خالد ج الاخير
خالد ج الاخير
خالد: صعبانه عليا اوى حاسس انها ياعينى عاوزه تعمل اى حاجه عشان ترضينى مجبره توافق على فرح مجبره على كل حاجه انا لازم اعوضها شويه.
محمود: كان الله فى عونها بجد اتحرمت من الامومه ومجبره تشوف جوزها مع واحده تانيه.
خالد: يالا نشوف شغلنا بقى كفايه كلام.
………………………
انهى خالد اعماله قبالة العصر واستعد للذهاب الى منزله وجد نفسه يقود سيارته باتجاه منزل والده.
دلف خالد الى منزل والديه وجد والدته جالسه بمفردها فى صالة الاستقبال.
عزه: خالد تعالى ياحبيبى.
خالد وهو يتلفت حوله: ايه البيت ساكت ليه فين بابا.
عزه بابتسامه: بابا برده اه بابا طلع يصلى العصر وهايقعد مع عمك عبده على القهوه.
صمتت عزه لترى رد فعله.
خالد: وفرح فين.
عزه: من امبارح نايمه قومتها الصبح بصعوبه فطرت لقمتين ونامت تانى الظاهر حملها هايبقى نوم.
خالد: طيب انا هادخل اصحيها عشان تاكل.
عزه: اجهز الاكل على ماتصحيها.
خالد: تمام ياماما.
دلف خالد الى غرفته التى تقطن بها فرح وجدها نائمه فى نبات عميق جلس بجوراها على الفراش يزيح خصلات شعرها المتمرده من على وجهها أحست فرح بشئ على وجهها فتحت عينيها ورأت خالد جالس الى جوارها.
خالد: كل ده نوم اليوم خلص قومى بقى.
فرح وهى تدير نفسها الناحية الاخرى بعيدا عنه: -انا عاوزه انام سبنى لو سمحت.
ازال خالد الفراش من عليها قائلا بحده: -انتى هاتفضلى نايمه وماتاكليش انتى بتستهبلى صح عاوزه تموتى اللى فى بطنك وتخلصى بس مش هاتخلصى منى احب اطمنك.
نهضت فرح من الفراش مرة واحده جاءت ان ترد عليه ولكنها احست بدوار فى رأسها وضعت يديها على رأسها خائفه ان تقع ولكن خالد احتضنها بسرعه قائلا: -براحه وانتى قايمه انتى حامل ضغطك وطى وممكن يغمى عليكى.
ظلت فرح قابعه فى احضانه لانها بحق لاتقوى على دفعه حتى تعود الى طبيعتها وما ان احست انها بخير حتى تملصت منه بهدوء وهو ايضا تركها بسهوله.
أخذت فرح الشرشف الخاص بها وتوجهت الى المرحاض دون ان تنطق بكلمه هو يشعرها بالدونيه وهى معه نوت انها لن ترد عليه حتى لايزيد ويطيل فى الكلام معها.
نظر خالد الى اثرها الفارغ متنهدا بقوه على حالتها الحزينه.
خالد بتنهد: استغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم.
عزه: خالد ياخالد تعالى يابنى يالا عشان تتغدوا انا هاروح اريح شويه وانت كل انت وفرح واكلها يابنى دى اكلها ضعيف اوى.