وعد وعلي الجزء الجزء ٢٨

وعد وعلي الجزء ٢٨

فى الفيلا وعد كانت قاعده ساكته وعلى واقف قدامها غاضب قال
_ متردى كنتى فين حوار انك تتمشي ده انا مش مصدقه فمتلفيش وتدورى
قالت وعد_ لو مش عايز تصدقني انت حر وبعدين انت كنت بتعمل اى هناك
قال على_ اى خايفه من حاجه ومخبياها
قالت وعد_ انا بعمل كل حاجه ف النور مش زيك
قعد جنبها نظرت له وعد مسك وشها قال
_ مشيت ورا صوت الخيانه لحد ما لقيتك هناك
بصيتله وعد من الى بيقوله قال على_ استغليتى انى مش هنا وخرجتى لوحدك برغم انى محذرك من ده
قالت وعد_ مبحبش حد يرافقني ف حته ولو كانو حراسك دول الى حططهم عشان يراقبونى
قال على بهدوء_ انا حاططهم عشان يحموكى
بصيتله وعد قال على_ دول حمايه ليكى
قالت وعد_ حياتك انت المهدده مش انا
قال على_ انتى مراتى يعنى بقينا واحد
ابتسمت ساخره قالت_ هايل بقى ف خطر عليا من حد غيرك
شد على ايده على وش وعد بصيتله بشده قال على
_ متككررهاش خروج منغير متعرفينى اياكى تكرريها
سكتت وهى بصاله فى عيونه اومات ايجابا، خفف على ايده عليها وقرب منها نظرت له وعد اقترب من شفايفها وقبلها بحب وهمس بين شفايفها
_ لو حصلك حاجه مش هسامحك ولا هسامح نفسي
صمتت لمس بشرتها بحب وقال_ انتى كويسه محصلكيش حاجه
قالت وعد_ انا كويسه يعلى
اومأ بتفهم وحضنها نظرت اليه وهو بيدخلها بين ضلوعه اكتر حضن عميق وكأن جسدهم جسد واحد، كان وعد صامته تنظر اليه بصمت افتكرت كلام حامد ليها عن يوسف وعلى سالت دمعه من عينها من الخوف والصدمه التى عرفتها كانت كبيره

فى صباح اليوم التالى كانت وعد نايمه بس عينها مفتحه تقلب على جنبها لفيت وعد بعينها ونظرت اليه وهى بتسرح ف حقيقته السوداويه
تنهدت وقامت وهى حاسه بنذير شؤم يحل عليها من جديد
فتح على عينه شاف وعد التى استيقظت قبله قرب منها وحضنها من الخلف وهو بيرمى راسه على كتفها قال
_ مش ناويه تقولى بتسرحى ف اى بقالك يومين
قالت وعد_ مفيش حاجه
بص على ليها نظرت اليه وعد وتلاقت اعينهم، قرب منها لسا هيبوسها لكن وعد ابتعدت قالت
_ هقوم اخد شاور
سكت على اومأ بتفهم وسابها فقامت وسابته
*************
فى شقه بعيد لا يقطن فيها أحد بالجوار، كان قاعد فيها شبه المجرمين المتخفيه، من ساعة ما امه اتصلت بيه قبل وفاتها وقالتله يهرب وهو بقى شبه الفار الى مستنى دوره
كان يوسف بيشرب تاسع سيجاره ف نفس الوقت ومش عارف هيحصل فيه ايه
افتكر كلام ابوه بدران انه مش خايف من على ويوم اما يموت مش هتكون موته ع ايد شخص ضعيف، كان هادى من كلام والده حس انها مسيطر بس الشخص الى كان بيقوله انه مض خايف بعدها بالظبط اتقت.تل
نادين وبدران ورانيا لقد ماتو وهو لسا عايش، على مسبش حد فيهم الا وخلى ف رعب من كل الى حواليه، ابوه استسلم على ايده ابوه الى الكل يشهد بقوته… على مرحمهش فكيف سيكون مصيره… هو الى اغتصب اخته ودخلها بيته واستغلها هو الى خطفها واغتصبها لحد موصلها انها تنتحر.. نهايته هتبقى ازاى
مسك راسه وهو بيرمى سيجارته بضيق لان منى هتفضل النقطه السودا الى بتجري وراه ف كوابيسه
قام فتح التلفزيون بس افتكر حاجه مهمه، الحاجه الى منه الى مع على، وعد اخته الى على واخدها عنده، هل سمعت كلام وهربت ولا لسا
مسك تليفونه الى قافله من سعتها كان عايز يكلمها بس تردد لان غلطه واحده هتدفعه حياته، راح المطبخ فتح ملقاش اكل لااسف هيضطر ينزل
خد الجاكت ولبس كاب عشان يخبى شكله وخرج
كان يوسف يسير بخفو ف الطرقات راح لسوبر ماركت اشترى شوية مكرونات سريعة التحضير وعلبة سجاير، بصله الراجل من شكله الغريب
حاسبه على الحجات ويوسف اداله الفلوس وخرج بصمت لقى كابينه تليفون شارع عمومى، دخل وحط فلوس وكتب رقم اخته
كان الحرس بيديه لحد ما جه صوتها
_ الو..
يوسف كان لسا هيتكلم بس وهو بيلف اتصدم لما شاف مالك معدى هو وراجل فلف فورا بصدمه وقال جواه
_ اى الى بيعملوه هنا
جه صوت وعد_ الوو
كانت انفاس يوسف مضطربه قالت وعد_ ي..يوسف
قفل يوسف التلفون فورا وخرج سريعا بيمشي، بص مالك على ذلك الرجل الى شكله مألوف ليه
قال مالك_ انتت
يوسف اول ما سمع صوت مالك بيندهله زاد رجله ومالك حس بالريبه وقال
_ انا بتكلم معاك
يوسف جرى فورا اتيعت اعين مالك قال
_ يوسف
انطلق ورا فورا قال_ استتتنى
لكن يوسف كان يركض بسرعه كبيره ومالك بيلحقه وكان اسرع منه، يوسف مسك الزباله ورماها ارضا فدالك اتكعبل بس اتعدل وكمل جري يلحقه
يوسف دخل ف منعطف تبعه مالك فورا بس فجأه ملقاش اى حد كان الشارع مليان ناس بكثره، بص مالك بشده بين الوجوه لم يلمح طرف يوسف، جمع قبضته لقد استطاع الهرب منه
جه الحارس الى معاه قال_ ف اى
مالك سكت لأن لو على عرف انه ضيعه هيضايق فقال
_ مفيش واحد حاول يسرق محفظتى… كملو شغلكو ودورو على يوسف كويس ف المنطقه دى هو قريب من هنا جدا
اومأو بتفهم

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *