انتي حقي سمرائي ٣

انتي حقي سمرائي ٣

دخلت سليمه دون أن تطرق الباب
أدار عمران.. رأسه ينظر لها قائلاً:: فى باب ليه مخبطتيش عليه قبل ما تدخلى؟
ردت بعجرفتها قائله:: والله انا سألت السكرتيره وقالت لى أنك لوحدك فقولت مفيش داعى أخبط وأدوشك+
تحدث بتهكم قائلاً:: بسخريه لأ بتفهمى طب ده أبدى أنك تخبطى قبل ما تدخلى أفرضى أنى مثلاً كنت واخد راحتى وقالع القميص ولا حاجه!
نظرت أليه قائله :: بدئنا وصلة قلة الأدب قولى ليه أستدعينى أكيد فى سبب؟

تبسم قائلاً : تعرفى أنك وقحه بس مش ده المهم .
ردت عليه: وماله وقحه وقحه قولى عاوز أيه؟
رد يبتسم بمناكفتها قائلاً:: على فكره أنا المسئول القانونى للشركه وأقدر أحولك لمجلس تأديب على طريقتك فى الكلام معايا.
نظرت له بغضب دون رد تزفر أنفاسها وتزم شفتيها بغيظ.
تبسم كم ود أن يُقبل تلك الشفاه التى تثيره حين تزمها حين تتضايق.
تحدث قائلاً::: أيه الملفات الى أنت محولاها ليا عالأيميل دى؟

ردت قائله مفتحتهاش وقريتها ليه وأنت تعرف.

تبسم قائلاً::٠عاوز فكره مختصره وبعدها هقراقهم على رواق.
ضمت شفتيها تهمس ساخره: والله أنك مدير من قلة كله بسبب أخوك الى سايب الأداره وداير وراء مراته الى مجنناه.
وقال أيه صقور شاهين دا أنتم مش محصلين جوز أغربه،
داهيه فى رخامتك.

تبسم وهو يراها تهمس لنفسها تحدث قائلاً:؛ ها بتكلمى نفسك كمان،
يعنى وقحه وبستحمل لكن مجنونه لأ أحنا فى شركه محترمه وكلنا عاقلين الحمد لله ربنا يديم عليا نعمة العقل.
نظرت له ساخره تقول: فين العقل ده
قولى!
قدامك الملفات أنا بعتها عالأيميل المفروض تقراها مش تبعت ليا علشان تعرف محتواها ومع ذالك هقولك علشان أريحك،
الملفات دى انا راجعت كل الأتفاقيات الى تمت بين الشركه والعملاء وتعاملات مع بعض الشركات التانيه،
وعدلت في الأتفاقيات شويه حاجات فى الشروط الجزائيه.
تعمد الحديث معها بعجرفه قائلاً:
ومين الى أداكى أذن تعدلى فى الأتفاقيات دى وشروطها الجزائيه أنتى هنا مجرد محاميه من ضمن محامين الشركه وأنا رئيس الشئون القانونيه ولازم تاخدى منى الأذن أولاً قبل ما تعملى أى تعديل.
ردت بغيظ قائله::: والله مستر عاصم أتصل عليا وهو الى قالى وأنا نفذت الى طلبه منى تقدر تسأله وهو غايب عن الشركه وسيادتك المسئول فى غيابه فبعتهم لك عالايميل.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *