انتي حقي سمرائي ٣
انتي حقي سمرائي ٣
لكن قال طارق بتوعد:سمره هترجعلى فى يوم غصب عنك يا عاصم وبمزاجها هتختارنى.
ظلت الكلمه تتردد فى عقل عاصم الى اليوم
عاد عاصم من شروده على حركة سمره جواره
عوده«««
تبسم عاصم وهو يضم سمره بين يديه بقوه وقبل وجنتها يكمل أعترافه
أنا بعشقك يا سمره أنتى حقى ومش هفرط فيكى لحد تانى
للحظه تبسمت سمره كأنها تسمعه
لكن نهض عاصم من جوارها
لتبدأ فى الاستيقاظ بعد دقائق متنهده ببسمه
نظرت جوارها للفراش لم تجد عاصم
أذن ما سمعته قبل قليل ما كان الا حلماً جميل تمنته أن يقول لها عاصم أنه يُحبها
عادت مره أخرى لخيبة الأمل.+
وزاد تلك الخيبه رنين هاتف عاصم
نهضت ونظرت للشاشه وجدت أسم زهراء
كانت سترد وتسألها من تكون لكن دخل عاصم للغرفه يلف خصره بمنشفه
حين نظر الى الهاتف تبسم ورد سريعاً
لم يكن حديثه مع زهراء به شئ خاص كان حول العمل لكن لدى سمره شعور بالغيره
أنهى عاصم الأتصال ووضع الهاتف على الطاوله مره أخرى
نظر لسمره يقول:صباح الخير
ردت سمره:صباح النور هى الساعه كام
رد عاصم:لسه الوقت بدرى التليفون هو الى صحاكى
ردت سمره:لأ انا كنت صاحيه قبلها هقوم أحضرلك الفطور
قبل أن تنهض سمره من على الفراش كان عاصم يقترب منها ينظر لها بعشق قائلاً: أنا ماليش نفس أفطر
بس معنديش مانع أفطر من شهد شفايفك
قال هذا وقبلها ويده تزيح عنها ملابسها يستميل منها العشق لكن هى كانت بارده بين يديه هو شعر بذالك لأول مره يشعر أنها معه جسداً فقط.
………………………………………..
مساءً
بتلك الحاره الشعبيه
دخل عامر الى ذالك المحل وجد سيد يجلس وحده ويبدوا عليه الحزن
لكن حين رأه فرح كالطفل حين رأى عامر وأتجه اليه يخضنه بألفه
تبسم عامر له وقال بسؤال:فين أفنان
رد سيد:أنا زعلان من أفنان هى أمبارح والنهارده تخرج الصبح مش تجى الا بالليل وتسيبنى لوحدى هنا فى المحل
تعجب عامر قائلاً:ومش بتقولك بتروح فين
رد سيد:لأ مش تقول وأهى جت وأنا مش هكلمها
دخلت أفنان الى المحل وقالت بترحيب أهلاً يا عامر منور المحل
رد.عامر:متشكر
تحدثت أفنان لسيد:أنا جبت لك الشيكولاتة الى كان نفسك فيها أهى
رد سيد بطفوله:لأ مش عاوز منك حاجه انتى بتسيبنى طول اليوم وتخرجى وترجعى بالليل تضحكي عليا بعلبة الشيكولاته
وهترجعى تانى بكره الصبح تسيبنى،مش هخدها الا لو وعدتنى انك مش هتسيبنى بكره وتخرجى طول اليوم
صمتت أفنان مما جعل عامر يقول
أنتى ليه بتسبيه لوحده طول اليوم،