وصيه صفيه 4
وصيه صفيه 4
أجابه متعجبا: إزاي بس عايزني اوافق على حاجة زي دي وأختك فالظروف اللي هيا فيها دي
إبراهيم بجدية: يابابا اعتقد ان دي كانت فرصة كويسة عشان تنسى وتخرج من الحالة اللي هيا فيها دي…بيتهيألي كفاية اوي ست شهور وهيا حزينة بالشكل ده
بدا عليه الإقتناع وهو يجيبه قائلا: معاك حق يا ابني … عموما انا طلبت مهلة امهدلها فيها واعرف رأيها فموضوع الجواز…بس برضه بيني وبينك انا مستكتر الأربع سنين خطوبة …كتير اوي يا ابني برضه
تنحنح إبراهيم قائلا بخفوت: هو الكلام ده ينطبق عليا أنا كمان برضه ?
عقد جبينه دهشة قبل ان يقول : يعني إيه مش فاهم ? انت ناوي تخطب اربع سنين انت كمان ?
إبراهيم بتلعثم: اصل بصراحة كده يا بابا انا بيتهيألي إني لقيت العروسة اللي بدور عليها … بس المشكلة ان هيا كمان ادامها اربع سنين على ماتتخرج
ض*رب كفيه ببعضهما وقال بدهشة: يا ابني انت بتهزر ? انت عايزني استنى اربع سنين على ما اجوزك… هو ده مش كان واحد من أسباب رجوعنا لمصر انك تتجوز
إبراهيم بجدية: يابابا يا حبيبي…ما انا لسه ادامي وقت برضه على مانستلم الشركة ونجهزها ونبتدي الشغل ونعمل لنفسنا اسم فالسوق و اقدر اثبت نفسي…مش كل ده محتاج وقت… وبعدين احنا ممكن نتفاوض مع عمي صفوت عشان يخفض لنا المدة شوية يعني
سعيد بدهشة: ليه يا ابني ? هو انت حاطط عينك على مين بالظبط ?
إبراهيم بإرتباك: لمياء يا بابا …بنت أخو عمي صفوت وأخت الباشمهندس علي .
سعيد : وأنا اللي كنت باقول على ادهم متسرع … طلع ابني اكتر منه
إبراهيم بجدية: يابابا أنا راجل عملي مابحبش أضيع وقت… أنا كنت بدور على عروسة …شوفت واحدة عجبتني…اتكلمت معاها لما كانت قاعدة مع سوزان بره فالجنينة… وعجبتني اوي طريقة تفكيرها…تحس انها إنسانة ناضجة وعاقلة جدا بالرغم من صغرسنها … أهلهاحضرتك عارفهم كويس وواثق فيهم …يبقى فين المشكلة بقى إني اتجوزها
سعيد بقلة حيلة: والله يا ابني ما انا عارف أقولك إيه بس?
إبراهيم بإبتسامة: تقولي مبروك يا إبراهيم …وتتكلم مع سوزان وتحاول تقنعها بالموضوع او تسيبني انا اكلمها لو حضرتك ماعندكش مانع …وبعدين لو وافقت تبلغ عمي صفوت بموافقتها وتطلب منه إيد لميا بنت أخوه… ونعمل خطوبتنا احنا الأتنين فنفس اليوم …إيه رأيك بقى فالفكرة دي ?