وعد وعلي الجزء الجزء ٢٨
وعد وعلي الجزء ٢٨
قعدت بليل فى البلكونه باصه للكرت وبتفتكر كلام حامد
_ مكلتيش لى
قالت وعد_ مليش نفس
وقف جنبها قال_ بتحبى تعقدى ف الخلا كتير تبصى للسما وتسرحى… طبيعيه انتى ياوعد
قالت وعد_ على
نظر لها حين نادته بتلك الطريقه فقالت
_ انت مين
استغرب من سؤالها قالت وعد_ اى الرجاله الحوالينك دول وشركتك ف امريكا وهنا ازاى وصلت للسلطة دى وازاى محدش مسك عليك غلطه ازاى متحبستش رغم ان بابا…..
بصتله وكملت_ بابا كان هيتحبس من ورا اعترفاتك بس انت كنت حر
قال على_ عشان قعدت سنين بخطط اكون قدهم لما انتقم…
قالت وعد بضيق_ بيقولو انك رئيس عصابه بيقولو انك مجرم من زمان
قال على_ انا مقولتش انى شريف
بصيتله وعد قالت_ يعنى اى
قال على_ الى يحارب شيطان لازم يكون شيطان زيه… انا مش كويس بس ع الاقل عندى مبادئ ابوكى نفسه مكنش بيراعى فيها
قالت وعد ساخره_ مبادى؟! اى هى المبادىء
قال على_ الظلم
نظرت اليه قال على_ موسختش ايدى بدم حد برىء مظلمتش ناس غلابه مجيتش على واحده ورميتها بفلوسي… كل الى اتعاملت معاهم أوساخ يستاهلو الحرق
قالت وعد_ نسيت تقول انك ظلمت نفسك
بصلها قليلا وهى بتفتكر شكله وهو صغير مع اخته وعينه البريئه التى اختفت وقفت امامه وقالت
_ انت ضحية نفسك
قال على باعين بارده_ بل ضحية ابوكى
نظرت له من ما قاله خبط الباب راح على يفتح كانت فاطمه نظرت اليه وهى تحمل الصينيه قالت
_ طلعتها زى مقولت
قال على_ متسيبهاش منغير اكل تانى
اومات بتفهم مشيت وقفل الباب دخلت وعد نظرت إليه اشار لها وقال
_ كلى عشان تنامى
قالت وعد_ وانت مش هتاكل
قال على_ يهمك
لم ترد ولع سيجارته وقال_ انا مش جعان انتى المهمه عندى…. اهم من نفسي ياوعد
نظرت اليه من كلامه التفت بصيت وعد الى المسدس الذى لا يغادر بنطاله من الخلف
فى اليوم التالى وعد كانت لوحدها ف الأوضه بتفتح تليفونها وتكتب رقم حامد وهى بتتصل بيه بدون تردد كانت مستنيه لحظة خروج على من الفيلا
الرد جه فورا قال_ كنت عارف انك هتتصلى
قالت وعد_ عرفت انا مين ازاى
قال حامد_ شغل مخابرات… اتصالك معناه انك هتساعدينا
قالت وعد_ اه
قال حامد_ انزلى قابليني بس لوحدك الكلام من ع التلفون مش هينفع
قالت وعد_ لى
قال حامد_ معنديش ثقه بعلى انه ميكنش بيتجسس عليكى
وعد قالت_ لى بتقولو كده هو مش مخونى
قال حامد_ انتى متعرفيش على…. متتاخريش من فضلك
قفل معاها وعد صمتت قليلا خرجت لقيت الحراس قاعدين فى زاويه ف الجنينه انه معاد غدائهم