وعد وعلي الجزء الجزء ٢٨

وعد وعلي الجزء ٢٨

وعد باصه للتلفون وقلبها بيدق جامد جت فاطمه حطتلها شاي وقالت
_ مالك
وعد كانت بتفكر ف حاحه واحده ان يوسف كان هيكلمها بس ف حاحه منعته، معقول يكون على لقاه
قلبها دق بخوف ورنيت على علي الرد اتأخر
رنيت وعد تانى لحد مجه الرد قالت وعد
_ انت فين
قال على_ ف اى
قالت وعد_ تعالى الفيلا ف حاجه مهمه

على كان قاعد قدام وعد وهو بيلصلها وهى ساكته قال
_ اى الحاجه المهمه
سكتت وعد لانها بس كانت عايزه تجيبه هنا واتضح ان خوف يوسف مكنش منه
قال على_ وعد اتكلمى
قالت وعد_ مفيش حاجه انا بس كنت عايزاك تيجى
بصلها على باستغراب قال_ خلينى اسيب شغلى وجيت بسبب انى قولت ف مصيبه
سكتت وعد قليلا قالت_ مكنتش اقصد بس كويس اثبت انى لو خطر اول مكلمك هلاقيك
قال على_ حاسم بتخبى حاحه كبيره يا وعد
قالت وعد_ هكون بخبى اى يعنى
قال على_ عينك بتفضحك قبل كلامك
صمتت ونظرت اليه تنهد على وقام قال
_ انا طالع اغير
مشي على ووعد بصاله تليفون على رن وكان مالك فرد عليه قال
_ ف جديد
قال مالك_ اعتقد ان يوسف كان قدامى
اعين على التمعت وقال باهتمام _ انت فين

وعد بتبص لقيت على ماشي قالت_ على… انت رايح فين
لم يرد عليها لم يلتفت لها حتى بصيتله باستغراب

وصل على عند مالك ونزل اول ما شافه قال _ هو فين
قال مالك_ اهدى يعلى
قال على_ شايفينى مجنون قدامك متقول شوفته فين
قال مالك_ مش عارف هو ولا لا بس اول ما شافنى جرى وللأسف ضيعته
جمع على قبضته قال ساخرا_ ضيعته
قال مالك_ انا اسف
سكت على بصله مالك قال_ على…. انت لما تلاقيه هتعمل اى
لم يرد على عليه لكن اعينه كانت تنطق بالجحيم، راح ركب عربيته
قال مالك_ رايح فين
قال على_ يوسف على بعد خطوات منى بلاش اخليه يستنى اكتر من كده
انطلق على بعربيته قال مالك _ على

وعد قاعده لحد بليل على ليا مرجعش كان متفجأه من مشيته بهذه السرعه، حطيت ايدها على قلبها مكنتش مستريحه كانت خايفه
رنيت على على بس لحظه ان الهاتف يعطيها مغلق لقد أغلق هاتفه وكانه عانل حساب هذه المكالمات

كان على قاعد ف عربيه بعيد عند منطقه هاديه ساكته لحد مجتله رساله
_ لقيناه يياشا، الكاميرات اكددت ان الشخص ده آخره ف نطاق الشوارع الى انت فيها وأعتقد هو ف العماير الى انت قدامها
على لما شاف الرساله عيونه اجمحت ونزل من العربيه يشبه الشيطان الذى يعود لتسلط من جديد

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *