دبدوب نور سر انقذ اخطر رجل في مصر

دبدوب نور سر انقذ اخطر رجل في مصر

«أمي.»

نور ابتسمت.

«كانت حلوة.»

«أيوه.»

«بتحبك؟»

السؤال دخل جواه كأنه س/كينة.

بص للصورة.

«كانت أكتر واحدة حبتني في الدنيا.»

«طب راحت فين؟»

سليم بلع ريقه.

«ماتت.»

نور قربت منه، وحطت إيدها الصغيرة على إيده.

«زعلت؟»

ضحك ضحكة قصيرة مافيهاش أي فرحة.

«من يومها.»

نور سكتت شوية، وبعدها قالت:

«يبقى إنت مش وحش.»

سليم بص لها.

«ليه؟»

«عشان الوحش مش بيزعل على اللي بيحبهم.»

لأول مرة من سنين، سليم معرفش يرد.

وفي نفس اللحظة، صوت إنذار قصير قطع سكون البيت.

سليم قام بسرعة.

الشاشات اللي على الحيطة اشتغلت واحدة ورا التانية.

كاميرا البوابة.

الكاميرا الخلفية.

الكاميرا الموجودة عند الجراج.

وبعدين الشاشة الرئيسية ظهرت عليها صورة رجل واقف قدام البوابة.

رجل في الخمسين تقريبًا، لابس بدلة غامقة، وماسك عصاية.

سليم اتجمد.

«مستحيل.»

نور بصت للشاشة.

«تعرفه؟»

سليم ما ردش.

الرجل رفع وشه ناحية الكاميرا، وكأنه عارف بالضبط إن سليم بيراقبه.

وبعدين ابتسم.

ابتسامة باردة.

رن تليفون سليم.

رقم مجهول.

رد من غير ما يتكلم.

جاله صوت الرجل:

«كبرت يا سليم.»

قبض سليم على التليفون.

«إنت مين؟»

«أنا الشخص اللي أبوك حاول يمحي اسمه من حياتك.»

سليم عينه ضاقت.

«قول اسمك.»

ضحكة خافتة.

«مراد العشماوي.»

الدنيا سكتت جواه.

الاسم ده كان مدفون في أقدم جزء من ذاكرته.

اسم سمعه مرة واحدة وهو طفل.

ليلة مق/تل أبوه.

«إنت… مت؟»

«كنت أتمنى الناس تفضل فاكرة كده.»

سليم قرب من الشاشة.

«عايز إيه؟»

مراد بص للكاميرا.

«مش عايز منك حاجة.»

سكت لحظة.

«أنا جاي آخد حاجة تخصني.»

سليم شد فكه.

«مفيش حاجة تخصك هنا.»

مراد ابتسم.

«متأكد؟»

وبعدين قال:

«حتى البنت اللي عندك؟»

سليم بص لنور فورًا.

لأول مرة، الخوف ظهر في عينيه.

مش على نفسه.

عليها.

قفل المكالمة.

«حمدي!»

بعد ثواني، ظهر حمدي في الممر.

«أيوه يا باشا؟»

«اقفل كل البوابات. محدش يدخل ومحدش يخرج.»

«حاضر.»

سليم نزل لمستوى نور.

«نور، هتطلعي معايا دلوقتي.»

«ليه؟»

«عشان هنلعب لعبة.»

«إيه اللعبة؟»

«هنستخبى.»

نور ابتسمت.

«أنا شاطرة في الاستخبا.»

مسك إيدها.

لكن قبل ما يتحرك، سمعوا صوت ارتطام قوي من ناحية البوابة.

وبعده مباشرة انطفأت كل الأنوار.

البيت غرق في الضلمة.

نور شدت إيده.

«عمو سليم…»

«أنا هنا.»

صوت حمدي جه من بعيد:

«يا باشا! الكاميرات فصلت!»

سليم طلع س/لاحه.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *