وصيه صفيه 4

وصيه صفيه 4

صفوت: يعني انتي اعتراضك الوحيد على النقطة دي …مش على الشخص نفسه

لمياء : اكيد يا عمي…هو انا اعرفه منين اصلا عشان اعترض عليه… دي هيا مرة واحدة اللي شوفته فيها

صفوت برجاء: طيب إيه رأيك تقعدي معاه وتتفاهموا على النقطة دي …بما إن يعني ماعندكيش إعتراض على شخصه … واللي تتفقوا عليه هو اللي حيمشي

لمياء بحرج: أنا شايفة إنه مالوش لزوم يعني

صفوت: طيب وعشان خاطر عمك ?

اومأت برأسها موافقة وقالت بخفوت: خلاص اللي حضرتك تشوفه يا عمي

ابتسم صفوت قائلا: خلاص يبقى على بركة الله

تدخلت سمية قائلة: بس انتوا شايفين يعني ان الكلام ده ينفع ونادية فالظروف اللي هيا فيها دي ?

صفوت بلامبالاة: لا من الناحيةدي ماتقلقيش خالص… أنا حاكلم عمك سعيد ييجي بعد بكرة ان شاءالله ومعاه إبراهيم ..إيه رأيك يا لميا ?

قامت من مكانها وقالت في خجل: اللي تشوفوه يا عمي…عن إذنكوا…انطلقت مسرعة إلى غرفتها بينمااستأذن صفوت وعلي في الرحيل على أن يحضرا بعد غد وبصحبتهما سعيد وولده

&&&&&&&&&&&&&&&&

في غرفة الإستقبال بشقة سمية كانت لمياء تجلس بصحبة إبراهيم بعد أن انصرف الجميع مفسحين لهما المجال للحديث بحرية وأخرهم بالطبع علي الذي مال على أذن شقيقته قائلا قبل ان يغادر: ماتطولوش …هما كلمتين ورد غطاهم …ايوه ايوه لالأ…ماشي?.

طمأنته لمياء قائلة: ماتقلقش يا علي وراك رجالة

علي بهمس: طب وطي صوتك احسن الراجل يسمعنا بلاش فضايح

غادر علي فبادر إبراهيم بالحديث محاولا التخفيف من ذلك التوتر الذي يبدو ملحوظا عليها فقال بإبتسامة: ازيك يا أنسة لمياء

لمياء بخجل: الحمد لله

ساد الصمت مرة اخري بينهما فقال إبراهيم بمزاح: طيب هو انتي حتفضلي ساكتة كده كتير ?

لمياء بدهشة: هو أنا المفروض أقول إيه يعني ?

إبراهيم : مش المفروض انك طلبتي تقعدي معايا عشان تسأليني شوية أسئلة … ماسمعتش منك ولا سؤال يعني

لمياء : اتفضل حضرتك قول اللي انت عايز تقوله

تنهد إبراهيم قائلا: أنا عرفت عنك كل اللي عايز اعرفه … انتي بقى عايزة تسألي عن إيه ?

لمياء بجدية: ممكن اعرف رأي حضرتك فموضوع عمل المرأة?

قطب جبينه قائلا في دهشة: هو أنا جاي هنا أخطب ولاداخل ندوة على هامش معرض الكتاب وانا مااعرفش?

نظرت إليه وقالت بضيق: الواضح ان حضرتك جاي تهزر

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *