وصيه صفيه 4

وصيه صفيه 4

نورا بدهشة: بس قولي مين اللي عمل الحاجات دي كلها …واوعى تقولي احمد

علي نافيا: لا يا حبيبتي مش احمد…انا جبت نمرة الفندق من على النت واتصلت بيهم حجزت وقولتلهم ان احنا عرسان وجايين نقضي كام يوم عندهم وطلبت منهم يجهزوا الحاجات اللي انتي شايفاها دي

نورا : بس يا علي فيه حاجة مهمة انت نسيتها

علي بحيرة: حاجة إيه دي?

نورا بجدية: هدومنا يا علي…حنفضل بالهدوم دي طول الأربع ايام…ما انت لو كنت قولتلي كنت عملت حسابي وجبت هدوم معايا

ابتسم قائلا: عيب عليكي دي حاجة تفوتني برضه… شنطة الهدوم اللي جبتيها معاكي من القاهرة تحت فالعربية حانزل أجيبها …انا لطشتها من الأوضة قبل ما نخرج علطول وحطيتها فالعربية وحطيت فيها هدومي انا كمان …حاجيبها وارجعلك علطول عشان تاخدي شاور وتغيري هدومك وبعدين حاطلب الروم سيرفس يبعتولنا عشا … وبعد العشا بقى عايزين نكمل كلامنا فالموضوع اللي بدأناه فاليخت

نورا معترضة: لا باقولك إيه انا تعبانة وعايزة انام …الموضوع ده نكمل كلامنا فيه بكرة ان شاءالله

تحدث علي قائلا بتأثر مصطنع: بقى دي أخرتها برضه يا نورا… بقى بعد ماوثقت فيكي وحبيتك عايزة ترميني بعد ما اخدتي غرضك مني ماكانش العشم يا نورا

ابتسمت نورا قائلة بخضة: انت حتجيبلي مصيبة ولا إيه? هو انا عملتلك حاجة

علي: وكمان بتنكري … اسمعي يا نورا…انتي لازم تستري عليا وتتجوزيني دلوقتي حالا

نورا وهي تقول في لامبالاة: اوعدك الصبح ان شاءالله حاتجوزك

حملها بين ذراعيه متوجها نحو الفراش وهو يقول بمشاغبة: دوري بقى على اللي حيستنى للصبح

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

في طريق العودة من دمياط إلى القاهرة كان يجلس في المقعد الأمامي إلى جوار إبنه الذي كان يقود السيارة …بينما نامت إبنته في المقعد الخلفي للسيارة…حانت منه إلتفاتة للخلف ليلقي عليها نظرة متأملة ثم يبتسم بتلقائية …يفكر بينه وبين نفسه …هل يكون الزواج أو على الأصح الخطبة طريقا للخروج من أحزان فقد والدتها الراحلة …أم أن الوقت غير ملائم للحديث في مثل هذه الأمور …قرر أن يأخذ برأي ولده لعله يجد فيه إجابة شافية… التفت إليه وقص على مسامعه ماكان من أمر خطبة ادهم لشقيقته وكيف أجابه طالبا مهلة لإقناعها … ابتسم بدهشة ثم قال بضيق: ليه حضرتك قولته لأبس يا بابا ?

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *