وعد وعلي الجزء الجزء ٢٨
وعد وعلي الجزء ٢٨
فى حديقه خلفيه على طريق عام وعد وصلت وتحاسب التاكسي وتنظر يمين وشمال شافت حامد اخيرا
راحتله تنهدت وقالت_ بسرعه معرفش دقايق قد ايه وعلى يعرف مكانى
قال حامد_ خرجتى منغير متقوليلو
قالت وعد_ لو كنت قولتلو كان خلى الحراسه معايا وكان هيعرف انا راحه فين ولمين
قال حامد_ اختارتى صح يا وعد، مسانده القانون مهمه وانا هضمنلك الحمايه
قالت وعد_ انا متقلبتش على علي
قال حامد_ يعنى اى؟!
قالت وعد_ يعنى مش معنى انى هساعدك يبقى انا بسلمه ليك، انا عايزاك تفهمنى الى بيحصل وانا هحاول اخليه يوقف الى بدأه ويعترف باغلاطه
قال حامد_ انتى بتعملى مهمه أصعب بكتير عليكى
قالت وعد_ ع الاقل انا مش واقفه معاكم ضده
قال حامد_ واى الى يضايقك انتى مش عدوته… ولا رابط الجواز مخليكى شايله همه لأنه جوزك وكرهاه لانه قاتل عيلتك
قالت وعد بضيق_ لو سمحححت
سكت حامد لكا حس انها ممكن تبكى فقال_ انا اسف بعتذر
لم ترد وعد عليه تنهد حامد قال_ باين ان علاقتكم معقده غريبه محدش فاهمها زى منا توقعت لا منكم بتحبو بعض ولا منكم اعداء…. خلينا ندخل مباشره ف كلامنا
قالت وعد_ اى هو اى
قال حامد_ يوسف هيكلمك تاتى
قالت وعد_ معتقدش واتمنى لا عشان على كان هيعرف
قال حامد_ بس على عرف وراح قلب الدنيا هناك عشان يلاقيه
بصيتله وعد قال حامد _ على أذكى من انك تفهمى تحركاته يا وعد انا و٣ظباط بنطارده من إعلان تهديده وللأسف محدش قدر يوقفه بس بمجرد عرفنى خطته بمجرد ميلاقى يوسف ف ده الوحيد الى قدرنا نحميه هنقدر نشيل الخوف الى حطه ف قلوب الناس وأننا مش قلة حيله
قالت وعد_ يوسف وعلى يوسف وعلى يوسف وعلى… اى دخلهم ببعض.. المشاكل كانت مع بابا لى…
قال حامد_ اخوكى من ضمن الى اذو منى يا وعد
استغربت وعد كثيرا قالت لحده_ يوسف مبيأذيش حد
بصلها حامد من حدتها قال_ باين انك بتحبيه قوى
قالت وعد_ مترميش الناس بالباطل وا…
قال حامد_ تعرفى قضيه منه كانت قضية شرف وظلم وانتحار…. مبدأ القضيه هو كان الشرف… اغتصبت وحملت واجهضت واستئصل رحمها واغتصبت من تانى ومن بعدها ماتت
قلب وعد دق وهى تنظر اليه قال حامد_ بدران لما حبسها ظلم فى تشبيهات انه كان بيداري على عمله كبيره ولما اجهضت….
قالت وعد_ بابا مستحيل يعمل كده بابا مش حقير لدرجه دى
قال حامد_ ابوكى عمل اكتر من كده يا وعد لو فكراها عمله شنيعه ابوكى يعملها
احمرت اعيونها من ما تسمعه
قال حامد_ بس مش هو فعلا كان حد تانى اكتشفه على من دلايل اعترافهم على نفسهم
قالت وعد_ قصدك اى
قال حامد_ كان يوسف
وهنا حسيت ان الارض مش شيلاها
قال حامد_ اخوكى هو عمل كده ف منى
حطت ايدها على بقها بصدمه وعينها مدمعه مش مصدقه، نظر لها حامد قال
_ عارف انها صدمه ليكى ف ان الى قريبين منك يطلعو بالشناعه دى بس للاسف دى الحقيقه
سالت دمعه من عينها وهى مصدقه قالت بصوت مبحوح
_ ي..يوسف
تذكرت اخيها وهى يعانقها حياتهم سوا بعدين افتكرت رعبه امبارح من على وعين على وهو بيقولها انه لسا مش هيرتاح الا لما يلاقي اخوها
قالت وعد_ لى..لى
سالت دمعه منها من كتر الصدمه وهى حاسه انها ف كابوس
قال حامد_ مفيش وقت يا وعد اخوكى متهدد من على
قالت وعد_ متهدد؟!!
قال حامد_ على مش هيسيبه هينتهى زى ما عيلتك اتقتلت ومش عايز اعرفك اتقتلو ازاى لكن بلاش نهايته تكون زيهم
قالت وعد_ مش هيقت.لو لازم يقف لازم
قلل حامد_ عشان كده ساعدينا
قالت وعد_ اى المطلوب منى
أداها جهاز صغير وقال_ خليه ف تليفون على ده جهاز مراقبه وتليفونه بياخده علطول ف اى مكان فهنعرف نوصله حتى لو فين
بصيتله قليلا افتكر يوسف وعلى خدته منه
قال حامد_ لو يوسف اتصل بيكى بلغينى فورا وقوليلو يسلم نفسه افضل ع الاقل هنقدر نحمى حياته
اومات بتفهم ورن تليفونها بصيت وعد لقد كان على قالت
_ لازم امشي
قال حامد_ هبقى ع تواصل معاكى
مشيت وسابته فتحت ردت على على وقالت
_ الو
قال على_ انتى فين يا وعد
قالت وعد_ خرجت اتمشي شويه ف اى
قال على_ ومقولتيش لى
قالت وعد_ نسيت ثم انت متزعقليش ياعلى اصلا
عربيه جت وهى بتعدى الطريق بصيت وعد بشده وكانت هتدوسها بس لقيت الى بيسحبها جامد وبيتخبط فى عمود النور وهو حاضنها
فتحت عينها بزعر وبصيت لذلك الشخص اتصدمت لما لقيته على، قلبها دق جامد لما شافته واعينه كانت تنطق بالضيق والغضب
قالت وعد_ انت هنا ازاى؟!!
قال على_ امشي لينا كلام ف البيت
مسك ايدها ومشي بيها مكنتش عارفه كان هيحصلها اى لو هو مانقذهاش