وعد وعلي الجزء الجزء ٢٨

وعد وعلي الجزء ٢٨

اتحضرت عربيات الشرطه وصعد حامد برفقتهم وهما ماشين على أقصى سرعه
حامد كان بيبص ف الموقف كل شويه وقال_ بسرررعه عايزين نوصل قبل بلاغ القتل يلااااااااا
انطلقوا بسرعتهم القصوى

كانت وعد تقود وايدها بتترعش قالت
_ لا…لا يارب خلى ف وقت خلينى اوصل ف الوقت يارب
كانت بتسوق بسرعه عاليه وهى مرعوبه قلبها كان هيقف بتخيل الى هيحصل والسيناريو الى هيتعاد

كان يوسف يركض وهو بيترنح يمين وشمال بيبص ورا وهو مرعوب يظهر على من اى حته
شاف يوسف مبنى مهجور دخل فيه فورا بيمسك حديده على بيدخل ومع ضوت خطوته بصله يوسف قال
_ عايز منى اى
قال على_ عايز روحك
نظر له يوسف ورحع لورا من الرعب قال على وهو اشبه بالشيطان المتنكر قال
_ الخوف الى ف عينك مخلينى عايزه يعقد اكتر فتره ممكنه… خلينى أوفى بوعدى ليها ده معاد راحتها
قال يوسف_ انت مختل منى مااااتتت ماتتتت
قال على_ بس مش هتدفن قبلك
نظر اليه يوسف على لسا هيضر.به يوسف ضربه بالحديده بس على صدها بايده، بصله يوسف بشده من قوته
زقه على جامد واداله بوكس اوى، يوسف اتعدل ولسا هيضربه على طلع سكينه ومع حركه يوسف على جرحه بيها ليصرخ يوسف بألم ويقع على الارض والد.ماء تتقطر منه
مسك رجله بألم بص لعلى الى قدامه انه لا يتحدث مع انسي انه يتحدث مع مختل يتحدث مع شيطان لا يعرف الرحمه

عربيات الشرطه تسير لكن فجأه هاتف حامد بات يخرف، استغربت حامد وبص الى الشوارع والنور الضلمه قال
_ الشبكه مش مستقره
مكنوش فاهمين الامر قال حامد_ انزلو انتشرو فورا على ويوسف هناا…. بسرررعه
الكل نزل فجأه فى سرعه قوى وانتشرو طلعو العمارت وهما متأهبين شافو باب مكسور دخلو المكان لكن لم يجدو اى احد.. كان ف هدوء مريب وهدوء يخوف

وعد وصلت لحد مكان مش هتعرف تمشي بيه بالعربيه، نظلت فورا وهى مش عارفه هى فين ولا بتعمل، بتجري قالت
_ يووووسف
صوتها كان بيتردد فى الجو لمحت د.م على الارض، عينها دمعت بخوف قلبها دق جامد وبصيت بعيد جريت بسرعه
مكان مهجور يشبه المصانع المتأكل دخلت وعد بسرعه برعب لكن فجأه توقفت وارتجت الارض من تحت قدامها برعب حين رات اخيها يقع ارضا وعينه تتحرك برعب وهو باصص الى قدامه، كان على يقف امامه ومس.دسه ف ايده وهو بيصوب عليه
نظرت لهم وعد وسالت دمعه من عينها

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *