وعد وعلي الجزء الجزء ٢٨
وعد وعلي الجزء ٢٨
اليوم وعد قاعده ف ايدها التلفون وبتضغط عليها من كتر اتصالها بعلى وهو مش بيرد، راح فين وازاى انتفض كده هل عرف انه يوسف الى كلمها ولو عرف اى الى خلاه يمشي بكل الاهتمام ده، ف حاجه كبيره لازم تعرفها معقول يكون على بيهدد حياة اخوها هو كمان
وضعت يدها على قلبها من كتر التفكير
فى مكان آخر كان على يقف فى سوبر ماركت فى غرفه فيها كاميرات المراقبة وولد قاعد خايف وهو باصصله وشايف رجالين واقفين بره على الباب
قال الشاب_ هو ف حاجه حضرتك
على كان باصص لشاشه فى التوقيت لحد ما دخل شاب لابس تيشيرت وكاب، بصله على وهو بيعمله مكالمه
قال الشاب_ انا عملت اى؟!!!
قال على_ اسكت
ولما الشاب رفع وشه بان لقد كان يوسف ابكتصل، لقد مر يوسف هنا
قال على_ تعرف الشاب ده
_ لا ده زبون عادى جه عمل مكالمه ومشي انا اول مره اشوفه اصلا
فجأه رن تليفون على وكان مالك فرفع التليفون يرد عليه قال
_ صلت لحاجه
قال مالك_ مفيش اثر ليه..دورنا على كل السطان وكل حته ممكن يعقد فيها المدينه خاليه من يوسف يعلى
قال على_ يبقى معرفتوش تدورور كويس
قال مالك_ الرجاله مقصروش من امبارح واحنا بندور وفى كذا بلاغ هيترفع ضدك واسأله من البوليس على الى بتعمله والى كنا بندور عليه
قال على_ انا عايز يوسف
قال مالك_ هندور تانى
قال على_ مستحيل يكون بيتنقل بين مدينه ومدينه اكيد قاعد ف حته ولازم تلاقوه
قفل التلفون معاه وبص للولد الى بيبصله بخوف رمى فلوس على المكتب قدامه وقال
_ ده جزاء مساعدتك
بصله بشده مشي على وسابه افتكر نفسه لما كان ولد شغال ف سوبر ماركت صغير عشان يصرف على اخته تنهد بعمق ولبس نظارته ومشي
فى الفيلا على طلع توضته قابل وعد فى وشه نظرت اليه قالت
_ كنت فين من امبارح
قال على_ اول مره تسالى انا كنت فين؟!!.. ولا عندك علم بالمكان وعايزه تتأكدي
بصيتله وعد قليلا بصلها على قال
_ ولا اى يحبيبتى
لم ترد قرب منها وهى رجعت ورا لكنه مسكها وسحبها ليه قال
_ لى ف خوفك من عينك انا مش فاهمه
قالت وعد_ متحاولش تتغابى يعلى انت وانا عارفين انت مين كويس
قال على_ انا حبيبك وجوزك يعنى الطاعه واجبه
قالت وعد_ ونا مقولتش انى هطيعك ف حاجه
قال على_ بس انا هخليكى تطيعنى زى معملتها
نظرت اليه من الى بيقصدها زقته بضيق لسا هتمشي قال على
_ وعد مستعده تسافري معايا
استغربت منه قالت_ اسافر؟!!
قال على_ على البلد الى حلمتى نكون فيها سوا
قالت وعد_ الحلم ده كان زمان
قال على_ هحققهولك دلوقتى، لسا مروحناش شهر عسل
لمس رقبتها بكفه وقال_ محتاجين هدنه مع نفسنا ولا اى
بصيت ف عينه الى مليانه حب ليها قالت وعد
_ انت عايز منى اى
قال على_ عايزك تكونى معايا مش عايز من الدنيا دى غيرك يا وعد.. طول ما انا وانتى مع بعض كل حاجه تهون
قالت وعد_ بس الدم مبيقلبش ميا يعلى
مشيت عند قولها ذلك وهو فضل باصصلها، جواه سؤال واحد لو يوسف الى رن عليها اى الى ممكن يكون قالهولها.. هل تعلم حقيقه اخيها هل تعلم وبرغم ذلك خبيت عنه انه كلمها… انها تعلم حقيقه أهلها وتكره بالفعل فكيف سيكون الامر مع يوسف