دبدوب نور سر انقذ اخطر رجل في مصر

دبدوب نور سر انقذ اخطر رجل في مصر

لكن قبل ما يقدر يتحرك، ظهر ضوء صغير من آخر الممر.

موبايل.

وشخص واقف وراه.

سليم صوب س/لاحه.

«إوعى تتحرك.»

الشخص رفع إيده ببطء.

كانت نادية.

«أنا يا سليم بيه!»

سليم نزل الس/لاح شوية.

«إنتِ بتعملي إيه هنا؟»

نادية كانت بتترعش.

«لقيت ده عند باب أوضتي.»

مدت له ظرف أبيض.

سليم أخده وفتحه.

جواه صورة قديمة.

صورة لرجل شاب واقف جنب أبوه.

والرجل الشاب كان شريف.

سليم بص للصورة، وبعدين لنادية.

«شريف؟»

نادية هزت راسها.

«أيوه.»

قلب الصورة.

كان مكتوب عليها بخط اليد:

«قبل ما تسأل ليه هرب شريف… اسأل مين أجبره.»

سليم حس إن كل حاجة بدأت تركب قدامه.

الدين.

هروب شريف.

ظهور مراد.

نور.

كلهم كانوا مربوطين ببعض.

وفجأة، نور شالت الدبدوب من حضنها وفتحته.

سليم بص لها باستغراب.

«بتعملي إيه؟»

قالت:

«فلفل اتقطع.»

سليم قرب.

الدبدوب كان فيه فتحة صغيرة من الجنب.

مد إيده وسحب منها قطعة قماش ملفوفة.

فتحها.

وكان جواها مفتاح صغير جدًا.

تحت المفتاح ورقة.

سليم فتحها.

قرأ سطر واحد:

«المفتاح ده هيفتح الباب اللي أبوك مات وهو بيحاول يقفله.»

سليم رفع عينه ناحية نادية.

ثم ناحية نور.

ثم ناحية باب البدروم.

الباب اللي ممنوع حد يقرب منه.

من عشرين سنة.

حمدي ظهر في آخر الممر.

«يا باشا…»

سليم بص له.

«هاتلي مفاتيح البدروم.»

حمدي اتردد.

«بس حضرتك قلت محدش—»

«هاتها.»

حمدي جري.

سليم مسك إيد نور بقوة.

«من دلوقتي، متبعديش عني ثانية واحدة.»

نور بصت له.

«ليه؟»

سليم بص ناحية البدروم.

«عشان اللعبة اللي بدأناها… طلعت مش لعبة.»

وفي اللحظة اللي حمدي رجع فيها بالمفاتيح، سمعوا صوت ضربة قوية جاية من تحت الأرض.

مرة.

وبعدين مرة تانية.

وبعدين صوت رجل مكتوم:

«سليم…»

الجميع اتجمد.

الصوت جه من خلف باب البدروم.

والأغرب…

إن الصوت كان صوت شريف.

 

حكايات شروق خالد

 

سليم فضل واقف مكانه، عينه ثابتة على باب البدروم.

الصوت رجع تاني:

«سليم… افتح.»

حمدي قرب منه وهمس:

«ده مستحيل يا باشا… شريف مات من خمس سنين.»

سليم ما ردش.

مد إيده للمفتاح الصغير اللي أخده من دبدوب نور، لكن قبل ما يحطه في القفل، نور شدت هدومه.

«عمو سليم… متفتحش.»

بص لها.

«ليه؟»

قالت وهي باصة للباب:

«فلفل بيقول إن الراجل اللي جوه كداب.»

سليم اتجمد.

«إنتِ سمعتيه بيقول إيه؟»

هزت راسها.

«أيوه.»

ابتسم لأول مرة.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *