وعد وعلي الجزء الجزء ٢٨
وعد وعلي الجزء ٢٨
وعد اترعبت وانتفضت قالت_ يوسف رد علياااا…. لا يعلى
قامت فورا وجريت على تحت شافتها فاطمه قالت_ وعد
وعد جريت على بره وخدت عربيه جه الحارس قال
_ هانم
انطلقت بالعربيه وكانت هتدوسه لو مكنش بعد، مكنتش وعد عارفه راحه فين ولا جايه منين رنيت على يوسف برعب قالت
_ لاا..لاااا رد يا يوسف رد قولى مكانك
سمعت صوت بصيت لقيته إشارة تعقد من خط يوسف، انها تستطيع معرفة مكانه واين يكون الآن
انطلقت بالعربيه فورا ورنيت على حامد
كان حامد لسا قاعد ف مكتبه برغم ان الكل مشي لقى تلفونه بيرن بص ولقاها وعد اتفجا بس رد فورا قال
_ الو
قالت وعد_ على لقى يوسف
اتصدم حامد وقال_ بتقولى اى
قالت وعد_ بقولك عرف مكانه ولقااااه…لقاه وراحله هو دلوقتى معاه
اتصدم حامد، قالت وعد_ يوسف بعتلى عنوانه هبعتهولك وتروحو توقفوه… بسرعه مش هعرف هوصل قبلكم بس لازم يقف
قال حامد_ ابعتى المكان بسرعه
قفى معاها وعد بعتتله العنوان حامد رفع جهاز الإرسال قال
_ حضرو كتيبه حالا يوسف بدران وعلى خليل ف مواجه وهيتقبض عليهم
يوسف وقع على ضهره حس بألم شديد، فتح عينه انه حى لم يمت لم تصيبه طلقة على… لم يقت.له… لكن مهلا لم يقت.له لأنه ينوى تعذيبه
اتعدل يوسف وجه يمشي فورا ولما لف لقى الى ف وشه، رجل يوسف ارتعشت كان هيقع من الصدمه وهو واقف قدام علي
حس انه خلاص نهايته لقد حضر على امامه
قال على_ فاكر نفسك رايح فين
قال يوسف_ على
قرب على منه قال_ على… فاكرها زى مفكرنى
يوسف جسمه تلج قرب على منه قال_ ف حساب… لازم ينتهى
بيديله بالبوكس فى وشه اترنح يوسف من قوته، بيقرب على منه وبيديله بوكس أقوى لم يستطع ان يصده حتى
يوسف بيحاول يتزن بس على بينزل ببوكس قوى عليه خلاه دم ينزل بوقه ويترمى على الحيطه
نظر على الى الد.م والتمعت اعينه وكأن ذلك لا يكفى لا يكفى لا يكفى تمن ما عاشته
قال يوسف_ انا معترف بغلطتى سامحنى ا..
على اداله برجل فى رجله فوقع على ركبته
قال يوسف_ انا مكنتش عايز اعملها كده ا
اداله على برجل اقوى ف رجله التانيه لحد منزل على ركبتيه الاتنين زى الى بيسجد قدامه
قال يوسف_ ارجوك سبنى ..
قال على_ انا على يا يوسف… مش منى الى خدعتها ببرائتها
رفع يوسف اعينه اليه وضربه على برجل ف رقبته يوسف وقع ارضا من قوة ضربته وحس انه روح بتتعذب من الوجع
بص لعلى وعينه كانت فيها ضباب مكنش قادر يشوف كويس، بس كان عرف انه بمجرد معينه تغفل خمس دقايق عليه هيكون بيحضر لطريقة اعدامه
على قرب منه يوسف حاول يتحرك وهو بيعافر، على مسكه جامد من هدومه وجره زى الكلب
قال يوسف_ هتعمل اى..سبنننى
قال على_ هريحك من الى كان تعبك
ازعر يوسف وحاول برغم ضعفه يجاهد قوة على لكنه مكنش قادر
قال على_ زى مخليت قضيتها قضية رأى عام هخلي قضية قتلك قضية يحكى الكل عليها
قال يوسف_ لاااا اوعى سبببنى
مسك يوسف طوبه وف لاحظة خبط على ف دماغه جامد وخلاه يسيبه
على حط ايده على دماغه الى اتفتحت وجابت د.م
اتعدل يوسف ورجله بتعرج وجرى منغير ميبص لعلى وراه، على زادت حدة اعينه وبص ليوسف ومشي، بيشوفه هيعرف يجرى لحد امتى وفاكر انه هينجى من ايده… شله الأسد الى بيشوف فريسته تهرول امامه ويتمتع بتعذيبها… لقد كان ذاك على… التى تنعكس الدماء فى عينه كنيران لا تنطفئ