وعد وعلي الجزء الجزء ٢٨
وعد وعلي الجزء ٢٨
يوسف كان قاعد فى الشقه وهو بيلم حاجته قال
_ اى الى جاب رجالة على هنا الى اسمه مالك ده هنا ليييه
لم كل حاجه فى الشنطه قال_ عرفو المكان من وعد معقول قالتله.. مستحيل
خد تليفونه وقال_ لازم امشي من هنا طالما هما حوالين المنطقه يبقى هيلاقونى لازم امشي واقطع تواصل بوعد لحد ما تبقى بعيده عن على
شال الشنطه ولسا بيخرج من الاوضه النور اتقطع، استغرب يوسف كثيرا وبص جواليه، راح فتح البلكونه بيبص ف الشارع لقى النور كله قاطع، قىبه اتوتر افتكر الى سمعه ف قضية نادين
“بمجرد م الكهرباء انقطعت ورجعناها لقيناها مقتوله وللأسف مفيش اى صوره خدتها الكاميره للقاتل”
قلبى يوسف انقبض وشاف عربيه على اخر الشارع فحس انه يعيش هول يوم القيامه وكأنه يشاهد الشمس تشرق من مغربها
دخل فورا بخوف ورعب سمع صوت راح قفل باب الشقه وحط كراسي فوق بعضها، فتح تليفونه بسرعه
سمع صوت اسرع يوسف لحد متلفونه فتح وهو كأنه بيصارع يعمل اخر حاجه لحد معمل مكالمه
وعد كانت قاعده تليفونها رد ولما بصيت للرقم انه هاتف يوسف لقد عاد يعمل لقد فتح هاتفه
ردت وعد فورا قالت_ يوسف
قال يوسف_ الو يا وعد سمعانى
حسيت بصوته الى بيترعش من الخوف قالت_ يوسف مالك
قال يوسف على عرف مكانى يا وعد
اتسعت اعين وعد بصدمه قالت_ انت بتقول اى
الباب اترزع فجأه اتنفض يوسف وقال_ على عرف مكانى بقولك وجه يقت.لنى
قالت وعد_ لا..لا يا يوسف مش هيحصل كده
قال يوسف_ مستحيل يسبنى عايش كان لازم اكلمك لانها المكالمه الاخيره سواء عرفت اهرب منه او لا مش هعرف اتواصل معاكى يا وعد… غلطت لما كلمتك من الاول هو عرفنى من عن طريقك
اتصدمت وعد وعينها تدمع قالت_ لى عملت كده يا يوسف لى
سكت يوسف قالت وعد_ لى تكون كده لى تكون زيهم واوحش لى
قال يوسف_ ندمت وقتها يا وعد عيشت ندمان من وقتها
قالت وع._ بعد اييييه بعد ايه متأخره اوى يا يوسف انا بجد قرفانه منك انا قرفانه منكم كلكم قرفانه انكم عيلتى
قال يوسف_ انا اسف يا وعد انتى مكنتيش شبهنا ولا هتكونى
الباب اترزع وعد اترعبت قالت_ يوسف
قال يوسف_ والله ندمان يا وعد انا….
وهما قفل باب اتخلع من الخبطه التلفون وقع من ايد يوسف، قالت وعد
_ يووووه… يوسف رد عليا انت فين
خد يوسف التليفون فورا قالت وعد_ قول يا يوسف مكانك انا جايه
يوسف خد حاطته وراح عند شباك المواسير ونزل وهو يتسلق لاسفل
ومع رزعه الباب الاخيره اتكسر الباب والكرسي طار، دخلة رجالة الشقه وظهر على من خلفهم، انتشرو فى المكان بس على راح عند شباك مفتوح وشاف الى لسا بينزل لحد تحت
خرج سلا.حه وصوب عليه، رفع يوسف عينه ولما شاف عين على حس انه شاف عزرائيل، الموت الذى كان يهرب منه العقاب الذى مرعوب يجى ف يوم ها هو الآن
انطلقت رصاصه لتنطلق صرخه من يوسف ويسقط ارضا