دبدوب نور سر انقذ اخطر رجل في مصر
دبدوب نور سر انقذ اخطر رجل في مصر
«يبقى نسمع كلام فلفل.»
رجع المفتاح مكانه.
وفجأة، باب البدروم اتفتح من الداخل.
ظهر رجل مربوط على كرسي.
سليم رفع س/لاحه.
لكن لما النور اشتغل، اتضح إن الرجل مش شريف.
كان واحد من رجال مراد.
وفي إيده ورقة.
قال بصوت مبحوح:
«مراد خد شريف من زمان… وكان عايز يستخدمه عشان يوصل لأبوك.»
سليم قرب منه.
«وأبويا كان مخبي إيه؟»
الرجل ضحك بتعب.
«مش أبوك اللي كان مخبي السر… أمك هي اللي كانت عارفة.»
سليم حس إن الأرض بتتحرك تحته.
«أمي؟»
«أيوه.»
طلع الرجل نفس طويل.
«أبوك كان شغال مع مراد، لكن لما عرف إن مراد بيبيع أسرار العيلة للناس اللي برا، حاول يهرب. أمك اكتشفت الحقيقة، وسجلت كل حاجة.»
«فين التسجيل؟»
الرجل بص ناحية نور.
«مع البنت.»
سليم بص لنور باستغراب.
«نور؟»
الرجل أومأ.
«شريف خبّى التسجيل جوه الدبدوب قبل ما يهرب… لأنه كان عارف إن محدش هيفتش في لعبة طفلة.»
نادية شهقت.
«يعني شريف كان عارف إن نور موجودة؟»
«كانت بنته.»
سليم اتجمد.
بص لنادية.
وبعدين لنور.
«إنتِ بنت شريف؟»
نادية دموعها نزلت.
«أيوه.»
نور بصت لها.
«ماما؟»
نادية ركعت قدامها وحضنتها.
«أيوه يا حبيبتي.»
سليم فهم كل حاجة.
الفلوس.
الهروب.
الدين.
الخوف.
كلها كانت ستارة.
شريف ما هربش لأنه نصاب.
هرب لأنه كان بيحاول يحمي بنته.
لكن مراد كان لسه بره.
رن الهاتف.
سليم رد.
«خلصت لعبتك يا مراد.»
جاله صوت هادي:
«لسه.»
«انتهيت.»
«لا يا سليم… أنت لسه ما شفتش التسجيل.»
«مش هتشوفه.»
«هتشوفه غصب عنك.»
وقبل ما يقفل، سمع صوت نور من بعيد:
«عمو سليم!»
لف بسرعة.
نور كانت ماسكة الدبدوب.
وفجأة الدبدوب أصدر صوت تسجيل قديم.
صوت امرأة.
صوت أم سليم.
«لو التسجيل ده وصل لسليم، يبقى أنا وشريف فشلنا نحميه…»
سليم اتجمد.
صوتها كمل:
«يا ابني، أبوك ما كانش شرير… لكنه غلط لما وثق في الشخص الغلط. ولو مراد رجع، أوعى تحاول تنتقم.»
سليم دموعه نزلت لأول مرة قدام الجميع.
«ليه؟»
جاء صوت أمه:
«لأن الانتقام هيخليك تبقى زيه.»
سكت التسجيل لحظة.
ثم قالت:
«وأهم حاجة… احمي بنت شريف. هي آخر أمانة سابها أبوك ليك.»
سليم بص لنور.
نور ابتسمت له.
«قلتلك إنت مش وحش.»
ضحك سليم وسط دموعه.
وبعدها رفع عينه ناحية حمدي.
«هاتلي مراد.»
وبعد ساعات، انتهت اللعبة.
مراد حاول يهرب، لكن الأدلة اللي كانت في التسجيل وقعت إمبراطوريته كلها، واتقبض عليه قبل ما يقدر يخرج من مصر.