دبدوب نور سر انقذ اخطر رجل في مصر
دبدوب نور سر انقذ اخطر رجل في مصر
أما سليم…
فقد اختار لأول مرة ألا يستخدم قوته للانتقام.
سلّم كل الأدلة للشرطة.
وبعدها قفل باب البدروم للأبد.
بعد سنة، اتغير القصر.
ما بقاش المكان البارد اللي الناس كانت بتخاف تدخله.
بقى فيه صوت ضحك.
وألعاب أطفال.
وستارة وردية في أوضة نور.
ونادية بقت مديرة البيت، لكن مش خادمة.
أما سليم، فكان كل ليلة قبل ما ينام يفتح باب أوضة نور، يطمن إنها نايمة، ويحط دبدوب فلفل جنبها.
وفي ليلة، نور فتحت عينها وقالت:
«عمو سليم؟»
«أيوه؟»
«إنت لسه وحش؟»
ابتسم.
«يمكن شوية.»
نور ضحكت.
«لا… إنت طيب.»
سليم قرب منها، وباس رأسها.
«تصبحي على خير يا نور.»
«وإنت من أهلي.»
خرج وقفل الباب بهدوء.
وقف في الممر لحظة.
وبص لصورة أمه المعلقة على الحائط.
لأول مرة، ما حسش بالغضب.
حس بالسلام.
وفهم أخيرًا إن أمه كانت صح.
أقوى إنسان مش هو اللي يخلي الناس تخاف منه…
أقوى إنسان هو اللي يقدر ينتقم، ويختار الرحمة.
ومن يومها، اختفى اسم سليم المنشاوي من قوائم الرجال اللي الناس بتخاف منهم.
وبدأ يظهر اسم جديد…
سليم المنشاوي، الرجل الذي أنقذ طفلة صغيرة…
فأنقذته هي من أن يتحول إلى وحش.
أما فلفل…
ففضل موجود على سرير نور.
لأن أحيانًا، أغلى الأسرار في الدنيا…
بتكون مخبّية في أبسط لعبة.
«دبدوب نور… سر أنقذ أخطر رجل في مصر»
حكايات شروق خالد