القصه كامله بقلم محمد عبده في اليوم السابق لحفله زفاف اختي

القصه كامله بقلم محمد عبده في اليوم السابق لحفله زفاف اختي

والصورة كانت ملتقطة قبل سبع سنوات.

وضعت يدي على فمي.

«من هذا الرجل؟»

نظر آدم إلى الصورة.

وتغير وجهه.

قلت:

«آدم؟»

لم يجب.

رفعت الصورة.

«أنت تعرفه؟»

قال بصوت منخفض:

«نعم.»

نظرت إليه بصدمة.

«من هو؟»

أخذ نفسًا عميقًا.

ثم قال:

«هذا الرجل كان شريكي في أول شركة أسستها.»

ساد الصمت.

ثم أضاف:

«وقد مات منذ سبع سنوات.»

نظرت إلى الصورة مرة أخرى.

كان الرجل يقف بينهم ويبتسم.

لكن فؤاد قال جملة جعلت قلبي يتوقف:

«هو لم يمت.»

رفع آدم رأسه بسرعة.

«ماذا قلت؟»

ابتسم فؤاد.

«الرجل الذي أخبركم الجميع أنه مات… كان حيًا طوال هذه السنوات.»

ثم أخرج صورة أحدث.

ووضعها أمامي.

كان الرجل نفسه.

لكن هذه الصورة كانت ملتقطة قبل شهر واحد فقط.

وعلى ظهرها كُتب:

«إنه يعرف سر زواجك يا ليان.»

نظرت إلى آدم.

هذه المرة لم أستطع إخفاء خوفي.

«ما السر الذي لم تخبرني به؟»

ظل آدم صامتًا.

ثوانٍ مرت.

ثم قال:

«ليان… هناك سبب حقيقي جعلني أخفي عنكِ جزءًا من ماضي شركتي.»

وقبل أن يكمل…

انطفأت أنوار المنزل بالكامل.

صرخت أمي.

وسمعنا صوت ارتطام شيء بالأرض.

ثم جاء صوت من الظلام:

«انتهى وقت الأسرار.»

وعندما عادت الأنوار بعد ثوانٍ…

كان فؤاد قد اختفى.

والظرف الذي يحمل الصور اختفى معه.

لكن الأخطر من ذلك كله…

أن آدم لم يكن بجواري.

لقد اختفى أيضًا.
صرخت باسمه:

«آدم!»

لا إجابة.

ركضت نحو الباب، لكن والدي أمسك بذراعي.

«لا تخرجي!»

نزعت يدي منه بعنف.

«أين زوجي؟!»

لم يجب.

كانت أمي تبكي، وخالتي سناء تحدق في المكان الذي اختفى فيه فؤاد، بينما وقف كريم أمام الدرج وكأنه عاجز عن استيعاب ما حدث.

أشعل أحد المحامين مصباح هاتفه.

بدأنا نبحث في المنزل.

غرفة المعيشة.

المطبخ.

الممر.

حتى الحديقة الخلفية.

لكن لم يكن هناك أي أثر لآدم.

ثم وجدت شيئًا على الأرض.

هاتفه.

انحنيت والتقطته.

كانت الشاشة مضاءة.

وكانت هناك رسالة مفتوحة.

قرأت أول سطر:

«إذا كنتِ تقرئين هذا، فهذا يعني أنهم وصلوا إليكِ قبلي.»

توقفت أنفاسي.

واصلت القراءة.

«لا تثقي بأي شخص في هذا المنزل.»

ثم ظهرت رسالة أخرى.

«حتى لو قال لكِ إنه يحاول حمايتكِ.»

شعرت بقلبي ينقبض.

هل كان يقصد والدي؟

أمي؟

خالتي؟

أم…

نظرت إلى الشاشة.

آدم نفسه؟

وفجأة ظهر إشعار جديد.

رسالة من رقم مجهول.

«تعالي إلى الفندق الذي تزوجتما فيه.»

ثم ظهرت إحداثيات.

نظرت إلى المحامي.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *