوك..
أسد بحنان : و لا انا عايز اسيبك يا روح قلبي بس اللي في البيت هيقولوا ايه لازم ترجعي عشان محدش يحس بحاجه.

و انت فاكر ان في حاجه بتستخبي على فهد الدالي و الا ايه. كان هذا صوت فهد الجاد.

أسد بذهول : بابا عرفت ازاي.
فهد : حمد الله على سلامتك يا حضرت الضابط هو انت و اخواتك فاكرين اني نايم على ودني و سايب كل واحد يعمل اللي هو عايزه و الا ايه انا اعرف عنكم اكتر ما انتوا تعرفوا.

ثم نظر إلى حور و قال بحنان : حبيبة عمو روحي القصر عشان نيره ما تحس بحاجه و انا هفضل معاه هنا.

هزت رأسها دليلا على الموافقة ثم نظرت إلى أسد : انا همشي و هجاي تاني الصبح خد بالك من نفسك.
أسد بهمس بجوار اذنها : بع\شق أمك يا بنت اخت نيره.
حور بابتسامه و نفس الهمس : و انا بمـ,ـوت فيكي يا ابن نيره.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *