احببتك ولكن ج ٧
احببتك ولكن ج ٧
غادرت شاهنده، بينما ظلت رزان تنظر إلى أثرها بشك.
ترى… هل يمكن أن تفعل شيئًا؟
تمتمت رزان بقلق:
ـ ربنا يبعدهم عن شرك يا شاهنده…
….
هشام:
ـ شوفيلي صرفة مع أبوكي بقى… أنا عايز أتجوز!
انفجرت رنا في الضحك من طريقة كلامه، وقالت:
ـ ما أنت عارف يا هشام… فرح أحمد قرب بعد كام شهر، وبابا رافض يعمل فرحنا مع بعض. بيقول كل واحد يفرح لوحده.
هشام بتأفف:
ـ ييييه يا رنا بقى! بجد أنا بقيت محتاجك، وعايزك في بيتي النهارده قبل بكرة.
ضحكت رنا وقالت:
ـ معلش بقى يا هشام… استحمل.
ثم تذكرت شيئًا وسألته:
ـ هو صحيح أنت بتكلم حسام؟ أصل مش عارفة أوصل لهنا.
هشام:
ـ آه، كلمته مرة من ساعة ما سافر.
قالت رنا بحزن:
ـ وحشتني هنا أوي يا هشام…
نظر إليها هشام بحب وقال:
ـ تعالي نتجوز، وأنا أخليكي تقضي شهر العسل في سويسرا.
اتسعت عينا رنا بفرحة:
ـ بجد؟
ابتسم هشام بحب:
ـ آه بجد… بس نتجوز بعد شهر.
تغيرت ملامح رنا إلى الحزن وقالت:
ـ للأسف مش هينفع… يا خسارة.
هز هشام رأسه بيأس وقال:
ـ قومي يا رنا، تعالي أوصلك… وصبرني يا رب لحد ما أحمد أخوكي يتجوز، والحاج أبوكي يرضى عني ويوافق على ميعاد الفرح… يا رب!
….
**نذهب إلى سويسرا…**
قال حسام وهو يستعد للخروج:
ـ أنا رايح الشركة… عايزة حاجة؟
كانت هنا تعبث بجهاز التحكم الخاص بالتلفاز، وتحاول أن تتصنع اللامبالاة، فقالت:
ـ لأ، شكرًا.
ـ طيب… سلام.
تنفست هنا براحة وقالت:
ـ سلام.
ثم جلست تفكر قليلًا، وقالت لنفسها:
ـ يا ترى يا بابا عامل إيه؟ والدادة… ورنا وحشتوني أوي.
ثم أمسكت هاتفها واتصلت بوالدها.
ما إن جاءها صوته حتى شعرت بالحنين يغمرها.
محمود بفرحة:
ـ يا حبيبتي يا بنتي! وحشتيني أوي… عاملة إيه؟ وحسام عامل إيه؟ كده مسمعش صوتك غير من يوم ما وصلتوا، وحسام طمني عليكي.
هنا بأسف:
ـ معلش يا بابا سامحني… بس مكنش معايا موبايل، واستنيت حسام يجيبلي واحد.
محمود بحنان:
ـ ولا يهمك يا حبيبتي… وحسام عامل إيه؟ أوعي يكون مزعلك.
ابتلعت هنا غصة مؤلمة وقالت:
ـ متقلقش يا حبيبي… الحمد لله إحنا كويسين.
محمود:
ـ طيب يا حبيبتي مش هطول عليكي… هو حسام جنبك صحيح؟ عشان أسلم عليه.
ارتبكت هنا، وقالت في نفسها:
ـ هقوله إيه دلوقتي؟ هقول له بعد يومين جواز، راح الشغل؟ يا رب سامحني…