خالد ج الاخير
خالد ج الاخير
خالد: روحى ياماما وماتقلقيش عليها اوى كده مش هاكلها.
عزه وهى تذهب الى غرفتها: ربنا يهديك يابنى.
خرجت فرح من المرحاض توجهت الى الغرفه التى تقيم فيها لم تجده حمدت الله انه ذهب صلت فرضها وابدلت ملابسها بقميص قطنى يصل الى تحت ركبتيها وباكمام طويله من اللون السماوى برسمة دب من المنتصف.
كان خالد قد ذهب الى صلاة العصر فى المسجد المقابل لبيتهم عاد مره اخرى الى البيت وجدها تمشط شعرها.
خالد: يالا عشان تتغدى.
تفاجأت فرح بخالد امامها وظهر ذلك على وجهها.
خالد: ايه اتخضيتى كده ليه شفتى عفريت.
فرح: بحسبك مشيت.
خالد: طبعا تتمنى ده انا كنت بصلى تحت فى الجامع قومى نتغدى سوى ومن غير اعتراض عشان صوتى مايعلاش.
نهضت فرح من المقعد ورأى خالد القميص القصير الذى ترتديه.
خالد وهو يوقفها: انتى بتطلعى بره كده.
فرح: وفيها ايه يعنى.
خالد: انتى غبيه يابنتى بابا ممكن يدخل فى اى وقت.
فرح بتمادى فى الكلام: عادى ماهو زى والدى وبعدين ماهو بكمام طويله اهو.
خالد وهو يشير الى سيقانها: وده ايه يامدام بتزكى عن صحتك.
استرسل خالد بغضب: اتفضلى غيرى الزفت ده مش مسموح لحد غيرى انا يشوفك كده البسى بيجامه بكمام وواسعه.
فرح وهى تحاول تخطيه: انا هاخرج كده يااما مش خارجه واللى انت عاوز تعمله اعمله.
أمسكها خالد من زراعها بقوه ضاغطا عليه بأعلى قوته: ماتعانديش والا قسما عظما لهتشوفى منى وش عمرك ماشوفتيه.
رفع خالد يده الاخرى ليمسك ذراعها الاخر ظنته سيضربها فتكومت على نفسها قائله بانفاس لاهثه ووجه مرعوب: -خلاص ماتمدش ايدك عليا الله يخليك والله هاعمل اللى انت عاوزه بس سيبنى ارجوك سيبنى.
وهنا بكت فرح بشده متذكره ماكان يفعله لها فى السنوات الماضيه لقد اصبح لديها فوبيا من الضرب.
تعجب خالد من رد فعلها وهلعها المبالغ فيه بل وصل الامر الى ارتعاشة جسدها كانت تخفى وجهها بكلتا يديها وتبكى بشده.
خالد وهو يحاول طمانتها: والله ماكنت هاضربك انا كنت هامسك ايدك التانيه.
لم يستطع خالد التماسك امامها لذا توجه الى الخارج قائلا:-انا هاستناكى بره عشان ناكل غيرى هدومك وتعالى.
بعد عدة دقائق ارتدت فرح منامه واسعه كما طلب منها كانت عيناها حمراء من أثر البكاء جلست تأكل معه فى صمت دون ان تتحدث وهو ايضا فضل ان يصمت فالصمت احيانا كثيره ابلغ من الكلام ماهى الا عدة لقيمات حتى قالت فرح:-الحمد لله شبعت.