وصيه صفيه 4

وصيه صفيه 4

اخذت نادية تفرك جبهتها بيدها محاولة التذكر قبل ان تقول: مش فاكرة… اللي انا فاكراه إني كنت فالحمام بارجع وبعدين دوخت ووقعت تقريبا…ثم انت مالك انت ايه اللي جرالي… وقاعد هنا أصلا بتعمل إيه ? اتفضل اطلع بره يلا

سامح : لا انا كده اطمنت عليكي… مادام رجعتي لطولة لسانك وقلة أدبك يبقى بقيتي كويسة … بس أنا برضه حاكلم الدكتور بتاع العيلة عشان ييجي يكشف عليكي… بعدين يجرالك حاجة وأبوكي يقول اننا السبب ولا حاجة

*********************

دخل سامح إلى الغرفة مسرعا وجلس على الفراش إلى جوار نادية قائلا بسعادة: مبروك يا نادية… الدكتور بيقول انك حامل… يعني انتي حتبقي أم وأنا حابقى أب

لم تكن قد استوعبت بعد ماقاله الطبيب حتى أعاده سامح على أذنيها فصرخت فيه قائلة : هما مين دول اللي يبقوا أم وأب…

سامح بدهشة: دول أنا وانتي يا نادية

نادية بتحدي: تبقى بتحلم لو فكرت ان ده ممكن يحصل…….

*الفصل الرابع والعشرون*

نظر إليها سامح قائلا بدهشة: طب ماهي حصلت خلاص يا نادية مش لسه حتحصل … انتي دلوقتي حامل فعلا والكلام ده بقى أمر واقع

نظرت إليه والغضب يعزف سيمفونيته على وجهها وقالت بإستنكار: افهم من كده انك رجعت فكلامك ومش ناوي تطلقني

سامح : واطلقك ليه يا نادية ?

نادية: مش ده كان إتفاقنا

سامح: بس دلوقتي فيه ظروف جدت … دلوقتي بقى فيه طفل مابينا يعني لازم على الأقل نستحمل بعض عشانه … أظن انتي جربتي مرات الأب وأنا كمان جربتها…عشان كده مش عايز إبني يحس بنفس الإحساس ولا يعيش نفس التجربة لامع مرات أب ولا مع جوز أم

نادية بتسرع: اطمن مش حيعيش

نظر إليها سامح قائلا بريبة: يعني إيه مش حيعيش يا نادية ?

نادية بإرتباك: أقصد إنه مش حيعيش لامع مرات اب ولا جوز أم … وبعدين انت عايز طفل ترجعله كل ليلة سكران وبتتطوح يمين وشمال وهو لما يشوفك بالشكل ده بعد كده لما يكبرهو حيعمل إيه

سامح: نادية انتي معاكي حق فالكلام اللي بتقوليه ده…أنا فعلا بالشكل ده ما اصلحش أكون أب… لكن أنا اوعدك لو وافقتي انك تكملي معايا ونربي ابننا او بنتنا وسطينا…اوعدك إني اتغير وابطل كل الحاجات اللي بتضايقك مني … عارفة حالتزم فالشغل مع بابا اكتر من كده… والخمرة دي مش حاقربلها تاني ابدا … وحابطل سهر لوش الفجر… حاكون أب محترم يا نادية صدقيني

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *