احببتك ولكن ج ٧

احببتك ولكن ج ٧

ما إن وصل حسام وهنا، حتى استقبله أمجد بسعادة حقيقية:
وفجأة، جاء طفل يركض ويصيح ببهجة، وكان في السابعة من عمره.

حسام الصغير:

ـ عمو حسام! وحشتني أوي يا عمو… أنا زعلان منك، عشان سافرت ومجتش على طول زي ما قولتلي.

ضحك حسام، ثم حمله بين ذراعيه وقال:

ـ معلش يا حبيبي… أهو أنا جيتلك. وهنلعب سوا زي زمان.

فرح حسام الصغير وقال:

ـ  نزلني بقى عشان أروح أجيبلك اللعب ونلعب مع بعض.

ابتسم حسام:

ـ طب يلا بسرعة.

وفي تلك اللحظة، جاءت سلمى، زوجة أمجد.

قالت بابتسامة:

ـ مكنش مصدق لما أمجد قالي إنك هنا في سويسرا… حمد لله على السلامة يا حسام.

ثم وقعت عيناها على هنا الواقفة بخجل، فابتسمت بلطف وقالت:

ـ ما شاء الله… عروستك  بجد قمر! عرفت تختار يا حسام… مبروك، مع إنها جات متأخرة.

واقتربت من هنا لتسلم عليها.

ـ أنا سلمى.

ابتسمت هنا، فهي شعرت منذ اللحظة الأولى أن سلمى شخصية لطيفة وودودة:

ـ وأنا هنا.

سلمى:

ـ اسمك جميل أوي… زيك كده.

ضحك أمجد وقال:

ـ إيه؟ مش كفاية سلمات يا سلمى؟ هتسيبيهم واقفين  كده؟

وضعت سلمى يدها على فمها وقالت:

ـ يا خبر! اتفضلوا بجد… إنتوا نورتونا.

قال حسام بدعابة:

ـ ماهو باين…. شكلك بقيتي بخيلة شكلك يا سلمى.

ضحكت سلمى:

ـ بقى كده؟ طيب مش هأكلك!

ثم أخذت يد هنا وقالت:

ـ وهاخد منك الجميل ده… خليكم بقى مع بعض، وتلاتكم سي حسام الصغير. الحمد لله لقيتلي حد.

ضحك أمجد:

ـ جبته لنفسك آه، وهتحرمينا من الغدا؟

ابتسم حسام:

ـ شكلنا كده.

جاء حسام الصغير وهو يمسك لعبته ولكن هذه المره وقف أمام هنا

حسام الصغير : هي ديه علوستك … ياعمو حسام

حسام بأبتسامه : أه ياحبيبي

حسام الصغير : ديه عثوله أوووي
ثم أقترب منها وقال : يلا نلعب مع بعض يا أنطي هنا

هنا بأبتسامه : حاضر ياحبيبي … ثم ذهبت معه

أمجد بأبتسامه: باعك أه … وهياخد مراتك منك

حسام ضاحكاً : أصيل زي أبوه وأمه

سلمي :  ماله أمه بقي ، أنا سمعاك علي فكره

أمجد:  سمعتك يافالح ، يلا تعالي بقي ندخل المكتب لحد ما يجهز الغدا …ونرغي شويه

ثم اتجهوا إلى أحد الغرف ليكونوا بمفردهم….
**يتبع…**
رواية أحببتك ولكن
بقلم سهام صادق
الرواية بتنزل حلقات على صفحة سحر الفيروز

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *