وصيه صفيه 4
وصيه صفيه 4
سمية: عاملة إيه يا لبنى…طمنيني عليكي يا حبيبتي .
لبنى: ماتقلقيش يا ماما … أنا كويسة اوي وزي الفل
تدخل احمد في الحديث ليجيبها قائلا: ماتقلقيش عليها يا طنط… لبنى فعنيا
سمية: أنا عارفة يا حبيبي اني مجوزاها راجل يعتمد عليه… ربنا يخليك ليها ومايحرمكوش من بعض
الفت: عقبال مانشيل ولادهم انا وانتي يا سمية
سمية: يارب يا ألفت يسمع منك ربنا
ألفت: وعقبالك انتي كمان يا نورا انتي وعلي
نظر إليها ادهم قائلا: لا سيبك من نورا ياماما…مش يمكن تكون هيا وعلي مش مرتاحيين مع بعض ولا حاجة… ولا جايز يكونوا حيطلقوا قريب
توجه علي نحو المقعدالذي يجلس عليه ادهم وامسكه من ملابسه صارخا بإنفعال: انت إيه اللي بتقوله ده… انت باين عليك اتجننت ولا إيه
ألفت بفزع: خلاص يا علي عشان خاطري انا يا حبيبي سيبه
علي: مش سامعة اللي بيقوله يا عمتي?
وقف احمد حاجزا بينهما بعد ان قام بتخليص ادهم من يدي علي وقال محاولا تهدئة ثورته: خلاص يا علي حقك عليا أنا معلش …اقعد انت بس وماتضايقش نفسك
سمية : خلاص يا علي عشان خاطري انا يا ابني وعشان خاطر عمتك
اذعن علي لكلامهم فعاود الجلوس على مقعده وهو يصوب نظراته النارية نحو نورا التي تفاجأت بما يحدث واشعرتها نظرات علي بالإرتباك والخوف ..
احمد: تعالى معايا يا ادهم أنا عايزك
دلف احمد إلى داخل المنزل وتبعه ادهم …ظل احمد محدقا فيه لفترة قبل ان يقول: ممكن افهم إيه الكلام الأهبل اللي قولته من شوية ده ?
اشاح بيده قائلا بإعتراض: انا ماقلتش حاجة غير الحقيقة … صدقني يا احمد … هيا وعلي ناويين يطلقوا فعلا
ضيق احمد عينيه قائلا بشك: وانت عرفت منين بحاجة زي دي ?
نكس رأسه وقال بخجل: سمعتها وهيا بتكلم لبنى وبتقولها انهم حيطلقوا وعرفت كمان ان….
احمد: إن إيه يا ادهم ماتكمل
اندفع ادهم قائلا: ان علي ماقربش منها طول المدة دي …يعني لما تطلق اقدر اتجوزها عادي
زفر احمد قائلا بضيق: يا ابني افهم … نورا وعلي بيحبوا بعض ومش حيطلقوا … هما صحيح كان فيه بينهم مشكلة بس خلاص اتحلت ولعلمك بقى علي محضرلها مفاجأة بكرة ان شاءالله وانا بنفسي اللي ساعدته فيها …والمفاجأة دي عشان يصالحها ويبدءوا حياة طبيعية مع بعض…وبعدين انت ازاي تسمح لنفسك تتجسس عليهم وهما بيتكلموا مع بعض …هيا دي أخلاقنا برضه يا ادهم …ولا تكون مش عارف ان ده حرام