رانيا إعادة النشر 3
رانيا إعادة النشر3
لاحت منها التفاتة إلى سند الذي كان يجلس مع العائلة حولها يتطلع إليها باتهام
واسئلة كثيرة تدور بخلده أيضًا
لما يشعر بأنها تخفي عنه شيئاً ولأول مرة يشعر بأنها لم تعد الكتاب المفتوح الذي يعلم ما تدونه صفحاته دون أن يقرأه.
لم ينتبه لحديثهم بل كان مثلها شاردًا في عالم الإتهام.
_نغم انتِ زينة؟
قالتها ليل التي عاد القلق يساورها من حالة ابنتها تلك.
انتبهت لها نغم تتمتم بعدم إدراك
_نعم يا إمي بتجولي حاچة؟
ازداد قلق ليل أكثر لكنها احجمت قلقها وخاصة نظرات سند لها المليئة بالاسئلة مثلها
ردت ورد ببراءة
_تلجاها لسة تعبانة، خليها تطلع تريح في اوضتها.
قالت لروح ووعد ابنتها
_خدوها لأوضتها وخليكم معها لحد ما تنام
تطلعت نغم لزوجة عمها بامتنان لانتشالها من تلك الاسئلة الصامتة والتي تحيطها من كل جانب
نهضت مع روح ووعد الذي ساعداها على الصعود لغرفتها تحت نظرات سند.
تطلع وهدان إلى سند وقال بثبوت
_اللي حوصل ده ميتكررش تاني، لو عربيتك حصلها حاچة تعالي وخد غيرها بس متعطلش حالك وتتأخر عليها إكدة.
أومأ سند بطاعة
_حاضر يا چدي.
بس كنت رايد نعجل بالفرح مفيش داعي نستنى أكتر من إكدة.
نظر إليه عدي بنظرات تحمل امتعاض وغيرة
لكنه يحاول اخفاءها فليس له فائدة ترجو لذا لاذ بالصمت كعادته
فقط الحقد هو من يشتعل بقلبه.
رد وهدان بحيرة
_بس فرح زي ده مش هنجيمة في يوم وليلة، لازمه شهر على الأجل.
وخصوصاً إنه هيكون فرحين مش واحد.
_هما عشر ايام حلوين جوي، أني مش ناوي استنى تاني أكتر من إكدة.
قالها سند من خوفه الذي لازمه منذ رؤية حفيد التهامي معها لذا أصر على الزواج منها باسرع وقت.
قالت ليل برفض
_بس إكدة مش هلحج أچهز للاتنين.
شجعت ورد قرار سند
_ليه مش هنلحج؟
ايد على ايد بتساعد احنا اللهم بارك عزوة ونجدر نچهز كل حاچة في سبوع بالكتير.
اكدت نادية
_صوح كلامك يا خيتى، ان شاء الله نخلص كل حاچة بسرعة خلي الفرح يملى الدار..
نظر وهدان إلى سالم وحامد
_رأيكم ايه؟
رد حامد
_خير البر عاجله ان شاء الله الفرح يكون اخر الشهر.
قال سالم بدوره
_زي ما بيجولوا خير البر عاچلة.
_بما انكم كلكم موافجين يبجى على خيرة الله..
❈-❈-❈
ارتسمت الصدمة المطلقة على وجه وعد، واتسعت عيناها حتى كادتا تخرجان من محجريهما وهي تصرخ في وجه أختها.
_جاسر التهامي؟ انتِ اتجننتي؟