خالد ج الاخير

خالد ج الاخير

خالد: ماكلتيش كتير اقعدى كملى لازم تهتمى بصحتك.

فرح: ارجوك مش قادره.

خالد: يابنتى انتى دلوقتى جواك روح بتاكلى انتى المفروض لاتنين ولا عاوزه بنتى تبقى مسلوعه.

فرح بدهشه: بنتك.

خالد بابتسامه: اه نفسى فى بنت اوى دى هاتكون حبيبتى.

فرح: يعنى انت مش عاوز ولد.

خالد: انا بحب البنات اكتر حنينين وعساسيل اوى يارب تبقى بنت هاحبها اكتر حد فى الكون.

كان خالد يريد ان يفتح حوار معها حتى تأكل ولكن فوجئ انها نهضت من على طاولة الطعام ولم تتحدث ذهبت الى الغرفه وارتمت على الفراش تبكى بشده تذكرت كيف كان يعاملها والدها وكيف كان يرى انها ابتلاء من الله ابتلى به كيف لم يشعرها بالامان يوم واحد من ايام حياتها كيف حبسها حين علم علاقتها مع خالد بل وجلدها حتى ترضخ لامره.

ذهب خالد اليها وجدها تبكى بحرقه وتشهق بشده.

خالد: فيه ايه مالك يافرح انتى تعبانه اوديكى المستشفى.

فرح وهى تبكى وتخفى وجهها: ارجوك سيبنى لوحدى مش عاوزه اتكلم ارجوك سيبنى.

كان خالد يحاول ان يجد تفسير لما يحدث فتذكر ان حديثه معها كان عن تمنيه ان يحصل على طفله منها هل يمكن ان تكون تبكى لذلك.

خالد: طيب انتى زعلتى انى عاوز بنت ولا ايه.

فرح وهى تنهض من موضعها وتنظر اليه ببكاء: كان نفسى يبقى لى اب يحبنى زي ماانت هاتحب بنتك قولى انا ليه مافيش حد حبنى تفتكر انا عملت ايه عشان ربنا يعاقبنى كده مش ربنا خلقنا عشان نبقى سعدا ليه انا مش بفرح ليه قولى ليه.

لم يتمالك خالد نفسه سوى وهو يجذبها الى احضانه ورغما عنها احتضنته فرح فهى بحاجه الى العناق فى ذلك الوقت.

خالد ممسدا على ظهرها بحنان: خلاص اهدى ماتعيطيش اهدى.

كان خالد يتكلم بهدوء معها الى ان استجمعت نفسها ابتعدت عنه قائله

الفصل الثامن والتاسع عشر …………………… -عارف اصعب حاجه ايه انك ماتلاقيش حد يحضنك ولما تحتاج حضن يقويك ماتلاقيش الا انسان كل heme يدمرك وبكرهك انا اسفه على الحضن ده بس صدقنى كنت محتاجه ليه.

قالتها فرح بنبره حزينه ضعيفه يظهر فيها الانكسار والضعف لم يجيب خالد عليها لم يعرف ماذ يقول فى موقف مثل هذا لذا لاذ الى الصمت فبادرته فرح قائله: -لو سمحت سيبنى لوحدى عاوزه انام مش قادره اتكلم مع حد بالاخص انت لو سمحت.

خالد بهدوء: طيب انا هامشى واسيبك ترتاحى بس ياريت ماتفكريش فى اى حاجه بكره الزمن يداوى جرح كل واحد فينا.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *