وصيه صفيه 4
وصيه صفيه 4
ادهم بأسى: غصب عني يا احمد والله غصب عني..
اقترب منه احمد وامسك وجهه بين كفيه وقال بجدية: انت مش كنت وعدتني تنسى الموضوع ده خالص وتبطل تفكر فيها… إيه اللي خلاك عملت كده ده إتفاقنا برضه… ينفع الكلام اللي انت قولته بره ده … بصراحة علي كان حيبقي معاه حق لو قت*لك حتى
ادهم بندم: والله يا احمد مااعرف انا قولت كده ازاي
احمد: طيب يلا اطلع عشان تتأسف لعلي … ربنا يستر وماتحصلش مشكلة بينه وبين نورا بسببك …وتضيع المفاجأة على الفاضي
ادهم: حاضر يا احمد حاطلع اتأسفله
احمد: ايوه كده يا ادهم ربنا يهديك… عارف انت حلك الوحيد إيه ?
ادهم بحيرة: إيه يا احمد
احمد بجدية: انك تتجوز يا ادهم
************************
ممكن افهم انتي قولتي إيه بالظبط لأدهم عن علاقتنا ببعض
نطق علي بهذه العبارة موجها حديثه لنورا بعد ان استأذن الجميع ليصعدا معا إلى غرفتهما بشقة عمه
اجابته نورا قائلة بتوتر: وانت متخيل إني حاقوله إيه يعني ?حاروح اقوله ابن خالك مش طايقني وناوي يطلقني …انا طبعا ماقولتلوش حاجة وماعرفش إذا كنت حتصدقني ولا لأ
علي بتهكم : واضح ان معجبينك كتروا اوي يا أنسة نورا
نورا: أنا ماعرفش هو قال كده ليه من اصله …ولا اعرف هو عرف منين انك حتطلقني
اقترب منها علي واحاط خصرها بذراعيه وقال بهمس: ومين قالك اصلا إني حاطلقك ?
ابتسمت قائلة بخجل: بجد يا علي …طيب انت رجعت فكلامك ليه ?
علي بإبتسامة مماثلة: عشان بحبك يا حمارة … ومش قادر ابعد عنك أكثر من كده
نورا: بجد يا علي ?
علي : بكرة ان شاءالله حتتأكدي بنفسك لما تعرفي المفاجأة اللي انا حضرتهالك
لفت ذراعيها حول رقبته وقالت بفضول: طب مش حتقولي عليها دلوقتي ?
علي: وهو انا لو قلتلك عليها دلوقتي تبقى مفاجأة وبعدين دي ماتتقالش دي لازم تتشاف …لما تشوفيها بكرة ان شاءالله حتعجبك … نامي دلوقتي والصبح يحلها ربنا بإذن الله
نورا: ربنا يصبرني من هنا لحد بكرة الصبح
**********************
كان عائدا إلى منزله كعادته كل ليلة يتمايل يمنة ويسرة بعد أن لعبت الخمر برأسه وافقدته توازنه… وعندما دلف إلى الداخل لم يجد نادية في أي من غرف المنزل … فشعر بالقلق لإختفائها وتوجه نحو الحمام ليغسل رأسه لعل الماء يمنحه بعضا من اليقظة والإنتباه … ولكنه ما إن فتح الباب حتى وجد نادية ملقاة على الأرض وقد فقدت وعيها … جثا على ركبتيه بجوارها ثم حملها مسرعا ووضعها في الفراش ثم قرب من انفها زجاجة عطر محاولا إفاقتها لتستجيب في النهاية لمحاولاته لتفتح عينيها ببطء …تنفس أخيرا بإرتياح قائلا: يا شيخة وقعتي قلبي… إيه اللي حصلك يا نادية وعمل فيكي كده ?