خالد ج الاخير
خالد ج الاخير
فى فيلا خالد ومى: كانت مى تنتظر عودة خالد الذى تأخر كثيرا وجدته يدلف من بابا المنزل.
-حبيبى اتاخرت ليه.
اتجه الى اقرب مقعد وجلس عليه: -عادى يافرح اتكلمت مع الجماعه شويه.
نظرت مى له بأعين متسعه: -انا مى على فكره مش فرح.
استرسل خالد بأسف: -معلش ياحبيبتى انا اسف والله اصل كنت بتكلم مع الهانم من شويه.
جلست مى بجانبه واضعه يدها على كتفه: -ولايهمك ياحبيبى المهم انك معايا انت عارف انا بجد مستغربه تصرفات خالتى وجوز خالتى.
نظر خالد لها بتفهم: -ماانتى عارفاهم طيبين اد ايه وبيصدقوا اى حد.
نظرت له مى بحيره كأنها تريد ان تسأل شئ فبادرها هو قائلا: -عاوزه تقولى ايه يامى اتكلمى على طول.
مى باستفهام: عاوزه اعرف انت كنت بتنام جمبها ولا لاء.
خالد: من غير مااكدب اه بس انتى عارفه والله كان لازم تحمل يامى.
مى: طب وانا ده مش حقى انا كمان.
خالد وهو يقبل يدها: من النهارده هننام جمب بعض ياحبيبتى اتفقنا.
اومات له مى بالموافقه فهى رغم هدوءها الا انها تستشيط غضبا من داخلها.
مى: اوعدنى انك تفضل جمبى على طول ياحبيبى.
خالد وهو يحتضنها: حاضر يامى اوعدك انى عمرى ماهظلمك ابدا انا عارف انك اكتر واحده مظلومه فى الحكاية دى كلها انا اسف هاعوضك صدقينى.
مى وهى تشدد من احتضانه مبتسمه من نجاحه فى اكتساب تعاطفه معها: -انا بحبك اوى ومستعده اضحى بحياتى علشانك ياحبيبى.
صعدوا سويا لغرفة مى نام خالد بجوارها فى الفراش ظل يتقلب يتذكر ايامه الجميله مع فرح ويتنهد بقوه كانت مى تشعر به ولكن فضلت الا تتحدث معه الى ان غلبه سلطان النوم ونام.
…………………………………
فى صباح اليوم التالى ذهب خالد الى عمله قص على محمود ماحدث.
محمود: يعنى فرح دلوقتى عند امك.
خالد: يااخى امى دى غريبه اوى.
محمود: والله ياعم انت اللى غريب ماخلاص انسى بقى وعيش دى هاتبقى ام ابنك.
خالد: والله حاولت يامحمود بلاقينى افتكر اللي حصل غصب عنى بقسى عليها امبارح كانت فى قمة ضعفها ادامى رغم انها صعبت عليا بس لما بلاقيها بتقاوح وتفضل تقول بكرهك بلاقينى بجرح فيها.
محمود: لا والنبى تقولك بحبك ياسى خالد مرمطنى واحبك حتى يابنى هيا لو ماديه وبتحب الفلوس الا انها اكيد عندها كرامه.
خالد: ماعدتش عارف اعمل ايه من ناحيه فرح ومن ناحيه مى.
محمود: ومالها مى كمان ماهى راضيه وماشيه تمام.