وصيه صفيه 4

وصيه صفيه 4

ابتسم قائلا بمزاح: طب هو انتي علي طول واخدها جد كده ?

رمقته بإستهجان فاردف قائلا : طب خلاص ماتزعليش… افهم من سؤالك ده انك عايزة تشتغلي بعد الجواز?

لمياء مؤكدة: طبعا…وده عندي موضوع مش قابل للنقاش

إبراهيم بجدية: وأنا ماعنديش مانع

نظرت إليه بريبة فقال متعجبا: مالك بتبصيلي كده ليه? ده أنا قلت موافق حتى

لمياء: ماهو ده اللي قلقني

إبراهيم بسخرية: يعني قلت ماشي مش عاجبك ولو كنت قلت لأبرضه ماكانش حيعجبك … طب إيه المطلوب مني بالظبط?

لمياء: اصل فالحقيقة دي كانت حاجة من اللي كنت عايزة أسأل حضرتك عنها… اصل أنا خايفة ان عيشتك فأمريكا طول المدة دي تكون خلت أفكارك تحررية شوية …والدليل على كده انك وافقت على موضوع الشغل بالبساطة دي

تفهم إبراهيم طبيعة مخاوفها فقال بجدية: من الناحيةدي اطمني… كل الحكاية إني مؤمن ان الست من حقها تشتغل وتثبت ذاتها زيها زي الراجل بالظبط …وبعدين بالله عليكي لو انا أفكاري تحررية برضه كنت اخترت إني ارجع مصر وادور على عروسة حلوة وجدعة منها عشان اتجوزها … واسيب بنات امريكا

خفضت بصرها وقالت في خجل: لو سمحت خلينا فموضوعنا

إبراهيم : ياستي والله قلتلك موافق انك تشتغلي…بس طبعا بشرط واحد …رفعت رأسها ونظرت إليه بترقب فاستطرد قائلا: إنه مايأثرش علي بيتك وجوزك … يعني مش عايز حد يتصل بيكي نص الليل مثلا ويقولك تعالي الحقينا احسن فيه جاموسة بتولد ولا حاجة

ابتسمت لمياء بخجل فقال : الله…طب ما انتي بتعرفي تضحكي آهوه زي الناس عادي يعني …امال فيه إيه بس

عادت ملامحها لتتخذ وضع الجدية وقالت بصرامة: طيب فيه حاجة احب اقولك لحضرتك عليها…انا مش ناوية اتجوز قبل ما اخلص دراستي …عندك إستعداد تستنى اربع سنين ?

إبراهيم بتسلية: طب مافيش خصم ولا تخفيضات ولا حاجة من دي عندك ?

لمياء بحزم: آسفة…انا ماعنديش إستعداد اعمل زي لبنى أختي…لما وافقت تتجوز وفاضلها سنة فالكلية ودلوقتي …..شعرت بالخجل من أن تستكمل عبارتها فقال بترقب: ودلوقتي إيه ?

لمياء: مش مهم دلوقتي إيه ? المهم إني مش حاعمل زيها وخلاص …قلت إيه ?

تنهد قائلا : أنا شكلي حاتعب معاكي اوي … موافق يا ستي حاستناكي وأمري لله…ها نقول مبروك بقى ولا لسه ?

شبكت أصابعها وقالت في توتر: لسه أهم حاجة… هو حضرتك صليت إستخارة قبل ماتيجي هنا ولا لأ ?

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *