اللعبه الاخيرة حكايات شروق خالد ج الاخير
اللعبه الاخيرة حكايات شروق خالد ج الاخير
إعتماد وقعت على الكرسي، ملامح الجبروت اللي كانت مرسوما على وشها سنين انهارت في لحظة. صوت صفارات عربيات الشرطة بدأ يقرب من كل ناحية، وصوت المذيعين في التليفزيونات اللي شغالة في كل أوض القصر بيقروا العناوين العاجلة بأسماء الجرايم والوثائق اللي اتسربت.
سليم بص لنور وابتسم، وبدأوا يخرجوا من المكتب، بس قبل ما يعدوا من الباب، وقفهم صوت جلال اللي كان واقف بيبص لإعتماد بشفقة ممزوجة بالخوف: “يا إعتماد.. نهاية الظلم دايماً بتبدأ من اللي ظلمتيهم.”
إعتماد رفعت راسها ببطء، نظرتها كانت مليانة حقد، قالت بصوت مبحوح: “فاكرين إنكم كسبتوا؟ اللي بدأته من 22 سنة أكبر من مجرد ورق.. الملفات دي ناقصة، الحقيقة اللي هتدمركم لسة مجتش!”
سليم مأداش اهتمام لكلامها، شد نور وخرجوا من القصر، في الوقت اللي كانت قوات الشرطة والمباحث بتقتحم المكان. نور وقفت قدام القصر، خدت نفس عميق، حست إنها أخيراً اتخلصت من الحمل اللي كان مكسر ضهرها.
بعد أسبوع من المحاكمات والتحقيقات، طلعت قرارات الحبس لـ إعتماد هانم وكل اللي ساعدوها، وجلال المنشاوي خد حكم مخفف بسبب تعاونه في كشف الحقيقة.
سليم ونور رجعوا لفيلا الهواري، بس المرة دي كان الوضع مختلف. سليم مسك إيد نور وقالها: “دي بيتك، والأسهم اللي في الوصية بقت باسمك. عيلة الهواري اللي كانت بتخوف الناس بقت في أيدين أمينة.. إيدك إنتي.”
نور بصت لسليم وقالت بامتنان: “أنا مش عايزة الفلوس دي، أنا عايزة حياة تانية.. حياة بعيدة عن الصراعات دي.”
سليم ضمها لحضنه: “اللي أنتي عايزاه هيحصل.. هنبدأ صفحة جديدة، صفحة مفيش فيها غيرنا.”
لكن وسط الهدوء ده، سليم فتح اللابتوب بتاعه، لقى رسالة جاية من مصدر مجهول: “فاكرين إنكم خلصتوا؟ إعتماد كانت مجرد واجهة.. اللي جاي هو اللي هيفتح أبواب الجحيم الحقيقية.”
سليم قفل اللابتوب، بص لنور وهي نايمة في أمان، وعرف إن “المؤامرة” مكنتش بس في عيلة الهواري، ده كانت جذورها أعمق بكتير.
**نهاية الجزء الأول من رحلة الانتقام والعدالة.**
تفتكري مين هو “الكيان” اللي كان ورا إعتماد هانم؟ وهل نور وسليم هيقدروا يعيشوا في أمان ولا الحرب لسة بتبدأ؟ لو حابة نكمل الأحداث ونشوف إيه اللي مستني سليم ونور، قوليلي!