خالد ج الاخير

خالد ج الاخير

لم تجيبه فرح لذا خرج من الغرفه واغلق عليها الباب لاذت هى الى الفراش لتهرب بالنوم عما يجول فى صدرها من آلالام.

……………………………….

ذهب خالد الى منزله جلس على احد الارائك فى شرود تام أتت اليه مى.

مى: مالك ياحبيبى ساكت كده ليه فيه حاجه مضايقاك.

خالد: فرح حالتها وحشه اوى انا خايف اكون ظلمتها وخايف على اللى فى بطنها.

مى وهى تنهض من جواره بعنف: قول انك خايف عليها هى ماهو اصل الرجاله كده مش بيحبوا الا اللى بيجى عليهم طبعا الهانم بتمثل تانى عليك وتوصف لك اد ايه هى بريئه ماهو دلوقتى انت الدكتور خالد صاحب الشركه مش خالد ابن السواق وطبعا بما انك شهم هاتنساق وراها وهاتصعب عليك وهى طبعا اللى هاتكسب لانها اللى حامل انما انا عاقر ياخالد عاقر استنى هنا انت هناك طول النهار مش قادر على بعدها للدرجه دى.

نهض خالد من موضعه واتجه اليها: مى افهمينى انا وجة نظرى فى فرح ماتغيرتش ومش معنى انها صعبانه عليا انى كده نسيت اللى حصل انا بقولك حالتها صعبه وهى حامل.

مى بهدوء: اعمل اللي انت عاوز تحمله ياخالد بس فى الاخر ماتجيش تندم لو آمنت لها تانى.

تركته مى وذهبت الى الاعلى بعد جرعتها من الكره التى لفظتها للتو فى وجهه.

…………………………

فى اليوم التالى ذهبت عليه للقاء مى فى منزلها.

مى: البيه سايبنى امبارح طول النهار وراح هناك وجاى يقولى فرح حالتها صعبه اوى يامى انا عاوزه اعرف هو مفكرنى اخته وبيفضفض معاها.

عليه: البت دى شكلها مش سهله وهاتلف عليه.

مى: لا هى ضعيفه انما هو ياماما اللى بيجرى وراها منين ماتكون.

عليه: يابت اصبرى بس لما تولد وانا هاطفشها لك وتاخدى انتى العيل تربيه وهاتقولى امى قالت.

مى: قلبى محروق ياماما بحبه اوى وهو…

قاطعتها والدتها: بيحبك وبيموت فيكى انتى النهارده تكلميه وتقولى له تعالى نتغدى عند خالتك عزه وانا هاقابلك هناك وهاعرفك هانعمل ايه معاها لما نروح.

مى: تمام.

…………………………………….

فى منزل فتحى الراوى: كانت فرح وعزه جالستان فى غرفة الاستقبال يتسامرون ويضحكون كانت عزة تمتلك روح الفكاهه جعلت فرح فى حاله من السعاده.

فرح: بجد ياماما عزه ماكنتيش بتعرفى تطبخى.

عزه: يااختى دا انا كنت بشيط الرز على طول واخبيه من عمك فتحى بس هو كان بيقولى اى حاجه من ايديك حلوه ياعزه لحد مااتعلمت.

فرح: بس بصراحه اكلك تحفه ياماما.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *