القصه كامله بقلم محمد عبده في اليوم السابق لحفله زفاف اختي

القصه كامله بقلم محمد عبده في اليوم السابق لحفله زفاف اختي

صرخت:

«خائف من ماذا؟ لقد كان طوال الوقت يخفي عني أشياء!»

نظر إليّ سليم وقال:

«لأن أخاك يعرف الحقيقة كاملة.»

«أي حقيقة؟»

أخرج هاتفه وأراني رسالة وصلت إليه قبل دقائق.

كانت من كريم.

«أعرف أين توجد الملفات الأصلية. لكنني لا أستطيع مواجهتهم وحدي.»

ثم ظهرت رسالة أخرى:

«إذا حدث لي شيء، أخبر ليان أنني آسف.»

شعرت بقلبي ينقبض.

قلت:

«أين هو؟»

قال سليم:

«في منزل جدك القديم خارج المدينة.»

نظر آدم إلى سليم.

«كيف عرفت؟»

ابتسم.

«لأنني كنت أراقبه.»

—

بعد أقل من ساعة، وصلنا إلى المنزل القديم.

كان مهجورًا منذ سنوات.

الأشجار تحيط به من كل جانب، والنوافذ مظلمة.

ترجل آدم من السيارة، وأشار للحراس بالبقاء خلفنا.

أمسك يدي.

«لا تبتعدي عني.»

دخلنا.

كان المكان باردًا ورائحته تحمل آثار سنوات طويلة من الإهمال.

ثم سمعنا صوتًا من إحدى الغرف.

«ليان؟»

كان صوت كريم.

ركضت نحوه.

وجدته جالسًا على كرسي، ويداه مقيدتان.

لكن لم يكن وحده.

كانت سناء تقف خلفه.

وفي يدها ملف.

قالت:

«خطوة أخرى وسأحرق كل شيء.»

توقفت.

قال آدم:

«اتركيه.»

ضحكت.

«أنتم لا تفهمون.»

ثم نظرت إليّ.

«أنا لم أفعل كل هذا من أجل المال.»

قلت:

«إذن من أجل ماذا؟»

صمتت للحظة.

ثم قالت:

«من أجل الانتقام.»

نظرت إليها باستغراب.

«الانتقام من من؟»

أجابتها بنفسها:

«من والد آدم.»

تدخل سليم:

«سناء، كفى.»

صرخت:

«أنت لا تعرف شيئًا!»

ثم بدأت تكشف الحقيقة.

قبل سبع سنوات، كان والد آدم وشقيقه سليم يديران شركة كبيرة.

وكان والدنا يعمل معهما.

لكن والدنا ارتكب اختلاسًا ضخمًا، وعندما اكتشف والد آدم الأمر، قرر الإبلاغ عنه.

عندها تآمرت سناء مع والدنا لإخفاء الأدلة.

وفي الليلة التي كان من المفترض أن تُكشف فيها الحقيقة…

وقع الحادث الذي أدى إلى اختفاء سليم.

قالت سناء:

«اعتقد الجميع أن سليم مات.»

ثم نظرت إلى آدم.

«وأنت قضيت سنوات تبحث عن الحقيقة.»

قال آدم:

«حتى التقيت بليان.»

نظرت إليه.

«ولهذا تزوجتني؟»

قال:

«في البداية كنت أعتقد أنكِ تعرفين شيئًا.»

شعرت بالألم.

لكنه أكمل بسرعة:

«ثم اكتشفت أنكِ كنتِ ضحية مثلنا تمامًا.»

نظرت إلى كريم.

«وأنت؟ ماذا كنت تعرف؟»

بكى كريم.

«اكتشفت الحقيقة قبل عام.»

«ولماذا لم تخبرني؟»

«لأن أبي هددني.»

ثم أضاف:

«قال إنه إذا تكلمت، فسوف يدمر حياتك.»

اقتربت منه.

«لكنهم استخدموا اسمي وأموالي.»

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *